مال وأعمال

تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك

شهد سعر الدولار في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الأخيرة، حيث استقر أدنى مستوى 50 جنيهاً للمرة الأولى منذ فترة، مع عودة تدفقات الأموال الساخنة إلى السوق المصرية عبر أدوات الدين الحكومية. هذا التحرك يعكس قوة الاقتصاد المحلي ويعزز من استقرار العملة الوطنية، الأمر الذي يلقى ترحيباً واسعاً بين المهتمين بأسواق العملات والاستثمار.

تراجع سعر الدولار في مصر يعكس تحسن التدفقات المالية والأداء الاقتصادي

انخفض سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، مع عودة عشوائية التدفقات النقدية الدولية، حيث سجل البنك العربي والبنك الأهلي الكويتي أعلى سعر عند 49.80 جنيه للشراء و49.90 جنيه للبيع. في المقابل، بلغ أدنى سعر لدى بنك أبوظبي التجاري، حيث وصل إلى 49.66 جنيه للشراء و49.76 جنيه للبيع. هذا التراجع يعكس استقرار السوق ونجاح السياسات الاقتصادية في جذب المستثمرين العرب والأجانب، خاصة بعد ارتفاع الاحتياطات الأجنبية وتزايد الثقة في السوق المصرية.

اتجاهات سوق العملات والتوقعات المستقبلية

شهد سوق العملات تغيرات إيجابية، مع ارتفاع في التدفقات الخارجة من السوق الثانوية للسندات الحكومية، والتي بلغت 282 مليون دولار أمس، بعد تسجيل بيع صافي بقيمة 331 مليون دولار يوم الاثنين. كما سجلت تدفقات الأموال الساخنة خلال يوليو 2026 صافي شراء بقيمة 11 مليار دولار. هذه الأرقام تؤكد توجه السوق نحو استدامة استقرار سعر الصرف، خاصة مع استمرار تحسن المصادر الاقتصادية وتحسن أداء الصادرات وارتفاع تحويلات العاملين بالخارج.

تحسن الاحتياطي الأجنبي ودوره في استقرار العملة

أعلنت الحكومة المصرية ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي إلى 56.3 مليار دولار في يوليو 2026، وهو أعلى مستوى في تاريخ البلاد، مدعومًا بارتفاع الصادرات وتزايد تدفقات السياحة وتحويلات العاملين بالخارج بنسبة قياسية، مما يعزز من قوة الجنيه ويقلل من التضخم، ويخلق بيئة استثمارية جذابة للمستثمرين المحليين والأجانب.

وبذلك، فإن البيانات الأخيرة تشير إلى أن مصر تتجه نحو استقرار اقتصادي ينعكس إيجاباً على سعر العملة المحلية، مع توقعات باستمرار تحسن الأداء الاقتصادي في المستقبل القريب.

قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى