نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
آي جاي إنغليش لبرنامج "Buzzer Beater": لبنان مكان أستطيع أن أنهي فيه مسيرتي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 يناير 2026 07:14 مساءً
آي جاي إنغليش لاعب كرة سلة لعب في كلية أيونا بين عامي 2012 و2016. بدأ مسيرته الاحترافية في أوروبا ولعب في دول عدة مثل إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، اليونان، بولندا، ليتوانيا ولبنان. في الموسم الماضي كان ضمن تشكيلة فريق هوبس بيروت، ويلعب هذا الموسم مع فريق بيروت فيرست كلوب.
حلّ آي جاي إنغليش ضيفاً ضمن برنامج "Buzzer Beater" مع الزميل نمر جبر للحديث عن هذه التجارب المتعددة، وموسمه الحالي مع نادي بيروت فيرست كلوب، بالإضافة إلى حياته الشخصية.
لمشاهدة الحلقة كاملة
" title="YouTube video player" frameborder="0">
ورأى إنغليش أنّ "الدوري اللبناني من البطولات المتقدمة، كرة السلة فيه أكثر تكتيكاً بعض الشيء. في أوروبا الأسلوب مختلف، لكنني أحب الدوري اللبناني. هناك الكثير من اللاعبين المعروفين، لاعبو الـNBA ولاعبون أوروبيون، وأيضاً أسماء أخرى تأتي إلى هنا وتستفيد كثيراً من لبنان".
وأضاف: "لبنان بوابة لأي مكان: يمكنك العودة إلى أوروبا، أو الذهاب إلى الصين، أو حتى الـNBA، بالنسبة إليّ هو دوري تنافسي. لعبت مع هوبس العام الماضي وكنا ننافس في كل مباراة وفاجأنا الجمهور. مجرّد وجودي في دوري راقٍ وبالأسماء الموجودة هنا، أقول إنه بالتأكيد من الدوريات القوية، وهو صعب أيضاً".
وأشار إنغليش إلى أنه يرى نفسه "قائداً على أرض الملعب".
وتابع: "لا أضع ضغطاً على نفسي داخل الملعب. أضع ضغطاً على نفسي خارج الملعب، في الصيف عندما أتدرّب بقوة لأصل إلى أعلى مستوى".
وأشاد إنغليش بالمدرب جاد الحاج، لافتاً إلى أنه "يسعى إلى الكمال، بأسلوب أوروبي. بالنسبة إليّ هذا رائع. أعتقد أنّ اللعب مع مدرب مثل جاد الحاج يُضيف سنوات إلى مسيرتي. يدفعني دائماً، في كل مباراة وكل حصة تدريبية".
كذلك، أثنى إنغليش على المدرب جيلبير نصر، واصفاً إياه بـ"المدرب الذكي. التجربة معه كانت مميزة".
وتأثر إنغليش خلال حديثه عن ابنتيه، وقال: "أفعل كل شيء من أجلهما. هذا هو السبب الذي يجعلني ألعب كرة السلة كل يوم. من أجل ابنتيّ، ميلانيا وجيانا. هذا هو السبب الذي يجعلني أستطيع تسجيل كل تلك الثلاثيات وأن أكون الشخص الذي أنا عليه".
وعما إن كان يتمنّى اللعب في الـNBA لو عاد به الزمن إلى الوراء، أجاب: "من الناحية المادية، طبعاً الـNBA هو الأعلى، ولأجل عائلتي وابنتي كنت سأحبّ ذلك. لكنني سعيد لأنني رأيت العالم، وتعرّفت إلى ثقافات مختلفة، وقابلت أشخاصاً رائعين. ربما لو لعبت فقط في الـNBA لما حصلت على كل هذه التجارب. أنا ممتن لأنني بنيت مسيرة في الخارج وأستطيع الاعتناء بعائلتي".
واختار إنغليش أفضل 5 لاعبين في الدوري اللبناني: "وائل عرقجي في المركز 1، سيرجيو الدرويش في المركز 2، يوسف خياط في المركز 3، هايك في المركز 4، وعلي حيدر في المركز 5. لكن هناك الكثير من اللاعبين الرائعين أيضاً مثل كريم، جيو، علي مزهر، علي منصور، وغيرهم".
لاعب نادي بيروت فيرست كلوب آي جاي إنغليش خلال برنامج Buzzer Beater. (النهار)
Made or Miss
من أفضل صانع ألعاب لبناني؟
وائل عرقجي.
أقوى مدافع واجهته في لبنان؟
عمر جمال الدين.
هل تهدف للفوز بمسابقة الثلاثيات؟
لا.
الأكل اللبناني أم الأميركي؟
اللبناني.
لاعب لبناني تتمنى أن يكون في فريقك؟
وائل عرقجي.
هل تشرب النرجيلة؟
لا.
تفضّل الثلاثية أم التمريرة الحاسمة؟
التمريرة الحاسمة.
هل رفضت عرضاً مضاعفاً عن عرض بيروت؟
لا.
هل أنت شخص انطوائي؟
لا أعرف.
هل عُرض عليك التجنيس مع منتخب وطني؟
نعم.
وكان إنغليش قريباً من اللعب لمنتخبات سوريا، العراق، ومونتينيغرو، لكنّ ذلك لم ينجح.
ورداً على فقرة "slash"، كشف إنغليش أنه كان يعاني من انقطاع الكهرباء مع قدومه إلى لبنان، وهو يحب أن يلعب لعبة كرة السلة "2K" على "Xbox"، فاضطر لتأمين جهاز خاص. وأكمل: "أنا مصنف من الأفضل في لبنان. أشارك في بطولات، ونحن مصنفون عالمياً فعلاً".
وعن الحافز الذي دفعه للعب في بطولة لبنان، أشار إنغليش إلى أنّ "لاعبين سابقين أخبروني أنهم بنوا مسيرتهم في لبنان ونجحوا، بالإضافة إلى دواين جاكسون، هو موجود هنا منذ فترة طويلة، وكان دائماً يحاول إقناعي بالمجيء إلى لبنان. حاولت كثيراً سابقاً ولم تسنح لي الفرصة، لكن في النهاية حصلت عليها".
وعبّر إنغليش عن رغبته في البقاء في لبنان، قائلاً: "أتمنى أن أبقى هنا لفترة طويلة. لبنان شكّلني كلاعب وكإنسان. أي مكان أشعر فيه أنني مُرحَّب به، يكون مكاناً عزيزاً عليّ".
وواصل: "هذه المرّة الأولى في مسيرتي التي أوقّع فيها عقداً وأعود مباشرة إلى المكان نفسه. لبنان مكان أستطيع أن أنهي فيه مسيرتي".
أما نقطة التحوّل في حياة إنغليش، فهي "لحظة إنجاب ابنتي الأولى، ثم الثانية بكل تأكيد. الأمر لم يعد يتعلق بي فقط، بل بشخص ينظر إليّ كنموذج. أبناء أخي وأختي، الأكاديمية التي أعمل عليها أيضاً... أريد أن أكون شخصاً يمكنهم دائماً أن ينظروا إليه بفخر".










0 تعليق