نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وول ستريت جورنال": دمشق تُخطط لعملية عسكرية واسعة النطاق ضد "قسد" - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 02:53 صباحاً
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس السوري أحمد الشرع يُخطط لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قوات سوريا الديموقراطية بدعم تركي.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين كبار يشعرون بالقلق من أن يؤدي هجوم عسكري سوري جديد ضد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) إلى حملة أوسع نطاقاً ضد القوات المدعومة من الولايات المتحدة، مما يهدد بزعزعة استقرار سوريا وزيادة الانقسام بين شريكين أمنيين أميركيين رئيسيين يقاتلان تنظيم "داعش".
ووفق الصحيفة، فقد قدرت وكالات الاستخبارات الأميركية أن الشرع يُخطط لعملية واسعة النطاق ومتعددة الجبهات، بدعم من الجيش التركي، ضد قوات سوريا الديموقراطية في ريف حلب الشرقي، وربما تمتد عبر نهر الفرات إلى شمال شرق سوريا، وفقاً لمسؤولين أميركيين.
وذكرت أن واشنطن هددت بإعادة فرض عقوبات قانون قيصر على الحكومة السورية إذا مضت دمشق قدماً في الهجوم الأوسع نطاقاً. ومن شأن هذه العملية أن توسع نطاق القتال إلى شمال شرق سوريا حيث تنتشر معظم القوات الأميركية.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في مؤشر على مدى خطورة الوضع، وصلت قوات عسكرية أميركية الجمعة إلى دير حافر للقاء الشركاء السوريين بعد أيام من الاشتباكات الدامية، وفقا للمتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز.
ويخشى المشرعون والمسؤولون العسكريون الأميركيون بشكل خاص من أنه إذا امتد القتال إلى شمال شرق سوريا، فإن المقاتلين الأكراد السوريين الذين يحرسون مئات من سجناء تنظيم "داعش" في منشآت في جميع أنحاء المنطقة سيتركون مواقعهم، مما يؤدي إلى هروب العديد منهم، وفق الصحيفة.
الرئيس السوري أحمد الشرع يوقع المرسوم (سانا)
في وقت سابق، أعلن القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، قرار سحب قوات قسد من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، على أن يبدأ الانسحاب صباح السبت عند الساعة السابعة، مع إعادة تموضعها في مناطق شرق الفرات.
وقال عبدي، في بيان، إن القرار يأتي "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار"، مشيراً إلى أن مناطق التماس شرقي حلب "تتعرض لهجمات منذ يومين".
من جهتها، أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً رحّبت فيه بقرار انسحاب تنظيم قسد من مناطق التماس.
وأكدت الوزارة، في بيان نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء، أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات، بالتوازي مع بدء انتشار وحدات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة.
قبيل ذلك، أصدر الشرع مرسوماً يمنح أكراد البلاد حقوقاً وطنية، معلناً خصوصاً الكردية "لغة وطنية"، وذلك في خضم نزاع مع القوات الكردية التي تسيطر على شمال سوريا.
وجاء في المرسوم الذي أصدره الشرع: "يُعد المواطنون السوريون الكرد جزءاً أساسياً وأصيلاً من الشعب السوري، وتُعد اللغة الكردية لغة وطنية وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم ويُعد عيد النوروز (21 آذار/ مارس) عيداً وطنياً".









0 تعليق