الإسراء والمعراج.. تعرف على أبرز الأحداث التي وقعت في الليلة المباركة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإسراء والمعراج.. تعرف على أبرز الأحداث التي وقعت في الليلة المباركة - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 12:02 صباحاً

حلت علينا ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، إحدى أعظم الليالي في التاريخ الإسلامي، والتي جسّدت قدرة الله المطلقة، ورفعت مقام النبي محمد ﷺ، وأرست أعظم أركان العبادة في الإسلام، وهي الصلاة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن هذه الرحلة الإلهية لا تُقاس بقوانين البشر، وإنما تُقاس بقدرة الله سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

أولًا: معنى الإسراء والمعراج

الإسراء: انتقال النبي ﷺ ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. المعراج: صعود النبي ﷺ من المسجد الأقصى إلى السماوات العُلى حتى سدرة المنتهى.

وهي رحلة معجزة وقعت بالجسد والروح، تكريمًا للنبي ﷺ، وتثبيتًا لقلبه بعد ما مرّ به من شدائد.

ثانيًا: أحداث رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى

بدأت رحلة الإسراء حين أُتيَ النبي ﷺ بدابة البُراق، وهي دابة بيضاء، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى بصره.

ركب النبي ﷺ البراق بصحبة جبريل عليه السلام. مرّ في طريقه بعدة مواضع مباركة، منها المدينة المنورة، ومدين، وطور سيناء، وبيت لحم. ورد في بعض الروايات – وإن كان فيها ضعف – أنه صلى في هذه المواضع بإرشاد من جبريل عليه السلام.

وخلال المسير، أطلع الله نبيه ﷺ على مشاهد عظيمة من حكمه وآياته، وكان جبريل يشرح له دلالاتها ومعانيها.

ثالثًا: إمامة النبي ﷺ للأنبياء في المسجد الأقصى

عند وصول النبي ﷺ إلى بيت المقدس، جمع الله له الأنبياء والمرسلين، وأقيمت الصلاة، فتقدّم النبي ﷺ ليؤمهم جميعًا.

هذا المشهد إعلان واضح عن سيادته ﷺ وختم نبوته. إمامته للأنبياء دليل على أن رسالته جامعة ومهيمنة على جميع الرسالات السابقة.

رابعًا: بداية رحلة المعراج إلى السماوات العُلى

بعد الإسراء، بدأت رحلة المعراج، حيث صعد النبي ﷺ إلى السماوات السبع، واخترقها سماءً بعد سماء، وفي كل سماء التقى نبيًا من أنبياء الله:

السماء الأولى: آدم عليه السلام السماء الثانية: يحيى وعيسى عليهما السلام السماء الثالثة: يوسف عليه السلام السماء الرابعة: إدريس عليه السلام السماء الخامسة: هارون عليه السلام السماء السادسة: موسى عليه السلام السماء السابعة: إبراهيم عليه السلام، مسندًا ظهره إلى البيت المعمور

وكان كل نبي يرحب به ويدعو له بالخير.

خامسًا: سدرة المنتهى وسماع صريف الأقلام

بلغ النبي ﷺ سدرة المنتهى، وهي موضع لم يبلغه بشر من قبل.

رأى ورقها كآذان الفيلة، وثمرها كالقلال. سمع صريف الأقلام وهي تكتب أقدار الخلائق. عند هذا المقام توقّف جبريل عليه السلام، وتقدّم النبي ﷺ وحده، في أعظم مقام تشريف.

سادسًا: فرض الصلاة أعظم هدية للأمة

في هذا المقام العلوي، كلّم الله نبيه ﷺ وفرض عليه الصلاة:

فُرضت أولًا خمسون صلاة في اليوم والليلة. أشار موسى عليه السلام على النبي ﷺ بمراجعة ربه للتخفيف عن الأمة. ظل النبي ﷺ يتردد بين موسى وربه حتى خُففت إلى خمس صلوات بأجر خمسين.

وقال النبي ﷺ في النهاية:
«قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه»، فاستقرت الصلاة خمسًا رحمةً بالأمة.

سابعًا: الدليل من السنة النبوية الشريفة

ثبتت أحداث الإسراء والمعراج في صحيح مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وفيه وصف دقيق للبراق، والصعود إلى السماوات، ولقاء الأنبياء، وفرض الصلاة، مما يؤكد صحة هذه المعجزة وعظيم مكانتها في الإسلام.

خاتمة: دروس وعبر من ليلة الإسراء والمعراج

قدرة الله فوق كل تصور بشري. الصلاة أعظم رابط بين العبد وربه. بعد الشدة يأتي التكريم والرفع. مكانة النبي ﷺ فوق جميع الخلائق.

وتبقى ليلة الإسراء والمعراج رسالة أمل لكل مؤمن، بأن الفرج آتٍ، وأن من ثبت على الحق رفعه الله درجات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق