لابيد يهاجم نتنياهو: السماح لتركيا وقطر بدخول "مجلس غزة" يهدد أمننا - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لابيد يهاجم نتنياهو: السماح لتركيا وقطر بدخول "مجلس غزة" يهدد أمننا - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 10:30 مساءً

شن زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية الترتيبات المتعلقة بتشكيل مجلس إدارة مؤقت لقطاع غزة، محذراً من أن السماح لتركيا وقطر بلعب دور قيادي في إدارة قطاع غزة يمثل "خطراً داهماً" على الأمن القومي الإسرائيلي.

وأشار لابيد، في بيان رسمي، إلى أن الحكومة الحالية فشلت في تقديم بديل استراتيجي، مما فتح الباب أمام قوى إقليمية يرى أنها تتبنى أيديولوجيا "تتقاطع مع حركة حماس"، في إشارة إلى تركيا وقطر.

واعتبر أن هذا المسار ينسف المكتسبات العسكرية التي حققها الجيش الإسرائيلي خلال العامين الماضيين، حسبما نقلت روسيا اليوم.

مقترح بديل

يأتي ذلك في وقت قدم فيه لابيد رؤية بديلة لتجاوز مأزق "مجلس السلام" الذي ترعاه واشنطن؛ حيث اقترح رسمياً تولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عاماً قادمة، مع ضمان تنسيق أمني وثيق مع الجانب الإسرائيلي. وبحسب لابيد، فإن هذا الخيار هو الوحيد القادر على منع القوى الإقليمية الأخرى من تثبيت أقدامها في القطاع.

وقال لابيد في رسالته الموجهة للحكومة: "أحذركم منذ عام كامل؛ إذا لم نسلك الطريق المصري، فستجدون تركيا وقطر تديران غزة، وهذا هو بالضبط ما يحدث الآن".

واعتبر أن غياب الرؤية الواحدة لدى نتنياهو أدى إلى دخول أطراف يصفها اليمين والوسط الإسرائيلي بـ"غير المرغوب فيها" في الذراع التنفيذية للمجلس.

على صعيد متصل، شدد رئيس المعارضة الإسرائيلية على أن "الشراكة الأيديولوجية بين حماس والإخوان المسلمين" قد تفرض سيطرتها على القطاع تحت غطاء الإدارة الدولية الجديدة، مؤكداً أن جنود الاحتلال لم يقاتلوا طوال عامين من أجل تسليم غزة لأطراف ترفضها إسرائيل.

فيما أشار لابيد إلى أن إصدار بيانات الاستنكار المتأخرة من قبل مكتب نتنياهو تجاه التوجهات الأمريكية لا يجدي نفعاً، داعياً الدولة العبرية إلى تقديم خطة عمل ملموسة للشركاء الأمريكيين، تركز على "نزع سلاح حماس" بشكل كامل وتأمين الحدود الإسرائيلية عبر شراكة استراتيجية مع القاهرة، بدلاً من التورط في ترتيبات إقليمية معقدة عبر مجلس السلام في غزة.

انقسام الكابينت 

يأتي هذا التصعيد من جانب لابيد بالتزامن مع حالة من الغليان داخل الكابينت الإسرائيلي، حيث يواجه نتنياهو ضغوطاً مزدوجة من معارضيه في الوسط، وحلفائه في اليمين المتطرف الذين يرون في إشراك تركيا وقطر "استسلاماً للمطالب الدولية".

ويرى محللون أن مقترح إدارة قطاع غزة من قبل مصر لمدة طويلة يهدف بالأساس إلى إحراج نتنياهو وإظهاره بمظهر العاجز عن فرض شروط إسرائيل على الإدارة الأمريكية، خاصة بعد تصريحات دونالد ترامب الأخيرة التي أكدت المضي قدماً في تشكيل المجلس الإداري بمشاركة فاعلين إقليميين متنوعين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق