جامعة الكويت تطلق الدورة العشرين لجائزة خليفة التربوية لعامي 2026 و2027 وتبدأ استقبال طلبات الترشح

تستعد الأوساط التعليمية والتربوية في الوطن العربي، خاصة في دولة الكويت، لاستقبال الدورة العشرين من جائزة خليفة التربوية، وهي واحدة من أبرز الجوائز المكرمة للتميز والابتكار في المجال التعليمي. تأتي هذه المبادرة في إطار دعم وتعزيز قدرات المبدعين في القطاع التربوي، وتقديم منصة تفاعلية لتكريم المبادرات التعليمية المتميزة وتحفيز التميز في مختلف القطاعات التعليمية. وفيما يلي تفاصيل مهمة حول انطلاق الدورة الجديدة من الجائزة، وكيفية المشاركة فيها.
انطلاق الدورة الـ20 لجائزة خليفة التربوية2026-2027 ودور الكويت في دعمها
تعلن جامعة الكويت، بصفتها الجهة المنسقة لجائزة خليفة التربوية في دولة الكويت، عن بدء استقبال طلبات الترشح للدورة العشرين من الجائزة، التي تغطي مجالات متعددة من التميز التعليمي على المستويين المحلي والعربي والدولي، وذلك خلال الفترة من 14 يوليو إلى 31 ديسمبر 2026. وأكدت الجامعة حرصها على تعزيز الشراكة مع الأمانة العامة للجائزة، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتوفير منصة لتحفيز الإبداع والابتكار في التعليم، بما يتماشى مع استراتيجية الجامعة في التواجد المتميز على المستويين الإقليمي والدولي.
مجالات وفئات الجائزة الجديدة والمتطورة
تشمل الدورة الـ20 أكثر من عشرة مجالات، و18 فئة على المستويات المحلية، والعربية، والدولية، مع إدخال فئة جديدة بعنوان “الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم”، ضمن مجال المشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة، وذلك لتشجيع المبادرات التي تعتمد على التقنيات الحديثة، وتسخير الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وإحداث أثر تعليمي مستدام. يهدف هذا التحديث إلى تحفيز المبتكرين على استخدام التكنولوجيا لخلق حلول جديدة تدعم التطور التربوي.
تاريخ وأهداف الجائزة
انطلقت جائزة خليفة التربوية عام 2007 في دولة الإمارات العربية المتحدة، بناءً على توجيهات المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف رفع مستوى العمل التربوي، وتكريم المتميزين في مختلف المجالات التربوية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة التميز والابتكار، وتشجيع البحث العلمي، وتبادل الخبرات بين الدول العربية، وتعزيز الهوية الوطنية من خلال دعم المواهب الواعدة في ميدان التعليم.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، فرصة فريدة للمشاركة في جائزة خليفة التربوية، التي تكرم المبادرات الرائدة، وتدعم التطوير المستمر للقطاع التعليمي، بما يعزز الابتكار، ويواكب التحول الرقمي في مجالات التعليم، ويؤكد أهمية التعاون العربي والإقليمي لتطوير أنظمة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة.




