تقنية جراحية جديدة تنقذ مرضى السكري من «مفرمة» المضادات الحيوية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقنية جراحية جديدة تنقذ مرضى السكري من «مفرمة» المضادات الحيوية - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 02:36 مساءً

أكدت الدكتورة سلوى فؤاد دوارة، أستاذة الجراحة العامة وأورام الثدي والمناظير بالقصر العيني، عضو المجلس العلمي للبورد المصري للجراحة العامة، أن هناك تطورا هائلا في الجراحة مثل الجراحة الروبوتية عن بُعد، وجراحة المناظير، وتطور أجهزة التخدير، وذلك في ظل الطفرات التي تشهدها الهندسة الطبية وهندسة الحاسبات.

جاء ذلك خلال تصريحات لها، اليوم، على هامش المؤتمر العلمى للإعلان عن أحدث التقنيات لعلاج القدم السكرى والمعتقد بالمصل واللقاح.

وعبّرت الدكتورة سلوى دوارة، عن سعادتها بطرح هذا الجهاز الجديد (الروبوت) كونه وسيلة «غير تداخلية» قادرة على مواجهة البكتيريا متعددة المقاومة في حالات الالتهابات وقرح القدم السكري، ومساعدته الفعالة في التئام الجروح، مما يساهم مستقبلاً في تقليص معدلات اللجوء إلى بتر الأطراف.

وشددت على ضرورة وضع «أدلة استرشادية» صارمة وواضحة لاستخدام هذا الجهاز، نظراً لأن أسباب قرحة القدم السكري متعددة ومعقدة، فقد تعود إلى انسداد وتصلب الشرايين، أو التهاب الأعصاب الطرفية، أو العدوى الميكروبية متعددة الأنواع، كما قد تجتمع هذه الأسباب معاً في المريض الواحد.

وأضافت: «يجب أن يقود المجموعة العلاجية طبيب متخصص يقوم بفحص المريض بدقة، لتقييم حالة الشرايين والأعصاب وتحديد مسار العلاج، نظراً لأن بعض الحالات تستلزم تدخلاً جراحياً لاستئصال أجزاء من القرحة المتكلسة أو غير القابلة للالتئام، وبالتالي فإن وجود أدلة استرشادية يضمن سلامة المنظومة الطبية».

وأوضحت أن وجود المجلس الصحي المصري وقانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض يحتمان على الطبيب الالتزام التام بالأدلة الاسترشادية في التشخيص والعلاج (سواء الوقائي أو الجراحي).

ونوّهت إلى مشاركتها الشخصية سابقاً في كتابة بعض الأدلة الاسترشادية في علم الجراحة لضمان ممارسة الأطباء وفقاً لما يقره العلم.

وأشارت إلى أن هذا التدخل الطبي — الذي تساهم فيه الهندسة الطبية وعلوم الفيزياء لإنقاذ مرضى السكري من مخاطر وخيمة — يرتكز أولاً على التشخيص الدقيق للسبب الجذري، فإذا كان السبب انسداد الشرايين أو التهاب الأعصاب وجب علاجها أولاً، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن فقط في الجرح الظاهري، بل في معالجة الأسباب المسببة له، حيث يُدرج هذا الجهاز كعلاج مساعد ومتميز مع العلاجات الأساسية التقليدية.

وعن آلية عمل الجهاز، أوضحت الدكتورة دوارة أنه يستهدف البكتيريا بصورتها بناءً على«البصمة» الخاصة بكل بكتيريا، مما يرحم المريض من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية المتعددة.

وحول الخطوات المستقبلية لتواجد الجهاز في المستشفيات الحكومية والجامعية ووزارة الصحة، أكدت أن الجهات المصنعة قد أنهت بالفعل خطوة التجارب السريرية وحصلت على موافقات لجان أخلاقيات البحث العلمي، وهي خطوة سليمة للغاية. ويتبقى الآن إدراج الجهاز ضمن الأدلة الاسترشادية، والتنسيق والإعلان داخل المستشفيات والوزارة لاتخاذ الخطوات الطبيعية المعتمدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق