نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مساعدته السابقة تكشف عن تعرضها لاستغلال جنسي.. شهادة جديدة تعيد ملف إبستين إلى الواجهة - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 06:29 مساءً
كشفت المساعدة الشخصية السابقة للملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، سارة كيلين، تفاصيل صادمة عن سنوات عملها إلى جانبه، مؤكدة أنها تعرضت لاعتداءات جنسية ونفسية متواصلة، وأنها كانت إحدى ضحاياه وليست مجرد إحدى مساعداته المقربات كما كان يُعتقد لسنوات.
ووفقًا لما نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، أدلت كيلين بشهادتها أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، حيث قالت إنها عاشت لأكثر من عقدين «محاصرة داخل عالم جيفري إبستين»، متهمة إياه بممارسة السيطرة النفسية والتلاعب والإكراه الجنسي بحقها.
وقالت إن إبستين استدرجها في بداية الأمر عبر إيهامها بوجود فرصة واعدة للعمل عارضة أزياء، قبل أن تتطور العلاقة إلى ما وصفته بـ«منظومة من السيطرة والإساءة الجسدية والنفسية»، مؤكدة أنه تمكن من التحكم في حياتها وقراراتها سنوات طويلة.
وأضافت أنها عملت في البداية دون أجر مساعدة شخصية لإبستين وشريكته السابقة جيسلين ماكسويل، قبل أن تتحول إلى موظفة دائمة تتولى إدارة شؤون متعددة تتعلق بأعماله وتحركاته.
وكشفت أن أولى وقائع الاعتداء الجنسي وقعت داخل جزيرة إبستين الخاصة، مشيرة إلى أنها كانت تتقاضى راتبًا سنويًا متواضعًا مقارنة بحجم العمل المطلوب منها، بينما استمرت بحسب روايتها في التعرض للاستغلال الجنسي بصورة متكررة.
وأفادت بأن الانتهاكات استمرت في مواقع مختلفة، كما تحدثت عن واقعة قالت إنها تعرضت خلالها لـ«اغتصاب عنيف» داخل نادٍ رياضي في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وفي واحدة من أكثر المزاعم إثارة، أكدت كيلين أن نفوذ إبستين استمر حتى أثناء فترة سجنه عام 2008، مشيرة إلى أنه تواصل معها عبر تطبيق «سكايب» من داخل السجن وأجبرها على تنفيذ أوامر ذات طابع جنسي خلال مكالمة مصورة.
وقالت إن سنوات العمل مع إبستين وماكسويل خلفت لديها آثارًا نفسية عميقة، بينها اضطراب ما بعد الصدمة، مؤكدة أنها فقدت القدرة على التمييز بين إرادتها الشخصية وما كان يُفرض عليها نتيجة الضغوط المستمرة والتلاعب النفسي.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تصرح فيها كيلين علنًا بأنها كانت ضحية اعتداءات جنسية، بعدما ارتبط اسمها لسنوات بملفات التحقيق باعتبارها إحدى الشخصيات المقربة من إبستين.
ورغم وفاة جيفري إبستين داخل السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة في قضايا اتحادية تتعلق بالاتجار الجنسي واستغلال القاصرات، فإن القضية لا تزال تلقي بظلالها على الرأي العام الأمريكي، مع استمرار ظهور شهادات جديدة تكشف تفاصيل إضافية عن شبكة العلاقات والانتهاكات المرتبطة به.
اقرأ أيضاً
رئيس منتدى دافوس يعلن استقالته بعد ظهور اسمه في ملفات «إبستين»زلزال إبستين.. اعتقال السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون بواشنطن
العدل الأمريكية تنشر قائمة جديدة من ملفات إبستين تشمل الأمير هاري وكيم كاردشيان











0 تعليق