نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منتخب إيران بين التأشيرات والحرب والملعب - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 07:44 مساءً
تعدّ رحلة المنتخب الإيراني إلى كأس العالم 2026 بمثابة مسار معقّد بدأ قبل صفّارة البداية بكثير، وانتهى بوصول مثير للجدل إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، حيث تقيم البعثة معسكرها رغم أن مبارياتها ستقام داخل الولايات المتحدة.
"تيم ميلي" كان من أوائل المتأهلين إلى البطولة، لكنه دخل في أزمة تأشيرات غير مسبوقة. اللاعبون حصلوا على الموافقات في اللحظات الأخيرة، بينما رُفض دخول عدد من أفراد الطاقم الإداري، في خطوة فجّرت اعتراضاً رسمياً من الاتحاد الإيراني، الذي اعتبر ما حدث "تمييزاً سياسياً واضحاً".
المدرب أمير قالينوي لم يُخفِ انزعاجه عند الوصول، مؤكداً أن التأخير أضرّ ببرنامج الإعداد وأفقد الفريق وقتاً حاسماً للتأقلم، خصوصاً مع فارق التوقيت الكبير بين القارات. لكن خلف هذا الغضب الفني، تبدو القصة أعمق من مجرّد استعدادات ناقصة.
سيجري المنتخب الإيراني تمارينه في تيخوانا المكسيكية. (وكالات)
تأتي المشاركة الإيرانية في ظل توتر سياسي ممتدّ مع الولايات المتحدة، وهو توتر ينعكس مباشرة على تفاصيل تنظيمية ولوجستية غير مألوفة في تاريخ كأس العالم الحديث، من التأشيرات إلى أماكن الإقامة فحركة التنقل بين الدول المستضيفة.
وبرغم أن كرة القدم كانت في لحظات سابقة مساحة نادرة للتقارب، كما حدث في مواجهة 1998 الشهيرة بين إيران والولايات المتحدة تحديداً، والتي حملت رمزية سياسية لافتة، فإن أجواء 2026 تبدو أكثر تعقيداً وأقلّ قابلية للفصل بين الرياضة والسياسة.
داخلياً، لا يبدو المنتخب الإيراني موحّداً كما في السابق. فبين من يراه رمزاً وطنياً جامعاً، ومن يربطه بالسلطة والسياسة، تراجعت حالة الإجماع التي كانت ترافق "تيم ميلي" في بطولات سابقة، رغم استمرار الشعبية الواسعة لكرة القدم في البلاد.
رياضياً، يدخل المنتخب البطولة بطموح واضح يتمثل بكسر عقدة تاريخية مستمرة منذ سبع مشاركات لم ينجح خلالها في تجاوز دور المجموعات. ومع توسعة البطولة، تبدو الفرصة أكثر واقعية من أي وقت مضى.











0 تعليق