بأيدٍ سوريّة.. "ثورة" ذكاء اصطناعي عربي يتحدّى منطق وادي السّيليكون - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بأيدٍ سوريّة.. "ثورة" ذكاء اصطناعي عربي يتحدّى منطق وادي السّيليكون - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 04:23 مساءً

في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي الغربي وتغيب عنه إلى حدّ كبير الهوية واللغة العربيتين، تبرز منصة "ثورة" كمحاولة عربية لكسر هذا الاحتكار الرقمي. أطلقها الشقيقان السوريان هاني وسعيد الشهابي من تجربتهما في قطاع التكنولوجيا بأوروبا، لتكون منصة ذكاء اصطناعي عربية موجّهة للناس، وتضع اللغة العربية في قلب مشروعها.

 

الشابان لاجئان سوريان غادرا سوريا قبل أعوام، ثم وصلا إلى ألمانيا، ويقدّمان المنصة بوصفها منصة ذكاء اصطناعي "للناس، لا للشركات ولا للحكومات".

وفي إحدى المقابلات اعتبر المؤسسان أن شركات التكنولوجيا الكبرى تضع الأرباح باستمرار فوق البشر، ما يؤدي إلى تبني سياسات ضارة، فشات جي بي تي يعتمد على بنية تحتية من شركات مثل إنفيديا ومايكروسوفت، وهي شركات تُعد من الداعمين الكبار لإسرائيل. كما أن مايكروسوفت التي تمتلك حصة كبيرة في أوبن إيه آي، توفر البنية الحاسوبية التي تشغّل العمليات العسكرية الإسرائيلية، وفقاً لقولهم.

 

صورة سعيد وهاني

صورة سعيد وهاني

 

 

وفي السياق، كان الشابان قد بدآ بنسخة بسيطة مخصصة للعائلة، ومن ثم  تشكلت "ثورة" تدريجياً.

 

كذلك، أعلن الشقيقان رفضهما أي تعاون مع مؤسسات عسكرية أو أمنية أو استخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة أو إنتاج أدوات قمعية. 

 

ويقدم هاني وسعيد "ثورة" كمنصة لا تستخدم مدخلات المحادثات في التدريب، بل تعتمد على نموذج مفتوح المصدر عالي الكفاءة مع بنية تشغيلية تهدف إلى التقليل من استهلاك الطاقة وتسريع المعالجة وتحسين الأداء في اللغة العربية التي لا تزال تواجه ضعف تمثيلها في النماذج الغربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق