نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«بين شطين وميه».. ذكرى رحيل صاحب «الصوت الدافئ» محمد قنديل - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 01:56 مساءً
في مثل هذا اليوم 9 يونيو من 2004، رحل عن عالمنا صاحب «الصوت الدافئ» المطرب الكبير محمد قنديل، أحد أبرز الأصوات التي ظلت راسخة في أذهان الجمهور، حيث اكتسب بأدائه الشعبي الأصيل شهرة واسعة، بعد أن تجاوزت أعماله الفنية 800 أغنية.
حياته ورحلته الفنية
ولد محمد قنديل في أسرة ارتبطت بالغناء والموسيقي، حيث اشتهرت جدته المعروفة باسم «سيدة السويسية» بالغناء في مجالس الأثرياء، أما والده فكان من هواة العزف على آلتي العود والقانون، وظهر شقيقه الأكبر عبد الله مطربًا في عدد من الأفلام خلال أربعينيات القرن الماضي، وذلك قبل أن يختفي تدريجيًا.
التحق محمد قنديل بمعهد الموسيقى العربية، ودرس العزف على آلة العود، حيث استطاع أن يلفت الأنظار بموهبته الفنية، لتقوم كوكب الشرق أم كلثوم باختياره ليشاركها الغناء في تابلوه «القطن»، ضمن أحداث فيلم «عايدة».
نقطة تحول في مشوار قنديل
كانت بدايته من خلال مسرح المنوعات، الذي كانت تديره الفنانة حكمت فهمي، حيث شارك الفنانة نجاة الصغيرة بالغناء، كما قدم مواويل وأغنيات لكبار المطربين، وكانت التحول في مسيرته الفنية عندما قدم له الموسيقار كمال الطويل لحن أغنيته «يا رايحين الغورية»، التي حققت شهرة ونجاحًا كبيرًا، لتتوالى بعدها النجاحات الفنية.
وقدم محمد قنديل العديد من الأغنيات التي تنوعت بين الشعبي والعاطفي، خلال مشوره الفني الطويل، ومن أبرزها: «بين شطين وميه»، «يا غاليين علي يا أهل إسكندرية»، «يا حلو صبح يا حلو طل»، «جميل وأسمر»، «إن شاء الله ما أعدمك»، «سحب رمشه ورد الباب»، «سماح يا أهل السماح»، «ماشي كلامك»، «تلات سلامات»، «ع الدوار»، كما استطاع أغنيته الرمضانية «والله بعودة يا رمضان» تحقيق نجاحا جماهيريا واسعًا، والتي مازال يرددها الجمهور في شهر رمضان الكريم.
أعمال فنية وتعاون مع كبار النجوم
ولم تقتصر مسيرته على الغناء فقط، بل شارك أيضًا في نحو عشرين فيلمًا سينمائيًا جمع فيها بين التمثيل والغناء، من أشهرها فيلم «صراع في النيل» و«شاطئ الأسرار»، بالإضافة إلى عدد كبير من الأعمال الفنية التي ساهمت في انتشار صوته بين الجمهور.
وخلال مشواره الفني الطويل، تعاون محمد قنديل مع عدد من كبار الملحنين والشعراء من بينهم محمود الشريف، ومحمد الموجي، ومحمد فوزي، وكمال الطويل، وعبد العظيم عبد الحق، ومنير مراد، ورياض السنباطي، وغيرهم.
وسجل أشهر أغنياته من خلال شركة «مصر فون»، التي أسسها الفنان محمد فوزي، وذلك بعد ارتباطه بعقد احتكار.
وفاته
توفى محمد قنديل، عن عمر ناهز 75 عامًا، تاركًا خلفه إرثا فنيا ضخما، مازال يتردد في أذها المصريين، لتظل أعماله تاركه بصمة في وجدانهم.
اقرأ أيضاً
ذكرى رحيل «الضاحك الباكي».. نجيب الريحاني الخالد في وجدان الجماهير بـ«الكوميديا السوداء»في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله
في ذكرى رحيلها.. لماذا لُقبت زينب صدقي بـ «شكسبيرة الزمالك»؟


















0 تعليق