الميغالودون.. 10 حقائق مثيرة عن قرش عملاق أرعب المحيطات - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الميغالودون.. 10 حقائق مثيرة عن قرش عملاق أرعب المحيطات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 04:33 مساءً

منذ حوالي 23 مليون إلى 2.6 مليون عام، كان ميغالودون، المعروف أيضًا باسم "القرش الضخم" أو "The Meg"، واحدًا من أضخم وأقوى المفترسات العليا التي عاشتها الأرض. كان هذا الوحش العملاق يجوب المحيطات بلا هوادة، متسببًا في ذعر كبير وكاسرًا كل ما يواجهه - آلة قتل حقيقية.

حقائق مذهلة عن ميغالودون

بفضل جهود الباحثين الذين درسوا أحافير ميغالودون، أصبح لدينا معرفة أوسع بهذه الكائنات المذهلة وإن كانت مخيفة. تم تصوير ميغالودون وكأنه خرج مباشرة من الأفلام المرعبة ليصبح رمزًا للوحوش البحرية.

أكبر المفترسات في البحر

بلغ متوسط وزن ميغالودون حوالي 50 إلى 70 طنًا، وطوله حوالي 11 إلى 13 مترًا (36–43 قدمًا)، لكن أكبر الأفراد كانوا يزنون حوالي 100 طن وربما وصلوا إلى طول يبلغ 20 مترًا (66 قدمًا). بالمقارنة، كانت الكائنات البحرية مثل كرونوصاورس وليوبلورودون من عصر ميزوزوي أقل حجمًا بشكل كبير، حيث بلغ أقصى وزن لها 40 طنًا فقط.

طريقة افتراسه كانت وحشية، حيث كان قادرًا على كسر العظام وليس فقط الأنسجة الرخوة. تم اكتشاف أحفورة حوت تظهر كسورًا في العظام ناتجة عن هجوم ميغالودون. يعتقد العلماء أن ميغالودون انتقل في مجموعات، مما زاد من قوته في الصيد.

اسم "السن الكبير"

يعني اسم ميغالودون حرفيًا "السن الكبير"، وقد جسد هذا الاسم تمامًا. تراوح حجم أسنانه من 7 إلى 18 سم (3 إلى 7 إنشات)، وتعتبر أسنان كبيرة الحجم نادرة جدًا، لذا تُباع بأسعار تصل لعشرات الآلاف من الدولارات.

أسنان ميغالودون مقارنة بأسنان القرش الأبيض الكبير تعتبر "أسنان أطفال". كل قرش ميغالودون يمكن أن يفقد حوالي 20,000 سن خلال حياته، ومع ذلك كان لديه خمسة صفوف من الأسنان الاحتياطية لتعويض أي فقد.

وجباته المفضلة: الحيتان الحدباء

بفضل فكه الضخم الذي قد يصل طوله إلى 3.4 × 2.7 مترًا (11 × 8.9 قدمًا)، كان ميغالودون يتغذى على مجموعة واسعة من الكائنات البحرية، بدءًا من الدلافين والسلاحف البحرية وصولاً إلى الحيتان الحدباء الكبيرة. كان لديه قوة عض تبلغ حوالي 110,000 إلى 180,000 نيوتن، مما سمح له بتحطيم جماجم الحيتان بسهولة.

تم اكتشاف آثار أسنان ميغالودون على عظام حيتان متحجرة. بعض العظام تحمل أطراف أسنان مكسورة، ما يدل على شدة قوة عض ميغالودون.

انتشار واسع في المحيطات

خلال ذروتها، جاب ميغالودون جميع أنحاء العالم. تم العثور على أحافير هذه الوحوش البحرية في أماكن مثل أمريكا الشمالية والجنوبية، أوروبا، أفريقيا، البحر الكاريبي، أستراليا، نيوزيلندا، اليابان، ومالطا.

كان ميغالودون يتمتع بعمر يتراوح بين 20 و40 عامًا، ويمكن أن يعيش أكثر إن كان يتمتع بصحة جيدة. كائن حراري قادر على الحفاظ على درجة حرارة جسمه الداخلية مما يجعله قادرًا على العيش في بيئات متنوعة.

تواجد في المياه الضحلة

على الرغم من حجمه الهائل، تؤكد الأبحاث أنه كان يتواجد بالقرب من السواحل في مياه ضحلة ودافئة لوضع صغاره. في عام 2005، اكتُشف حضانة قديمة في بنما تحتوي على أكثر من 400 سن أحفوري للصغار.

بالرغم من أن صغاره كانت ضخمة نسبيًا، إلا أنها كانت لا تزال عرضة للهجوم من قبل المفترسات الأخرى مثل أسماك القرش.

سرعته الهائلة

لم يكن ميغالودون كبيرًا فحسب، بل كان سريعًا للغاية. أثبتت اكتشافات العلماء أنه كان قادرًا على التحرك بسرعات تصل إلى 32 كيلومترًا في الساعة (20 ميلًا في الساعة)، وهي سرعة مذهلة بالنسبة لحجمه.

شكله الديناميكي جعله قادرًا على الصيد بشكل فتاك باستخدام أسلوب اهتزاز الفريسة لتمزيق اللحم من العظم. سرعة الإبحار المقدرة له بلغت حوالي 18 كيلومترًا في الساعة (11 ميلًا في الساعة).

نهاية مأساوية بسبب الجوع

هناك العديد من النظريات حول سبب انقراض ميغالودون، وأبرزها أنه عانى من الجوع. قبل حوالي 2.6 مليون عام، تغيّرت مستويات البحر بشكل كبير، مما أثر على مصادر غذاء ميغالودون بشكل حاد. انقرض حوالي ثلث الثدييات البحرية الكبيرة وجعلت المنافسة على الغذاء أكثر صعوبة.

الاعتقاد بأنها أسطورة التنين

في القرن السابع عشر، تعرف العالم نيكولاس ستينو على أسنان ميغالودون وبيّن بأنها ليست ما أطلق عليه سابقًا "أحجار اللسان" التي كانت تُعتقد أنها بقايا تنانين أو أفاعي عملاقة. كان هذا الكشف حاسمًا في إنهاء الأسطورة والاعتراف بوجود ميغالودون ككائن حقيقي أثار الرعب.

الجدل حول وجود ميغالودون

في عام 2013، أثارت قناة Discovery جدلاً كبيرًا عندما عرضت فيلمًا وثائقيًا زائفًا يدعي أن ميغالودون لا يزال حيًا. أثار البرنامج غضب المجتمع العلمي والمشاهدة العامة، حيث اعتبر خدعة تهدف فقط إلى جذب الانتباه.

علّق الممثل ويل ويتون على ذلك قائلاً:

"لقد خذلت قناة Discovery مشاهديها من خلال تقديم عمل خيالي على أنه وثائقي علمي حقيقي. هذا التصرف مشين، ويجب على من اتخذ هذا القرار أن يشعر بالخجل".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق