
تسعى المؤسسات المالية والتعليمية دائمًا لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، لتحقيق التنمية المستدامة ودعم جهود التطوير في القطاع المصرفي والخدمات المالية. وفي إطار ذلك، استقبل معهد التخطيط القومي وفدًا رفيع المستوى من بنك أم درمان الوطني، بهدف بحث سبل التعاون المشترك، وتبادل الرؤى والآراء حول مستقبل القطاع المالي، واستثمار الإمكانيات المتاحة لتعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية.
تعزيز التعاون بين معهد التخطيط القومي وبنك أم درمان الوطني لدعم التنمية الاقتصادية
شهد اللقاء الذي جمع بين المعهد والبنك مناقشات موسعة حول الاستفادة من برامج التدريب والبحوث التي ينفذها المعهد، بهدف دعم جهود التنمية الشاملة، وتطوير الكوادر البشرية في القطاع المصرفي، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة المهنية. كما تطرق الاجتماع إلى أهمية صياغة إطار عمل مشترك يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للطرفين، مع التركيز على دعم وتطوير القدرات المؤسسية والتوجيه نحو أطر تنظيمية حديثة تتوافق مع معايير السوق العالمية.
آليات التعاون المشترك وتبادل المعرفة
تم خلال اللقاء مناقشة فرص استثمار خبرات المعهد في تقديم برامج تدريبية متخصصة، والاستفادة من خبراته البحثية والاستشارية، لتعزيز الأداء المالي والإداري في المؤسسات المصرفية، مع تقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المالية التي تواجه القطاع.
تطوير القدرات والكفاءات البشرية
قام الوفد بجولة في مرافق المعهد، شملت القاعات الدراسية، مكتبة متخصصة، والاستوديو الإعلامي، للتعرف على البنية التحتية المتميزة، وما توفره من بيئة محفزة على التعلم والتطوير، مؤكداً على أهمية توظيف تلك الإمكانيات في رفع كفاءة العاملين في البنوك وتعزيز قدراتهم المهنية.
ختاماً، أكد الدكتور عبد المنعم محمد الطيب على حرص بنك أم درمان الوطني على الاستفادة من الخبرات المتنوعة التي يوفرها معهد التخطيط، بما يساهم في تطوير الأداء المصرفي وتنمية مهارات العاملين، وذلك استكمالًا لخطط البنك في التحول الرقمي وتعزيز الاستدامة المالية.
لقد قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، لمحة عن أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمالية في دفع عجلة التنمية، وكيفية استثمار قدراتهما المشتركة لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.




