ترامب يدرس خيارات "الضربة الخاطفة" ضد طهران - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يدرس خيارات "الضربة الخاطفة" ضد طهران - تواصل نيوز, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 12:50 صباحاً

​أفاد تقرير استخباري نشره موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، نقلاً عن مصدرين مسؤولين في واشنطن، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعاً طارئاً رفيع المستوى داخل غرفة العمليات المحصنة في البيت الأبيض (Situation Room)، لبحث وتدارس خيارات عسكرية وسيناريوهات ميدانية تتعلق بتوجيه ضربات نوعية جديدة ضد أهداف استراتيجية في العمق الإيراني.

 وجاء هذا التحرك الأمني المكثف بعد ساعات قليلة من تصريحات حاسمة أدلى بها ترامب للصحفيين، توعد فيها بأن الولايات المتحدة ستضرب طهران "مجدداً وبقوة عاصفة".

​وبحسب المصادر الأمريكية المطلعة، فإن أبرز السيناريوهات المطروحة على طاولة النقاش الإستراتيجي والتي يميل إليها ترامب، تتضمن تنفيذ عملية عسكرية جوية وصاروخية "واسعة النطاق لكنها قصيرة المدة" (خاطفة).

 وتستهدف هذه المنظومة الهجومية المفترضة ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري على القيادة الإيرانية لإجبارها على تقديم تنازلات جوهرية وتغيير موقفها المتصلب في إطار مفاوضات السلام المتعثرة، دون أن تفصح المصادر عن الطبيعة الجغرافية للأهداف أو النطاق العملياتي الدقيق للهجوم المرتقب.

​أزمة تآكل المخزون العسكري وضغوط ترامب على شركات الدفاع

​وفي سياق متصل بالتجهيزات اللوجستية للحرب، كشفت شبكة "إن بي سي نيوز" (NBC News) العالمية، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن مسؤولين تنفيذيين في كبريات شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية الأمريكية يستعدون لعقد اجتماع عاجل وخلف الأبواب المغلقة مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض خلال الأسبوع الجاري.

ومن المتوقع أن يتسم هذا اللقاء بنبرة حادة وصارمة، في ظل تصاعد المخاوف والتقارير الأمنية التي تحذر من التآكل السريع والنقص الحاد في مخزونات الذخائر الذكية والصواريخ الإستراتيجية لدى مستودعات القوات المسلحة الأمريكية.

​وذكرت التقارير أن ترامب يعتزم ممارسة ضغوط قصوى على قادة نحو سبع من كبرى الشركات الدفاعية والمقاولين العسكريين في الولايات المتحدة، لإجبارهم على تسريع وتيرة التصنيع ورفع معدلات إنتاج الأسلحة والمعدات الموجهة لصالح وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بهدف تعويض النقص العاجل وتأمين خطوط الإمداد العسكري للقطع البحرية والجوية المنتشرة في الشرق الأوسط.

​كواليس الغضب في البيت الأبيض وتبعات إسقاط المروحية

​وأشارت المصادر الرفيعة إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى لمساعديه المقربين وحلفائه السياسيين انزعاجاً شديداً وسخطاً عارماً إزاء التراجع الملحوظ في المخزونات العسكرية الإستراتيجية لبلاده، بالتزامن مع دراسته الجدية لإعادة توسيع رقعة العمليات القتالية والمواجهات المباشرة مع إيران.

 ويعود هذا التوتر المتصاعد إلى التطورات الميدانية المتسارعة في مياه الخليج وبحر العرب، والتي كان من أبرزها واقعة إسقاط مروحية عسكرية تابعة للجيش الأمريكي بنيران أو دفاعات يُعتقد أنها إيرانية.

​في المقابل، وفي محاولة لتخفيف حدة الاستنفار الإعلامي، صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن الاجتماع المرتقب مع قادة قطاع التصنيع الدفاعي غير مدرج حالياً بشكل قطعي على جدول الأعمال الرسمي المعلن للرئيس، مشيراً إلى احتمالية إعادة جدولة اللقاء أو إلغائه وفقاً للمستجدات الأمنية، في حين التزمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الصمت التام وامتنعت عن إصدار أي تعليق فوري يوضح طبيعة الخطوات العسكرية القادمة في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق