نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 حقائق مذهلة وغريبة عن الموز - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 يناير 2026 04:51 مساءً
الموز من أكثر الفواكه شعبية في العالم، حيث يعرفه الجميع كوجبة خفيفة لذيذة وصحية. ولكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن الموز يمتلك تاريخًا غنيًا وحقائق مدهشة تجعل منه أكثر من مجرد فاكهة صفراء سهلة التقشير. اكتشف معنا أبرز الحقائق الغريبة والمثيرة عن الموز التي قد تكون جديدة عليك.
١٠. أهمية الموز في الديانة الهندوسية
في حين أن معظمنا يتناول الموز كوجبة خفيفة، تحتل هذه الفاكهة مكانة خاصة في الهندوسية. يُعتقد أن شجرة الموز، التي تُعرف باللغة السنسكريتية بـ"كادالي"، تمثل الإلهتين الهندوسيتين بارفاتي ولكشمي. الشجرة ترمز إلى المعرفة الأبدية، فيما تمثل أوراقها رمزًا للسكينة والهدوء.
لكن الأمر لا يخلو من الأساطير الأخرى؛ ففي بعض القصص الفلكلورية جنوب شرق آسيا، مثل أسطورة "بونتياناك"، يُعتقد أن أرواح النساء اللواتي توفين أثناء الحمل تعيش داخل شجر الموز. هذه الأرواح المزعومة تشكل جزءًا من الموروث الشعبي الذي يثير الرهبة في أذهان البعض.
٩. الموز ليس دائمًا أصفر اللون
رغم أن اللون الأصفر هو ما يميز الموز الشائع، إلا أن هناك حوالي ١٠٠٠ نوع مختلف من الموز، تتوزّع ضمن ٥٠ مجموعة. الموز الذي نتناوله في الغالب ينتمي إلى صنف يعرف باسم "كافنديش"، لكن أنواعًا أخرى تزدهر بألوان غريبة.
الموز الأحمر: ينمو في الإكوادور وكولومبيا، وله قشرة داكنة اللون. موز بلو جافا: يأتي من هاواي، ويبدو أزرق اللون قبل أن ينضج. يُطلق عليه لقب "موز الآيس كريم" بسبب طعمه الذي يشبه الفانيليا بعد النضج.٨. نبات الموز ذي القلوب الخمسة
أثناء عملية النضوج، تنتج نبتة الموز أزهارًا تُسمى "قلب الموز"، والتي تنمو على ساق واحدة داخل جذع كاذب حتى تصبح ناضجة وتبرز للخارج. في العادة، تنتج نباتات الموز قلبًا واحدًا فقط.
ومع ذلك، شهدت الفلبين في عام ٢٠٠٨ حالة استثنائية؛ حيث أنتجت إحدى نباتات الموز خمسة قلوب كاملة في منطقة "بارانغاي ميراندا". أصبحت هذه النبتة رمزًا للحظ السعيد وجذبت العديد من الزوار من كل مكان.
٧. غياب التكاثر الطبيعي يهدد بقاء الموز
رغم أن الموز يبدو من حيث الشكل وكأنه "خصب"، إلا أن أنواعه التجارية، وخاصة صنف كافنديش، عقيمة تمامًا. إذ إن الموز البري يحتوي على بذور كبيرة وصلبة تجعله غير صالح للأكل. أما الموز الذي نعرفه فهو نتاج طفرات حذف البذور.
اعتمد المزارعون على التكاثر اللاجنسي عبر زراعة قصاصات (أجزاء من النبات) لتكاثره، ولكن هذا الأمر يجعل النباتات عرضة للأمراض مثل "مرض بنما" الذي قضى على صنف "جروس ميشيل" القديم. حاليًا، يواجه صنف كافنديش تهديدًا مشابهًا بفعل مرض "السجوك الأسود الفطري".
٦. الموز يحتوي على مستويات منخفضة من الإشعاع
الموز يحتوي على إشعاع طبيعي ناتج عن البوتاسيوم، خاصة نظير البوتاسيوم-٤٠ المشع. ورغم ذلك، فإن كمية الإشعاع صغيرة جدًا ولا تشكل خطرًا على الإنسان، حتى لو تناول عددًا كبيرًا من حبات الموز يوميًا.
في الحقيقة، تحتاج إلى استهلاك حوالي ٧٠٠ موزة يوميًا لمدة ٨٠ عامًا لإحداث أضرار إشعاعية خطيرة، وهو شيء بطبيعة الحال غير ممكن!
٥. زراعة الموز تعود لآلاف السنين
يمكن تتبع زراعة الموز إلى ٥٠٠٠ قبل الميلاد، أو حتى ٨٠٠٠ قبل الميلاد، كما تشير الأدلة الأثرية في مستنقع "كوك" في بابوا غينيا الجديدة. من ضمن الاكتشافات كانت هناك حُفر وأعمدة تُظهر آثار زراعة نبات الموز من نوع "موسا إنجينس"، وهو أحد أصناف الموز المحلية في المنطقة.
٤. جول فيرن ساهم في شهرة الموز
عرف جول فيرن بكتابة روايات المغامرات مثل "حول العالم في ٨٠ يومًا"، لكنه لعب دورًا في تقديم الموز إلى القراء الغربيين من أوروبا وأمريكا. ففي أحد فصول الرواية، وصف شخصياته وهي تتذوق الموز، مشيرًا إلى نكهته الصحية واللذيذة.
ساعدت رواياته في جذب فضول الجمهور نحو هذه الفاكهة، وساهم التقدم في النقل البحري لاحقًا في انتشارها على نطاق أوسع.
٣. الموز ليس الأغنى بالبوتاسيوم كما يُعتقد
رغم شيوع الاعتقاد بأن الموز هو المصدر الأول للبوتاسيوم، فإنه في الواقع ليس الأغنى. يحتوي الموز المتوسط على ٤٢٢ ملغ فقط من البوتاسيوم، وهو ما يمثل ٩٪ فقط من الاحتياج اليومي الموصى به. هناك أطعمة أخرى غنية بالبوتاسيوم مثل السبانخ النيء والمشمش المجفف.
٢. استخدامات الموز تتعدى الطعام
في أمريكا اللاتينية، تُستخدم أوراق الموز كمظلّات أثناء الأمطار. في الفلبين، تُستخرج ألياف من ساق نبتة الموز تُعرف باسم "أجنا" وتُستخدم لصناعة الملابس والمنديل. قشور الموز قادرة على تنقية المياه من المعادن الثقيلة، إما عن طريق تجفيفها وطحنها أو باستخدامها كفلاتر.أما في بعض مناطق أمريكا الوسطى، يُعتقد أن شرب عصير الموز الأحمر يعزز الرغبة والقدرة الجنسية، وقد اعتمد السكان المحليون عليه لهذا الغرض.
١. الموز يشكل خطرًا على الأشخاص المصابين بحساسية اللاتكس
إذا كنت تعاني من حساسية تجاه اللاتكس، قد تواجه نفس المشكلة مع الموز. السبب في ذلك أن الموز يحتوي على بروتينات مشابهة لتلك الموجودة في اللاتكس، مما يثير ردود فعل تحسسية تشمل حكة العيون، انسداد الأنف، أو حتى صعوبات في التنفس.
تشمل هذه الحساسية أحيانًا فواكه أخرى مثل الكيوي والأفوكادو، وينصح الأشخاص الذين يعانون من هذه الحساسية بتوخي الحذر وتجنب استهلاك مثل هذه الأطعمة.






0 تعليق