«واقعة معلمة الإسكندرية صدمة تربوية».. خبير تربوي: ما فعله الطلاب جرائم سلوكية من الدرجة الثالثة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«واقعة معلمة الإسكندرية صدمة تربوية».. خبير تربوي: ما فعله الطلاب جرائم سلوكية من الدرجة الثالثة - تواصل نيوز, اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 07:32 صباحاً

تامر شوقي يحلل أزمة معلمة الإسكندرية: مخالفات خطيرة وعقوبات رادعة للطلاب المتورطين

أكد الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي، أن السلوكيات التي ارتكبها طلاب إحدى مدارس الإسكندرية في الفيديو المتداول ل معلمة الإسكندرية ليست مجرد تجاوز أو “شقاوة طلاب”، بل تُعد «مخالفات من الدرجة الثالثة» وفق لائحة الانضباط المدرسي، وهي أخطر مستوى من مستويات المخالفات، موضحًا أن الواقعة تمثل جرس إنذار شديد بشأن الانضباط السلوكي داخل المدارس.

واقعة معلمة الإسكندرية مخالفات من الدرجة الثالثة

وقال شوقي إن المخالفات التي ظهرت في الفيديو شملت:

التنمر الصريح على المعلمة داخل الفصل.

الإساءة اللفظية والتطاول على العاملين بالمدرسة.

إتلاف وتخريب أثاث المدرسة بصورة متعمدة.

الاعتداء أو التهديد بالإيذاء داخل الفصل.

عدم الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة ما يعرض الجميع للخطر.

لائحة الانضباط المدرسي تضع عقوبات رادعة لهذه المخالفات

وأكد شوقي أن لائحة الانضباط المدرسي تضع عقوبات رادعة لهذه المخالفات، أبرزها:

الفصل المؤقت لمدة أسبوعين أو حتى نهاية الفصل الدراسي، وقد يمتد إلى عام دراسي كامل في الحالات الجسيمة.

نقل الطالب إلى مدرسة أخرى حفاظًا على استقرار البيئة التعليمية.

تحويل الطالب إلى نظام الدراسة من الخارج إذا تكرر السلوك أو ثبت تعمد الإيذاء.

خبير تربوي: العقوبة يجب أن تكون رادعة ولا تقل عن الفصل حتى نهاية الفصل الدراسي أو العام الدراسي

وشدد الخبير التربوي على أن ما حدث يستوجب أقصى عقوبة ممكنة قائلًا:

“العقوبة يجب أن تكون رادعة ولا تقل عن الفصل حتى نهاية الفصل الدراسي أو العام الدراسي، لأن ما شاهدناه اعتداء على هيبة المدرسة قبل أن يكون اعتداء على مُعلمة.”

وأوضح شوقي أن واقعة معلمة الإسكندرية تكشف عن خلل واضح في الإشراف والانضباط داخل المدرسة، مؤكدًا ضرورة فتح ملف شامل يضم:

تقييم أداء الإدارة المدرسية.

مراجعة منظومة الإشراف والمتابعة داخل الفصول.

تعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة.

زيادة الندوات والبرامج السلوكية التي تستهدف تعديل سلوك الطلاب.

وأشار إلى أن التعليم لا يمكن أن ينهض دون حماية للمعلم ووضع حدٍّ لأي سلوك يمس كرامته، مؤكدًا أن “الرسالة التربوية لا تكتمل في بيئة يسودها الخوف أو الفوضى”.