
هل تتوقعون ما يفكر فيه نجوم السينما وهم يستعدون لعودة قوية إلى الأضواء بعد سنوات من الغياب؟ إليكم الخبر السابق الذي يحمل بين طياته مفاجآت كثيرة عن النجم أحمد مكي، الذي أعدّ لعشاقه مفاجأة من العيار الثقيل. فبعد أكثر من 13 عاماً من الغياب عن السينما، يُخطط مكي للعودة بأفلام مميزة، ويقوم حالياً بإعداد مشروع درامي جديد يهدف إلى إحداث فارق في المشهد الفني.
عودة أحمد مكي إلى السينما وتحوّله إلى الإنتاج التلفزيوني
أحمد مكي، أحد أبرز نجوم الكوميديا، قرر أن يعيد رسم خريطته الفنية من خلال التفرغ للسينما، بعد أن غاب عن شاشات السينما منذ فيلمه الأخير «سمير أبو النيل». وتأتي خطواته الجديدة بعد نجاحه في تقديم أعمال تلفزيونية متميزة، ليعلن عن عودته إلى عالم السينما بقوة، عبر مشروعين سينمائيين جديدين، وفيلم ثالث يتم التحضير له حالياً.
مشروع «موسم التين» وأهميته
فيلم «موسم التين»، يُعد من أبرز الأعمال التي يشارك فيها مكي حالياً، وهو قيد التحضير الآن، ومن المتوقع أن يبدأ تصويره في نهاية سبتمبر. تدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي بعيداً عن الكوميديا، ويشاركته البطولية النجمة ريهام عبد الغفور، بإشراف مخرج موهوب هو محمد شاكر خضير. ويُعد هذا الفيلم فرصة ليعود مكي للمشاركة في عمل درامي يحمل رسالة مختلفة ويُعزز من تنويعاته الفنية.
فيلم «فرصة سعيدة» وشراكة مع ماجد الكدواني
الفيلم الثاني من خطته الفنية هو «فرصة سعيدة»، الذي يجمع مكي مع النجم القدير ماجد الكدواني، بعد غياب دام 16 عاماً منذ تعاونهما الأخير في فيلم «لا تراجع ولا استسلام». يُنقل العمل من إخراج أحمد الجندي، ومن المتوقع أن يُعرض خلال موسم عيد الفطر القادم، ويحتوي على لمسة فكاهية تصل بين الصدفة والصداقة، ومعالجة لمواقف كوميدية ومفارقات درامية تليق بتطلعات الجمهور.
تحويل «موسم صيد الغزلان» إلى مسلسل درامي
بالإضافة إلى الأفلام، أظهر أحمد مكي اهتماماً خاصاً بتحويل رواية «موسم صيد الغزلان» للكاتب أحمد مراد إلى مسلسل تلفزيوني من 10 حلقات، عبر شراء حقوق العمل، والعمل جارٍ على كتابة السيناريو والحوار. وتُعد الرواية من أبرز إصدارات أحمد مراد التي تتناول موضوعات الخيال العلمي والفلسفة، وتحكي عن الصراع بين العقل والإيمان، وتُعد من الأعمال التي تستقطب جمهوراً واسعاً، خاصة محبي الأدب العربي الحديث.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، لمحة عن عودة أحمد مكي إلى السينما، وتحضيره لأعمال درامية جديدة تلبّي شغف الجمهور، وتعكس تطوره الفني، كما تؤكد على أهمية التغييرات في مشهد السينما المصري، والمبادرات التي يطلقها النجوم لإثراء المحتوى الفني العربي وتقديم تجارب جديدة ومميزة.




