
أنهى الذهب العالمي تداولاته على ارتفاع قوي، محققًا أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، بعد تراجع بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لشهر يوليو، مما عزز التوقعات بعدم قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة قريبًا. سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 2.3% ليصل إلى 4336.02 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 17 يونيو، معتبراً إشارة واضحة إلى عودته إلى مسار الصعود من جديد.
تأثير بيانات الوظائف على سعر الذهب والأحداث الاقتصادية
شهد سعر الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في العقود الأمريكية الآجلة، حيث زاد تسليم ديسمبر بنسبة 2.37% ليصل إلى 4401 دولار، بينما أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية انخفاضًا في الوظائف غير الزراعية بمقدار 23 ألف وظيفة، بعد أن كانت الزيادة في يونيو 20 ألف وظيفة، مع تعديل البيانات بالخفض، وفقًا لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي. هذا الانخفاض يعكس تراجع الطلب على الدولار الأمريكي ويحفز زيادة جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة مع تذبذب الأوضاع الجيوسياسية وتوقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من شهية المستثمرين للمعدن الأصفر.
توقعات وتحليل السوق
قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، إن ضعف بيانات الوظائف يرشح سيناريو أقل احتمالًا لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع القادم، مما دعم احتمال تحقيق أفضل أداء أسبوعي للذهب خلال سبعة أشهر. تعزيز الاتجاه التصاعدي جاء نتيجة لاختراق الذهب خط الاتجاه الهابط متوسط الأجل، وتحقيقه لمستوى مقاومة عند 4200 دولار، قبل أن يصل لمستوى مقاومة جديد حول 4340 دولار، مدفوعًا بتحسن ظروف السوق وتراجع القلق من التضخم مع هبوط أسعار النفط بنسبة 9.5%، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الدولار الأمريكي لمستويات دنيا منذ 7 أسابيع، مما ألقى الضوء على أهمية الذهب كملاذ آمن في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المضطربة.
نقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز، تحليلاً شاملاً ومحدثًا حول تطورات سعر الذهب، حيث يظهر السوق مرونة واضحة، مع دعم البيانات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية، وكل ذلك يعكس أهمية مراقبة السوق بشكل مستمر لاتخاذ قرارات استثمارية سليمة.




