كيف صنعت الهجرة أشقاء بقمصان مختلفة في كأس العالم؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف صنعت الهجرة أشقاء بقمصان مختلفة في كأس العالم؟ - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 10:23 مساءً

تشهد كأس العالم مشاركة أربعة أشقاء يتنافسون في البطولة بألوان منتخباتٍ مختلفة، في انعكاس واضح لمدى تأثير الهجرة المستمرّة حول العالم على كرة القدم.

وُلد ديزيريه دوي وشقيقه الأكبر غيلا في فرنسا، وفي الوقت الذي يدافع فيه لاعب باريس سان جيرمان الصاعد ديزيريه عن قميص منتخب فرنسا، يلعب غيلا في مركز الظهير الأيمن مع منتخب ساحل العاج، الموطن الأصلي لوالدهما.

أما الشقيقان وليامز، إيناكي ونيكو، فقد ولدا في إقليم الباسك، ونال نيكو (23 عاماً) جائزة رجل المباراة عندما تغلبت إسبانيا على إنكلترا في نهائي بطولة أوروبا قبل عامين.

ولعب شقيقه الأكبر إيناكي، الذي سيتم عامه الـ32 الأسبوع المقبل، مباراة واحدة مع إسبانيا أيضاً، لكنها كانت ودية، مما أتاح له الحق بعد فترة انقطاع في تغيير جنسيته الرياضية واللعب لمصلحة غانا، البلد الذي هاجر منه والداه.

وتضم تشكيلة غانا أيضاً المدافع ديريك لوكاسن (30 عاماً) المولود في هولندا، والذي جرى استدعاؤه في اللحظات الأخيرة إلى قائمة كأس العالم لاستبدال لاعبٍ مصاب، ليلحق بأخيه غير الشقيق بريان بروبي في البطولة.

ويُعد المهاجم بروبي (24 عاماً) بديلاً في تشكيلة هولندا في البطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بعدما قدم أداء قوياً في النصف الثاني من موسم الدوري الإنكليزي الممتاز مع سندرلاند. ويشترك الاثنان في الأم نفسها وتختلف الأبوة بينهما.

واختارت أستراليا المدافع هاري سوتار (27 عاماً) المولود في اسكتلندا، بينما سيلعب شقيقه جون الذي يكبره بعامين، لمنتخب اسكتلندا. وولد الشقيقان في أبردين، لكن والدتهما أسترالية، وغيّر هاري جنسيته الرياضية قبل سبع سنوات بعد أن مثل اسكتلندا في فئات الشباب.

ولن يشهد دور المجموعات أي مواجهات بين الأشقاء، لكن في الأسبوع الماضي شاهد ديزيريه من المدرجات شقيقه غيلا وهو يسجل الهدف الأول، ليقود ساحل العاج الى الفوز 2-1 على فرنسا في مباراة ودية في نانت.

مداعبات بين الشقيقين قبل المباراة

وصرّح غيلا للصحافيين بعد اللقاء: "بالتأكيد، تبادلنا بعض المزاح والمداعبات قبل المباراة. في النهاية نحن عائلة واحدة ونشعر بسعادة بالغة لبعضنا البعض".

وخطا الشقيقان، المولودان في أنجيه شمال غرب فرنسا، خطواتهما الأولى معاً في رين، لكن غيلا، الذي يكبر شقيقه بثلاث سنوات، توارى خلف موهبة أخيه الأصغر الفذة، والتي نقلته إلى باريس سان جيرمان وتوّج مع الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا مرّتين متتاليتين.

 

ديزيريه دوي وشقيقه غيلا. (وكالات)

ديزيريه دوي وشقيقه غيلا. (وكالات)

 

وأدت الهجرة إلى أوروبا خلال العقود الماضية إلى فتح مصدرٍ كبير للمواهب أمام المنتخبات الأفريقية، التي تلجأ إلى أبناء الجاليات المقيمة في الخارج لضم اللاعبين. وتضم منتخبات مشاركة في كأس العالم، مثل الجزائر والرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديموقراطية والمغرب والسنغال وتونس، عدداً من اللاعبين المولودين في أوروبا ضمن قوائمها المؤلفة من 26 لاعباً يفوق عدد المولودين فيها.

ولم يشهد تاريخ كأس العالم سوى حالة واحدة فقط واجه فيها شقيقان بعضهما البعض، وتكرّر ذلك في نسختين متتاليتين من البطولة. إذ قاد جيروم بواتينغ دفاع ألمانيا أمام أخيه الأكبر غير الشقيق كيفن برنس الذي ارتدى قميص غانا، في مباراة انتهت لمصلحة الألمان 1-صفر في جوهانسبورغ.

وبعد أربعة أعوام، وقف الثنائي في مواجهة بعضهما مجدداً في فورتاليزا عندما انتهت مباراة دور المجموعات بالتعادل 2-2.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق