بعد 6 أشهر من العلاج.. «رحلة عودة» لسلحفاة مهددة بالانقراض إلى أعماق المتوسط بالإسكندرية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد 6 أشهر من العلاج.. «رحلة عودة» لسلحفاة مهددة بالانقراض إلى أعماق المتوسط بالإسكندرية - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 12:39 مساءً

إنقاذ سلحفاة بحرية مهددة بالانقراض بالاسكندرية

نجح جهاز شؤون البيئة بالإسكندرية و منظمات المجتمع المدني في إعادة سلحفاة بحرية صغيرة مهددة بالانقراض إلى موطنها الطبيعي بمياه البحر المتوسط، بعد رحلة علاج ورعاية استمرت نحو ستة أشهر إثر العثور عليها مصابة بأحد شواطئ الإسكندرية.

وكانت السلحفاة، التي تنتمي إلى فصيلة السلاحف البحرية ذات الرأس الكبير، قد عُثر عليها بالقرب من منطقة بحري وهي تعاني إصابة في إحدى الزعانف، الأمر الذي أثر على قدرتها على الحركة والسباحة بشكل طبيعي، ما استدعى نقلها إلى مركز متخصص للإنقاذ والرعاية البيطرية.

وقال الدكتور سامح رياض، رئيس جهاز شؤون البيئة بالإسكندرية، إن السلحفاة كانت صغيرة العمر وتبلغ نحو عامين، حيث خضعت لبرنامج متكامل من الرعاية والعلاج والمتابعة الصحية الدقيقة بالتعاون مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بحماية الكائنات البحرية.

وأوضح رياض في تصريحات صحفية لموقع الاسبوع أن الجهات المختصة أجرت محاولة أولى لإطلاق السلحفاة بعد تحسن حالتها الصحية، إلا أن الفحوصات والمتابعة الميدانية أظهرت عدم اكتمال تعافيها بالشكل الذي يضمن قدرتها على الاعتماد على نفسها في البيئة الطبيعية، ليتم إعادتها مرة أخرى واستكمال برنامج العلاج والتأهيل.

وأضاف أن السلحفاة واصلت رحلة التعافي حتى استعادت كامل قدرتها على السباحة والحركة بصورة طبيعية، قبل أن يتم إطلاقها بنجاح تحت إشراف جهاز شؤون البيئة تزامنًا مع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، حيث انطلقت في مياه البحر المتوسط بكامل نشاطها وحيويتها واختفت سريعًا في أعماق البحر.

وأكد رئيس جهاز شؤون البيئة بالإسكندرية أن وزارة البيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية السلاحف البحرية باعتبارها من الكائنات المهددة بالانقراض، لما تمثله من أهمية كبيرة في الحفاظ على التوازن البيئي البحري.

وأشار إلى أن السلاحف البحرية تلعب دورًا محوريًا في تنظيم أعداد قناديل البحر والحفاظ على التنوع البيولوجي داخل البيئة البحرية، موضحًا أن تراجع أعدادها يؤدي إلى زيادة انتشار القناديل بصورة قد تؤثر على النظام البيئي والشواطئ، الأمر الذي يجعل حمايتها جزءًا أساسيًا من جهود الحفاظ على البيئة البحرية واستدامة مواردها الطبيعية.

و اختتم تصريحاته أن عملية الإنقاذ والعلاج والإطلاق الناجحة تعكس أهمية التعاون بين الأجهزة الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في حماية الحياة البرية والكائنات البحرية المهددة، وتعزيز الوعي البيئي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي في البحر المتوسط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق