شركة سعودية تبتكر حلاً تقنياً يسهل على المسافرين تغيير الفندق بعد الوصول - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شركة سعودية تبتكر حلاً تقنياً يسهل على المسافرين تغيير الفندق بعد الوصول - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 12:44 صباحاً

 

أطلقت شركة تقنية سعودية حلاً تقنياً يسهم في التيسير على العملاء في اختيار الفنادق المناسبة، مع إمكانية تغيير الخيارات لتلافي الفجوة بين التوقعات المسبقة وتجربة الإقامة الفعلية كإشكالية دائمة الحدوث بعد الوصول للفندق المتاحة، مما يجعل خيارات التغيير غير متاحة والمعالجة محدودة للغاية.
شركة المطار السعودية قدمت الحل لتجاوز هذه اللحظة التي تُعد من أكثر المراحل حساسية في رحلة العميل مما يتيح له، وفق شروط محددة، الحصول على دعم منظم لإعادة الحجز في فندق بديل في اليوم نفسه بعد تسجيل الوصول، لمعالجة إحدى أكثر الإشكاليات تعقيدًا في تجربة الإقامة.
ووفرت “المطار” الخدمة عبر تطبيقها كخيار إضافي يتم شراؤه مسبقًا أثناء عملية الحجز، على أن يتولى فريق دعم العملاء متابعة طلبات إعادة الحجز وإدارتها وفق الإجراءات المعتمدة.
وأوضح مدير التواصل المؤسسي لتطبيق المطار عبدالله خوجه أن الخدمة تخضع لشروط واضحة، من بينها إتاحة تغيير واحد فقط لكل حجز، وتقديم الطلب خلال ساعتين من تسجيل الوصول الأصلي، مع بقاء الوجهة وتواريخ الإقامة دون تغيير، إضافة إلى ارتباط إعادة الحجز بتوفر الغرف وتصنيف الفنادق في وقت الطلب، بما يحقق توازنًا بين مرونة العميل وكفاءة التشغيل.
وقال إن هذا النموذج يعكس أهمية التقنيات الذكية وتجربة العميل كعنصرين محوريين في تطوير خدمات السفر، في وقت تتجه فيه المملكة العربية السعودية إلى تعزيز حضورها كرائد في قطاع السياحة، وكمركز إقليمي لحلول رقمية متقدمة تسهم في الارتقاء بتجربة العميل ودعم التحول المستمر في قطاعي السفر والضيافة.
ومع تأكيدات المختصين في قطاع السفر والسياحة بأن المرونة لم تعد ميزة ترويجية، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في تصميم خدمات السفر الحديثة، يعتمد على تحليل البيانات وفهم سلوك المستهلك، لما له من تأثير مباشر على التسعير، والتوزيع، وربحية القطاع، برزت أهمية إيجاد حلول تستند إلى تحليل ملاحظات المستخدمين، والاستفادة من أدوات تقنية ذكية وخبرات فرق العمل في مجالي التقنية وتجربة العميل، لفهم أنماط السلوك ونقاط الإحباط المحتملة بعد الوصول، وتحويلها إلى خدمة عملية تسهم في تحسين تجربة الإقامة دون الإخلال بالضوابط التشغيلية.
ومع تنامي توقعات الضيوف، تشير اتجاهات صناعة السفر العالمية إلى تصاعد الطلب على حلول تمنح المسافر قدرًا أكبر من المرونة حتى بعد الوصول، بما يتيح له معالجة أي عدم تطابق في التجربة دون تعقيد. وقد دفع هذا التوجه العديد من الجهات العاملة في القطاع إلى إعادة التفكير في نماذج الخدمات، والبحث عن آليات ذكية توازن بين احتياجات المسافر ومتطلبات التشغيل لدى الفنادق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق