نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد شردي: الإخوان كانوا على استعداد للتضحية بـ5 ملايين مصرى لاستمرارهم فى الحكم - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 09:26 مساءً
كشف الإعلامي محمد مصطفى شردي، عن تفاصيل وحوارات صادمة دارت في كواليس البرامج التلفزيونية إبان فترة حكم جماعة الإخوان، مؤكداً أن الجماعة كانت تتبنى منهجاً دموياً لا يقيم وزناً للأرواح البشرية في سبيل البقاء في سدة الحكم.
وروى "شردي" خلال تقديمه برنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، كواليس حوار دار بينه وبين القيادي الإخواني أحمد أبو بركة خلف كاميرات أحد البرامج، مشيراً إلى أن الإخوان كانوا يرفضون جلوسه على طاولة الحوار لكونه معارضاً سياسياً ليبرالياً وفدياً قادراً على إحراجهم بالحجة.
استراتيجية الاخوان الدموية
وأضاف شردي أنه سأل "أبو بركة" عن التصعيد ومحاولات تصدير مشهد "العقلاء" بينما أفعالهم على الأرض تناقض ذلك، ليأتيه الرد الصادم من القيادي الإخواني باستعداد الجماعة للتضحية بأعداد هائلة من المصريين تتراوح بين 100 ألف وتصل إلى 5 ملايين قتيل، مبرراً ذلك بأن "كل شيء سيكون على ما يرام بعد ذلك"، وهو ما ترك شردي في حالة من الذهول التام من حجم الاستهانة بالدم المصري.
وفي السياق ذاته، أكد الاعلامي حسام الغمري الذي شارك شردي الحوار، أن هذه التصريحات لم تكن مجرد زلات لسان، بل كانت منهجاً تنظيمياً؛ حيث كشفت معلومات من اسطنبول أن قيادات الجماعة خططت لسقوط نحو 50 ألف قتيل خلال فض اعتصام رابعة العدوية، بهدف استخدام هذه الدماء كورقة ضغط لاستدعاء التدخل الأوروبي والأمريكي لإعادة محمد مرسي للحكم، واصفاً إياهم بـ "التنظيم القاتل" الذي يفتقر لأي حس إنساني أو حضاري.
بورسعيد.. وجغرافيا العصيان
وعلى صعيد آخر، تطرق اللقاء إلى ما أُطلق عليه "جغرافيا العصيان" التي مهدت لثورة 30 يونيو، حيث أشاد شردي بالموقف البطولي والتاريخي لمحافظة بورسعيد. ووصف شردي أبناء بورسعيد بأنهم "أحرار" رفضوا الخضوع لقرارات حظر التجول التي فرضها محمد مرسي.
وأوضح شردي أن أهالي بورسعيد تحدوا قرار الرئاسة بشكل ساخر وسلمي وعلني؛ فبدلاً من الالتزام بالحظر ليلاً، كانت الشوارع تخلو من المارة نهاراً، وبمجرد بدء ساعات الحظر، كان الشباب يخرجون لتنظيم دورات في كرة القدم والاحتفال على أنغام "السمسمية" حتى الصباح الباكر، معلقين صوراً لمرسي في الشوارع للسخرية من قراراته، معتبراً أن بورسعيد "طرقّعت أول قفا على دماغ مرسي والإخوان"، وأثبتت أن المجتمعات الحرة قادرة على رفض القرارات الخاطئة وإسقاطها.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن حالة العصيان المدني لم تقتصر على بورسعيد، بل امتدت لمحافظات أخرى قامت بإغلاق دواوين المحافظات بالجنازير لمنع المحافظين المنتمين للإخوان من ممارسة مهامهم، في إشارة واضحة إلى أن الشعب المصري أجهض مخططاً إخوانياً كان يسعى لدفع البلاد نحو حرب أهلية للحفاظ على كرسيهم.


















0 تعليق