بعد تهديدات ترامب... إيران: أميركا ستتلقى رداً قاسياً إذا شنت هجمات جديدة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد تهديدات ترامب... إيران: أميركا ستتلقى رداً قاسياً إذا شنت هجمات جديدة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 08:27 مساءً

بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، أكدت القيادة العسكرية الموحدة العليا في إيران (مقر خاتم الأنبياء) اليوم الخميس أن الولايات المتحدة ستواجه رداً أشد قسوة عن ذي قبل إذا ما هاجمت إيران.

 

جاء ذلك رداً على وعيد ترامب بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران مجدداً.

 

وقالت القيادة في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية: "بالنظر إلى أحدث التهديدات الأميركية ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، إما أن تكون صادرات النفط والغاز متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد"، مشيرةً إلى أن الحرب ستصبح أكثر انتشاراً واتساعاً، مما يتسبب في انعدام الأمن في المنطقة.

 

محمد باقر قاليباف (أرشيفية).

محمد باقر قاليباف (أرشيفية).

 

تحذير من قاليباف...

بدوره، حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد ترامب بقصف الجمهورية الإسلامية ليل الخميس.

 

وكتب قاليباف على منصة "إكس" بالانكليزية: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقاً لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام". وأضاف: "سترون إيران مختلفة".

 

دونالد ترامب (أ ف ب).

دونالد ترامب (أ ف ب).

 

تهديد ترامب...

في وقت سابق من اليوم، قال ترامب إنَّ الولايات المتحدة ستعمل على السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز في إيران.

 

وأضاف أن بلاده "ستستولي قريباً على جزيرة خرج وغيرها من مرافق الطاقة الإيرانية"، في إشارة إلى منشآت حيوية في قطاع الطاقة.

 

وأعلن ترامب أنه "الليلة أيضاً سنضرب إيران... سيكون هناك مزيد من القصف على إيران الليلة وسيكون أكبر وأقوى"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة أو نطاق أي عمليات عسكرية محتملة.

 

ولفت إلى أن الولايات المتحدة "ستسيطر على قطاع الطاقة في إيران كما فعلت في فنزويلا".

 

ونقل موقع"أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن تهديد ترامب مجدداً بقصف إيران هدفه الضغط عليها لإبداء مزيد من المرونة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

 

وبعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب في الشرق الأوسط وشهرين من وقف إطلاق نار هشّ، تتجه الأمور مجدداً إلى التصعيد.

 

ولخّصت باكستان، التي تضطلع بدور الوساطة في المفاوضات، الموقف بالقول "من الصعب أن نبقى متفائلين" داعية للجوء إلى الديبلوماسية والحوار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق