نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لاعبون ولدوا خارج أوطانهم الكروية.. ظاهرة صنعت أبطالًا في تاريخ كأس العالم - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 10:46 مساءً
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم استعراض أبرز الأرقام والقصص التاريخية التي صنعت إرث البطولة، ومن بينها ظاهرة اللاعبين الذين وُلدوا خارج الدول التي مثّلوها دوليًا ونجحوا في التتويج باللقب العالمي.
وشهد تاريخ كأس العالم تتويج 22 لاعبًا وُلدوا خارج أوطانهم الكروية، في ظاهرة تعكس تنوع الخلفيات الثقافية والإنسانية داخل المنتخبات الوطنية.
إيطاليا كانت البداية
كانت إيطاليا أول منتخب يستفيد من هذه الظاهرة خلال تتويجه بلقب كأس العالم عام 1934، بعدما ضمت تشكيلته سبعة لاعبين وُلدوا خارج البلاد.
وضمت القائمة آنذاك أتيليو دي ماريا، وإنريكي غوايتا، ولويس مونتي، ورايموندو أورسي، وجميعهم من مواليد الأرجنتين، إلى جانب أنفيلوجينو غواريسي المولود في البرازيل، وفيليس بوريل المولود في فرنسا، وماريو فارغلين المولود في أراضي الإمبراطورية النمساوية المجرية، والتي تقع ضمن كرواتيا الحالية.
لويس مونتي.. حالة استثنائية
يبقى لويس مونتي أحد أكثر الأسماء تميزًا في تاريخ كأس العالم، إذ يعد اللاعب الوحيد الذي شارك في نهائي البطولة بقميص منتخبين مختلفين.
فقد خاض نهائي نسخة 1930 مع منتخب الأرجنتين أمام أوروجواي، قبل أن يعود بعد أربع سنوات ويتوج باللقب العالمي مع منتخب إيطاليا في مونديال 1934.
نجوم ساروا على النهج نفسه
وعلى مدار العقود التالية، واصل عدد من اللاعبين المولودين خارج أوطانهم الكروية كتابة أسمائهم في سجل أبطال العالم.
ومن أبرز هذه الأسماء الفرنسي مارسيل ديسايي المولود في غانا، وزميله باتريك فييرا المولود في السنغال، إضافة إلى الثنائي الألماني ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي المولودين في بولندا، والمدافع الإيطالي كلاوديو جنتيلي المولود في ليبيا.
أسماء مرشحة لكتابة فصل جديد في 2026
وقد تشهد نسخة كأس العالم 2026 انضمام أسماء جديدة إلى هذه القائمة التاريخية.
ففي صفوف الأرجنتين يبرز نيكو باز وماتيو بيليجرينو المولودان في إسبانيا، إلى جانب جوليانو سيميوني المولود في إيطاليا.
أما المنتخب الفرنسي فيضم مايكل أوليسي المولود في إنجلترا، وماركوس تورام المولود في إيطاليا، وهما من الأسماء المرشحة للعب أدوار مؤثرة خلال البطولة.
كما تضم قائمة اللاعبين المولودين خارج أوطانهم الكروية عددًا من النجوم البارزين المشاركين في المونديال المقبل، مثل الإنجليزي مارك غويهي المولود في كوت ديفوار، والألماني فالديمار أنتون المولود في أوزبكستان، إضافة إلى البرتغالي ديوغو كوستا المولود في سويسرا، ومواطنه ماتيوس نونيس المولود في البرازيل.
ظاهرة تعكس عالمية كرة القدم
تؤكد هذه الأرقام أن كرة القدم أصبحت أكثر عالمية من أي وقت مضى، حيث تتداخل الثقافات والهويات داخل المنتخبات الوطنية، بينما يواصل اللاعبون كتابة قصص نجاح ملهمة تتجاوز حدود الجغرافيا، في رحلة البحث عن المجد على أكبر مسرح كروي في العالم.














0 تعليق