
تجددت مع كل خبرة جديدة، أهمية العمل الإنساني والدبلوماسي في مكافحة ظاهرة العنف والتطرف. وفي ظل الأوضاع الراهنة، تبقى مسألة استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة من الأولويات، خاصة مع استمرار استهداف المدنيين والمرافق الحيوية، وهو ما يستدعي يقظة ودعمًا من جميع الدول لضمان أمن وسلامة شعوبها.
وزارة الخارجية الكويتية تدين الهجوم على حافلة في سوريا وتؤكد على موقفها الثابت ضد الإرهاب
تعبّر وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة ركاب في مدينة جرمانا، الواقعة في الجمهورية العربية السورية، والذي أسفر عن إصابة عدد من الأبرياء، في عمل يدين كافة أشكال الإرهاب والعنف، ويؤكد الحاجة الملحة لموقف دولي موحد لمواجهة هذه التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة. وتؤكد الكويت على موقفها الثابت بدعم الشعب السوري في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعوتها لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، بحيث يُحبط أي محاولة للنيل من السلام والأمان في المنطقة، خاصة مع استمرار تهديدات الجماعات المتطرفة، وأهمية حفظ وحدة واستقرار سوريا وشعبها.
الموقف الكويتي الثابت تجاه الإرهاب
أوضحت وزارة الخارجية أن الكويت تواصل موقفها الرافض لكل صور العنف والإرهاب، وتُؤكد على ضرورة التصدي لهذه الظواهر من خلال جهود دولية موحدة، وأن تبني السياسات الأمنية الفاعلة والقرارات الدولية، ضرورة ملحة لحماية المدنيين وضمان استقرار المنطقة، مشددة على أهمية التعاون المشترك بين الدول لاقتلاع جذور التطرف، وتقوية جهود التنمية والسلام.
دعوات للمصابين بالشفاء العاجل
كما عبّرت الوزارة عن أملها في أن تتجاوز المصابين آثار هذا الحادث الأليم بسرعة، متمنية لهم الشفاء العاجل، مؤكدة أن الكويت تتابع بقلق واستنكار، الأحداث التي تمس أمن واستقرار سوريا، وتؤكد على أهمية وحدة الجهود الدولية في مواجهة الإرهاب، لضمان ألا تتكرر مثل هذه الهجمات التي تزعزع أمن المدنيين.
قدّمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، تغطية معمقة لأهم التطورات، مع التركيز على ضرورة وحدة المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب، ودعم جهود الدول للمحافظة على أمن وسلامة شعوبها.




