طلاب الإدارة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية يطورون نظام ذكى للكشف عن الحوادث فى وسائل النقل - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طلاب الإدارة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية يطورون نظام ذكى للكشف عن الحوادث فى وسائل النقل - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 02:35 مساءً

نجح طلاب قسم نظم المعلومات الإدارية، بكلية الإدارة والتكنولوجيا، بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فرع القرية الذكية، في تطوير مشروع تخرج مبتكر بعنوان "عين حورس"، ضمن مشروعات دفعة 2025/2026، يهدف إلى تعزيز مستويات الأمان داخل وسائل النقل العام، من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

 

ويضم فريق مشروع "عين حورس" الطلاب، يوسف محمود أيوب، محمد مجدي، بلال محمد، عمرو يحيى، ويوسف عبد الجليل.

 

ويعتمد المشروع على معالجة إحدى أبرز التحديات التي تواجه منظومة النقل العام في مصر، والمتمثلة في غياب آليات فعالة للكشف المبكر والاستجابة السريعة للحوادث والمخاطر داخل الميكروباصات والأتوبيسات، خاصة في ظل الكثافات المرتفعة وطبيعة التشغيل على العديد من الخطوط.

 

ويعتمد مشروع "عين حورس" على منظومة تقنية متكاملة تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية، تشمل تطبيقًا للهواتف المحمولة مخصصًا للركاب والسائقين، وكاميرات ذكية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي يتم تركيبها داخل المركبات، إلى جانب لوحة تحكم مركزية (Dashboard) موجهة للجهات الحكومية والإدارات المعنية بمتابعة وتشغيل منظومة النقل، حيث يستهدف توفير آلية فورية لرصد الحوادث والمخاطر والتعامل معها بكفاءة، بما يضمن سرعة الاستجابة وتحسين مستوى السلامة داخل وسائل النقل الجماعي.

 

ووفق مشروع التخرج، يوفر النظام طريقتين أساسيتين لرصد الحوادث والمخاطر، الأولى تعتمد على البلاغات اليدوية، حيث يمكن للراكب أو السائق الإبلاغ عن أي واقعة مثل المشاجرات أو التحرش أو السرقة أو الحوادث المرورية من خلال التطبيق، مع إمكانية إرفاق الصور أو مقاطع الفيديو وإرسال الموقع الجغرافي بشكل مباشر، أما الآلية الثانية فتعتمد على الكشف الآلي عبر الكاميرات الذكية، التي تعمل بشكل مستمر على تحليل المشاهد داخل المركبة واكتشاف السلوكيات الخطرة، مثل أعمال العنف والمشاجرات، أو وجود أسلحة وأدوات حادة، بالإضافة إلى رصد بعض الممارسات غير الآمنة مثل القيادة المتهورة أو التكدس الزائد للركاب، وبعد استقبال البلاغات أو اكتشاف المخالفات، تمر البيانات بمرحلة تحقق وتصنيف للتأكد من دقتها وعدم تكرارها، قبل تخزينها في قاعدة البيانات وإرسال تنبيهات فورية للجهات المختصة، مرفقة بالموقع الجغرافي والأدلة المرئية اللازمة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

 

يتضمن المشروع تطبيقًا ذكيًا للهواتف المحمولة يوفر واجهات استخدام مختلفة للركاب والسائقين، حيث يتيح للركاب تسجيل الدخول والإبلاغ عن الحوادث وإدارة ملفاتهم الشخصية، بينما يوفر للسائقين والإداريين لوحة تحكم لمتابعة البلاغات وإدارة الطلبات والإعدادات المختلفة، كما يشمل المشروع موقعًا إلكترونيًا مخصصًا للجهات الحكومية والإدارات المختصة، يتيح متابعة البلاغات والتقارير والإحصاءات، إلى جانب نظام متكامل لإدارة قواعد البيانات وتحليل المعلومات الخاصة بالمركبات وخطوط السير، ويعتمد النظام كذلك على مجموعة من المكونات التقنية تشمل كاميرات الذكاء الاصطناعي، وأجهزة تحديد المواقع GPS، وتقنيات الحوسبة الطرفية Edge Computing لضمان سرعة معالجة البيانات وكفاءة التشغيل.

 

ويسعى مشروع عين حورس إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المهمة، من بينها رفع مستويات الأمان داخل وسائل النقل العام، وتقليل زمن الاستجابة للحوادث، وتوفير بيانات دقيقة تساعد الجهات المعنية على تطوير الخدمات وتحسين كفاءة التشغيل، كما يساهم المشروع في دعم مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، خاصة المتعلقة بالصحة الجيدة، والمدن المستدامة، وتعزيز مؤسسات العدالة والأمن، إلى جانب تمكين المواطنين من المشاركة الفعالة في تحسين بيئة النقل العام.

 

ويتميز المشروع بعدد من الخصائص التي تمنحه قيمة مضافة مقارنة بالحلول التقليدية، أبرزها الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف الآلي عن الحوادث والمخاطر، وإمكانية استخدام النظام من قبل الركاب والسائقين والجهات الحكومية في الوقت نفسه، كما يدعم العمل في وضعي الاتصال بالإنترنت وعدم الاتصال، ويوفر إمكانية حفظ الأدلة الرقمية من صور ومقاطع فيديو، فضلًا عن تقديم لوحات تحليلية متقدمة تساعد في إعداد التقارير والإحصاءات واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.

 

ويرتكز المشروع على نموذج اقتصادي منخفض التكلفة نسبيًا من خلال الاعتماد على تقنيات مفتوحة المصدر Open Source، مع إمكانية تطبيق نموذج اشتراك شهري يضمن استدامة التشغيل والتوسع، كما يتمتع المشروع بجدوى فنية مرتفعة لاعتماده على تقنيات متاحة وقابلة للتطبيق داخل السوق المصرية، إلى جانب توافقه مع متطلبات حماية البيانات والخصوصية وفقًا للتشريعات والقوانين المنظمة في مصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق