نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نهائي الحلم في الرباط.. المغرب يصطدم بالسنغال في صراع التتويج بكأس أمم أفريقيا 2025 - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 09:52 صباحاً
يستعد منتخب المغرب لخوض مواجهة تاريخية أمام نظيره السنغالي، مساء الأحد المقبل، على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، وذلك في أول ظهور لـ«أسود الأطلس» في المباراة النهائية منذ نسخة عام 2004.
ويأمل المنتخب المغربي، مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، في تحقيق الانتصار والتتويج باللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ قرابة خمسة عقود، بينما يدخل منتخب السنغال المواجهة بثقة كبيرة، بعدما بلغ النهائي للمرة الثالثة خلال آخر أربع نسخ، طامحًا في حصد لقبه الثاني بعد تتويجه بنسخة 2021 في الكاميرون.
دخل المنتخب المغربي البطولة وسط ضغوط وتوقعات جماهيرية عالية بصفته البلد المستضيف، إلا أن انطلاقته لم تكن مثالية، حيث ظهر الحضور الجماهيري محدودًا في المباريات الأولى بالرباط.
ومع تقدم المنافسات، تبدل المشهد تدريجيًا، ليصبح الدعم الجماهيري عنصرًا أساسيًا في مشوار كتيبة المدرب وليد الركراكي، خاصة خلال الأدوار الإقصائية، وهو ما انعكس على أداء المنتخب الذي بدا أكثر تماسكًا ونضجًا من الناحيتين الفنية والذهنية.
وشهدت مواجهة نصف النهائي أمام نيجيريا إثارة كبيرة، بعدما انتهت بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، وسط جدل تحكيمي، قبل أن يحسم المغرب بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، بفضل تألق الحارس ياسين بونو.
واصل ياسين بونو حضوره القوي في ركلات الترجيح، بعدما تصدى لمحاولتين من صامويل تشوكويزي وبرونو أونيمايتشي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس القارة في هذا الجانب.
وسبق لبونو التصدي لأربع ركلات ترجيح من أصل سبع في البطولات الكبرى، بواقع ركلتين أمام إسبانيا في كأس العالم 2022، وركلتين أمام نيجيريا في نصف نهائي أمم إفريقيا.
ويعتمد المنتخب المغربي على منظومة دفاعية صلبة، إذ استقبل هدفًا وحيدًا فقط طوال مشواره في البطولة، جاء من ركلة جزاء أمام منتخب مالي، كما لم يسمح سوى بخمس تسديدات على مرماه خلال ست مباريات، اثنتان فقط من داخل منطقة الجزاء، مع الحفاظ على نظافة الشباك في خمس مواجهات.
في المقابل، يسعى منتخب السنغال إلى فك شفرة الدفاع المغربي، مستفيدًا من قوته الهجومية التي نجحت في التسجيل خلال جميع مباريات البطولة، قبل أن تصطدم بدفاع مغربي أوقف منتخب نيجيريا، صاحب أقوى هجوم في البطولة.
ويقود الخط الأمامي السنغالي النجم ساديو ماني، الذي رفع رصيده إلى 20 مساهمة تهديفية في نهائيات كأس الأمم الإفريقية منذ 2017، بعدما سجل هدف الفوز أمام مصر في نصف النهائي عند الدقيقة 78.
وجاءت مواجهة السنغال ومصر أقل من حيث الإيقاع الفني، قبل أن يحسمها ماني، ليقود «أسود التيرانجا» إلى النهائي دون الحاجة إلى الأشواط الإضافية.
سيفتقد المنتخب السنغالي خدمات قائده كاليدو كوليبالي في النهائي، بسبب الإيقاف عقب حصوله على بطاقة صفراء أمام مصر، ومن المنتظر أن يعوضه مامادو سار في قلب الدفاع.
كما يغيب حبيب ديارا للإيقاف، ما يرجح مشاركة نيكولاس جاكسون كمهاجم صريح، بدعم من ساديو ماني وإليمان ندياي، الذي يتفوق في فرص المشاركة على حساب إسماعيلا سار.
وساهم ماني في خمسة أهداف من أصل 12 سجلها منتخب السنغال في البطولة، يليه نيكولاس جاكسون بثلاث مساهمات تهديفية، ما يعكس الخطورة الكبيرة للخط الأمامي.
على الجانب المغربي، يغيب عز الدين أوناحي عن الأدوار الإقصائية بسبب إصابة في عضلة الساق، ومن المتوقع استمراره خارج حسابات النهائي.
كما يواصل رومان سايس غيابه منذ تعرضه لإصابة عضلية في المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر، ما يدفع الركراكي للاعتماد على الثنائي نايف أكرد وآدم ماسينا في قلب الدفاع.
ورغم أن أشرف حكيمي اكتفى بمساهمة تهديفية واحدة في البطولة، فإن تأثيره الهجومي والدفاعي يظل حاسمًا، بينما يعد إبراهيم دياز أبرز مفاتيح اللعب، بعدما سجل في مختلف الأدوار قبل نصف النهائي.
ومن المنتظر أن يقود أيوب الكعبي هجوم «أسود الأطلس»، رغم صيامه التهديفي منذ دور المجموعات أمام زامبيا، مفضلًا على يوسف النصيري، صاحب ركلة الترجيح الحاسمة أمام نيجيريا.

















0 تعليق