نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المرابطون اللبنانيون: نهج عبد الناصر «الحامي الوحيد» للأمة في مواجهة الاحتلال والإملاءات الخارجية - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 يناير 2026 12:02 مساءً
العميد مصطفى حمدان رئيس حركة الناصريين المستقلين
أكدت حركة الناصريين المستقلين «المرابطون» في لبنان، أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، سيظل رمزا خالدا في وجدان أبناء الأمة العربية، بمبادئه القومية التي تبنت شعار الوحدة، ومقاومة الاستعمار، والدفاع عن القضية الفلسطينية.
وأصدرت الحركة بيانا، عقب عودة وفدها المشارك في فعاليات ذكرى ميلاد الرئيس جمال عبد الناصر في القاهرة، جاء فيه:
أولاً: في الذكرى الـ 108 لميلاد كريم الأمة العربية، ونبضها القائد الرئيس جمال عبد الناصر، لا يسع هذه الأمة ولبنان في صميمها، إلا أن تنظر إلى هذا الماضي الذي عبر، بكثير من التحسّر، على رجال قادة، أدخلوا عناويناً قومية كبرى إلى صفحات هذه الأمة على غرار: العنفوان، والكرامة، ورفض الإذعان، ونبذ الاستسلام، ومقاومة الاحتلال، وترسيخ مبادئ الاستقلال والتحرر الوطني، وضرب الإقطاع السياسي والمالي الفاسد في بناء الوطن والمستقبل، وتحفيز جماهير الأمة العربية على تبني القضايا المركزية لهذه الأمة، وفي مقدمتها من دون منازع قضية فلسطين.
ثانياً: إن جمال عبد الناصر كان وسيظل رمزاً نادراً من رموز نهضة هذه الأمة، واستنهاضها من ثبات عميق، لتثبت في هذه الأيام بالدليل القاطع أن نهج العروبة الناصري، هو الضامن والحامي والأكثر نهضوية وتقدمية، في المسار التاريخي لهذه الأمة بل لمنطقة الشرق الأوسط جمعاء، بعد تراكم تداعيات الاحتلال، والإخضاع والإملاء عليها من خارج أسوارها.
ثالثاً: تحدّى عبد الناصر دولاً عظمى، حفاظاً، ليس فقط على كرامة مصر واستقلالها، إنما أيضاً على كرامة الشعوب العربية، ولقد كان للبنان نصيب في قلبه وفكره، الذي عرف نماذج العيش المشترك في مراحل حياة عبد الناصر، فكان لبنان نقيض دولة وعد بلفور الصهيونية، ودولة الإبادة العنصرية الإسرائيلية على ارض فلسطين، ودولة الاجرام بحق الإنسانية، دولة الحقد على البشرية، دولة نتنياهو وغيرهم، المدارة أمريكيا بالوكالة والاصالة.
رابعاً: إن الربيع العربي كان في عهد جمال عبد الناصر وزمانه، بعد القضاء على الأنظمة الملكية البائدة، وطرد الاستعمار الفرنسي والإنجليزي عن كل شبر من أمتنا العربية، وأي ربيع آخر حديث العهد أو قديمه هو طريق مقنّع، لعودة الهيمنة للاستعمار الأمريكي الجديد، الذي نتلمس نتائجها في أيامنا هذه،
خامساً: نستذكرك اليوم يا رائد الوحدة العربية ونتحسّر على غيابك باكراً عن هذه الساحة التي كانت تحتاج لأمثالك،
حتى إن عدنا اليوم، إلى أقوالك والخطب والمداخلات، قطعنا الشك باليقين أنك كنت مشخصاً الداء في جسد هذه الأمة، وأنك وجدت العلاج الذي ينبع من مناعة هذا الجسد.
إن حاضرنا الذي كنا نرغب حقاً أن يكون صدى لهذا الماضي المشرق في زمانك، إلا أننا نطمئنك في عليائك أن الشعلة مازالت مضيئة، في ظل غيوم القهر الدولي واستفراد الأمريكيين بالإجرام على امتداد العالم.
سادساً: أهل الأمة سينتصرون بالحق في الحروب التي فرضت عليهم كما فرضت عليك يوماً حرب السويس، وقد التف شعبك حولك، ليقول لك أنه معك في السراء والضراء لأنك رمز كرامته وعنفوانه، لم تجمع الأموال الخاصة ولم تسع إلى مجد باطل وسلطة زائفة، بل كنت دوماً متلهفاً إلى الترفّع والتجرّد ووحدة الأمة وريادتها.
ختاماً، اليوم نزداد تمسكاً بإرثك الجامع والشامل والضامن لأبناء الأمة في أوطانهم، لنؤكد العمل الدائم من أجل نصرة أهل فلسطين، ودفع العدوان عنهم في غزة وكل الأرض الفلسطينية.
هذا كلام من القلب من لبنان، عربون وفاء إلى من أصبح اليوم في ذاكرة الأمة إلى الأبد.. ليبقى جمال عبد الناصر منارة ونبراساً ومثلاً ومثالاً في الملمات والأيام الصعبة نعبر بقيمه الإنسانية وأخلاقه الشخصية وثوابته الفكرية القومية والوطنية السياسية والاجتماعية إلى بر الأمن والازدهار والاستقرار.
اقرأ أيضاً
«المرابطون» يوجهون التحية للرئيس السيسي لمنع التدهور العسكري في لبنان بسبب الاعتداءات الإسرائيليةالناصريين المستقلين بلبنان: دعم مصر بقيادة الرئيس السيسي لأهلنا الفلسطينيين أفشل مخططات نتنياهو
مصطفى حمدان يشيد بدور مصر بقيادة الرئيس السيسي في مواجهة التحديات


















0 تعليق