منوعات

فيلم «غرام في الكرنك» يثير حماس الجمهور ويعيد إحياء سحر الفلكلور المصري

عبر موقع تواصل نيوز، نُقدم لكم قصة ملهمة تبرز كيف يمكن للشغف والصبر أن يفتحا أبواب النجاح والإبداع، خاصة في مجالات الفنون التراثية والفلكلور، حيث تتجلى رحلة بينكي سليم، المصممة الاستعراضية التي تأثرت بفن الاستعراض المصري منذ نعومة أظافرها، وأصبحت من أبرز المهتمين بهذه الثقافة العريقة.

بينكي سليم وفن الاستعراض الفلسطيني: رحلة من شغف الطفولة إلى النجاح المهني

قالت مصممة الاستعراضات بينكي سليم، إن علاقتها بالفلكلور المصري بدأت منذ طفولتها، قبل سنوات طويلة من تأسيس فرقتها الخاصة، مؤكدة أن الفن الاستعراضي ارتبط بذكرياتها الأولى وكان حلمًا يرافقها منذ الصغر. منذ نعومة أظافرها، كانت تتأثر بأفلام الاستعراض المصري وتقوم بتقليد الرقصات التي تراها على الشاشة برفقة شقيقتها التوأم، مما ساهم في تعميق حبها لهذا الفن العريق.

البداية من الأفلام والرقصات التقليدية

خلال حوارها مع الإعلامية جاسمين طه زكي في برنامج «ست ستات»، أوضحت بينكي أن البداية كانت من خلال مشاهدتها لأفلام مثل «غرام في الكرنك» و«إجازة نص السنة»، حيث كانت تتقمص أدوار الرقص وتقلد الراقصات بأسلوبها الخاص. هذا الشغف دفعها إلى الاستمرار وممارسة الرقصات التراثية، مما ساهم في تنمية مهاراتها واستكشاف فنون الاستعراض الموهوبة بها.

الدراسة والتخصص في الفلكلور

واصلت بينكي سليم دراستها في الجامعة، حيث درست الباليه وأنواعًا أخرى من الرقص، لتجد فرصة مثالية لتحقيق حلمها من خلال النشاط الفني في الجامعة الأمريكية. وجود مدربين من فرقة رضا، الذين كانوا يأتون لتدريب الطلاب على فنون الفلكلور، شكل نقطة تحول في مسيرتها وتأكيد على حبها التأسيسي للفن الاستعراضي المصري.

الفرص والتحديات في عالم الفن الاستعراضي

وجود أعضاء من فرقة رضا داخل الجامعة، كان بمثابة مفاجأة سارة لها، وأشعرها بأنها تقترب خطوة من تحقيق حلمها في تقديم هذا الفن للمشاهدين، والتعبير عن تاريخ وثقافة مصر من خلال عروضها الاستعراضية. رحلتها تظهر لنا أن المثابرة والشغف يمكن أن يفتحا أبواب النجاح، وأن الفن يمكن أن يكون وسيلة لتعزيز الهوية الثقافية والتواصل مع الجمهور.

قدمت بينكي سليم مثالاً حيًا على كيفية استثمار الشغف بالموروث الثقافي في بناء مستقبل مهني وإبداعي، وأن العمل على تطوير الذات وتعلم التقنيات الحديثة يعزز من إمكانيات الفنان ليصل إلى مراتب متقدمة في عالم فنون الاستعراض والفلكلور.

قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، قصة ملهمة تؤكد على قيمة المثابرة والشغف في إثراء الثقافة الفنية، وتحقيق الأحلام في مجالات الفن التراثي، والتي تعتبر مصدر إلهام لكل الطموحين في هذا المجال.

زر الذهاب إلى الأعلى