إيهاب مطر لـ"حوار مسؤول": حزب الله يعيش تشرذماً داخلياً... ومع الرئيس عون في المواجهة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيهاب مطر لـ"حوار مسؤول": حزب الله يعيش تشرذماً داخلياً... ومع الرئيس عون في المواجهة - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 08:05 مساءً

رفع النائب إيهاب مطر سقف مواقفه تجاه "حزب الله" والدور الإيراني في لبنان، معتبراً أن رئيس الجمهورية جوزف عون قال أخيراً "الكلام المنتظر"، وأن المرحلة الحالية تفرض وضع حدود واضحة بين الدولة اللبنانية وأي مشروع خارجي.

وفي مقابلة ضمن برنامج "حوار مسؤول"، رأى مطر أنّ مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون الأخيرة لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت "ضرورية"، مؤكداً أن مهمة الرئيس الأساسية "حماية الدولة ومنع استخدام لبنان منصة لأي اعتداء خارجي أو ورقة تفاوض إقليمية".

 

وقال: "الرئيس عون أعطى الجميع الوقت الكافي للمبادرة، لكن بعدما لم يحصل أي تجاوب، اضطر إلى أن يقول الأمور كما هي".

 

" title="YouTube video player" frameborder="0"> 

 

"حزب الله" لم يعد موحّداً

وفي توصيف غير مسبوق، اعتبر مطر أن "حزب الله لم يعد كتلة واحدة"، كاشفاً عن وجود "أكثر من جناح وخط داخل الحزب"، مستنداً إلى ضعف التحرك الشعبي في المحطة الأخيرة وعدم مشاركة قيادات بارزة فيها.
وأضاف: "ما شهدناه يؤكد وجود تشرذم داخلي وخلافات بدأت تظهر إلى العلن، وهذا ينعكس حكماً على قدرة الحزب الشعبية والتنظيمية".
ورأى أن المزاج داخل البيئة الشيعية يتبدّل تدريجياً، وأن رئيس مجلس النواب نبيه برّي بات يمثّل "الشريحة الأوسع الواقعية داخل الطائفة الشيعية"، في مقابل تراجع التأييد لنهج الحزب.

 

"إيران أصبحت عبئاً على لبنان"

ولم يخفِ مطر تحميله إيران مسؤولية مباشرة عن تعقيد الأزمة اللبنانية، قائلاً إن "طهران ما زالت تستخدم لبنان ورقة لتحسين شروط تفاوضها مع الأميركيين"، مضيفاً: "إيران اليوم عبء على لبنان وليست دعماً له".

كما اعتبر أن التصعيد العسكري المتقطّع بين إسرائيل و"حزب الله" يخدم المسار التفاوضي الإيراني أكثر مما يخدم اللبنانيين، قائلاً: "للأسف، ما زلنا حتى الآن جزءاً من مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة".

وفي تعليق على صورة نشرتها السفارة الإيرانية واعتبرها البعض إيحاءً بضمّ لبنان إلى النفوذ الإيراني، قال مطر: "هي رسالة نفسية ومعنوية، لكن اللبنانيين يريدون علاقة دولة بدولة، لا أكثر".


لا مواجهة عسكرية... لكن لا غطاء دائماً

وعن كيفية تطبيق وقف إطلاق النار في ظل التوتر القائم بين بعبدا و"حزب الله"، شدد مطر على رفض أي مواجهة داخلية، قائلاً: "لا الرئيس ولا اللبنانيون يريدون رؤية الجيش في مواجهة أي فريق لبناني".

 

لكنه في المقابل أكد أن "الدولة لم يعد أمامها إلا المواجهة السياسية والدستورية مع الحزب"، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية يعتمد "الحكمة والتدرج"، لا خيار الصدام.

 

واذا اضطر الرئيس لاستخدام المواجهة العسكرية ضد "الحزب"، فهل يسحب دعمه، يقول مطر: "إذا وصل البلد إلى لحظة الخيارات المصيرية، فنحن مع الرئيس ودائماً مع خيار الحياة لا الموت".

 

دفاع عن برّي... وانتقاد للمحكمة العسكرية

وفي معرض حديثه عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي، رفض مطر تصوير بري كامتداد كامل للموقف الإيراني، معتبراً أنه "يحاول الموازنة بين حساسية بيئته والتزامه بالدولة اللبنانية".

 

وقال: "الرئيس برّي أكد أكثر من مرة التزامه باتفاق الطائف والمسار العربي".

في المقابل، شنّ هجوماً حاداً على المحكمة العسكرية، معتبراً أنها "بلاء على لبنان، وخصوصاً على الطائفة السنية"، منتقداً ما وصفه بازدواجية المعايير في الأحكام القضائية.

 

ودعا إلى حصر صلاحيات المحكمة بالعسكريين والأمنيين فقط، أو إعادة النظر بها بالكامل.

 

العفو العام: إمّا عدالة للجميع أو ظلم للجميع

وفي ملف العفو العام، كشف مطر أن النقاش لا يزال مفتوحاً بين خيارين: "إما عفو شامل يشمل الإسلاميين باستثناء الجرائم الكبرى، أو إعادة محاكمات عادلة للجميع من دون استنسابية".

وأكد أن "المظلومية داخل السجون باتت معروفة"، مضيفاً: "الدولة يجب أن تكون عادلة على الجميع أو ظالمة على الجميع، لا أن تعتمد الكيل بمكيالين".

 

"طرابلس ليست ساحة زعامات"

وفي الشأن الطرابلسي، وجّه مطر انتقادات مبطّنة إلى شخصيات سنية غيّرت تموضعها السياسي بعد تبدّل موازين القوى مثل النائب فيصل كرامي، قائلاً: "بعضهم كان في قطار معيّن، وعندما توقّف حاول ركوب أي قطار آخر".
وأكد أنه لا يهتم بصناعة الزعامة بقدر اهتمامه بـ"تحسين ظروف المدينة وأهلها"، مضيفاً: "طرابلس ليست بحاجة إلى زعامات موسمية بل إلى مشروع إنقاذ حقيقي".

وختم مطر بالتشديد على أن لبنان "ذاهب حتماً إلى تسوية إقليمية"، معتبراً أن الاتفاق الأميركي – الإيراني آتٍ ولو بعد حين، وأن مصلحة لبنان تبقى في العودة إلى الحضن العربي وبناء دولة فعلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق