نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كواليس رضوخ واشنطن للشروط الإيرانية: وساطة قطرية حاسمة تعيد قطار الاتفاق إلى مساره الأصلي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 12:37 صباحاً
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بوجود تراجع لافت في الموقف الأمريكي تجاه بنود المسودة النهائية للاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية الرسمية عن مصادر مطلعة أنه بالنظر إلى قبول الولايات المتحدة الكامل للنص المقترح والمعتدل من قِبل الجانب الإيراني، فإن احتمالية موافقة النظام في طهران عليه باتت مرتفعة جداً، مؤكدة أن الاتفاق شارف على بلوغ خط النهاية.
ويأتي هذا التطور الدبلوماسي المتسارع في وقت حساس للغاية، ليعكس رغبة الأطراف في إنهاء الصراع العسكري والدبلوماسي الذي ألقى بظلاله القاتمة على أسواق الطاقة والسياسة الدولية طوال الأشهر الماضية.
عقدة التفاصيل الإضافية والرفض الإيراني
وكشفت الوكالة الإيرانية عن كواليس الأيام الأخيرة من المفاوضات المعقدة، مشيرة إلى أنه قبل نحو أسبوعين، كان نص مسودة مذكرة التفاهم المشتركة بين فريقي التفاوض جاهزاً بالفعل، وينتظر فقط التوقيع والموافقة النهائية من القيادتين في طهران وواشنطن.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاد وطالب مجدداً بإدخال وتعديل بعض التفاصيل والبنود الإضافية الجديدة على المسودة، وهو ما واجهته طهران برد فعل صارم وحاسم؛ حيث أعلنت الإدارة الإيرانية بشكل قاطع أنها لن تدرس أو تلتفت إلى أي نص جديد يتجاوز ما تم التوافق عليه مسبقاً، متمسكة بموقفها التفاوضي دون تراجع.
"لم تكتفِ إيران بعدم تقديم رد نهائي على الضغوط الأمريكية، بل إن الولايات المتحدة هي التي تراجعت وعادت إلى الصيغة السابقة التي أقرتها طهران." — وكالة أنباء فارس
الدبلوماسية القطرية تنجح في تذليل العقبات
وفي ظل انسداد قنوات التواصل المباشرة وإصرار طهران على موقفها، دخلت دولة قطر على خط الأزمة كـ "وسيط نزيه ومقبول" لدى الطرفين لإنقاذ الاتفاق من الانهيار. وبدأت الدبلوماسية القطرية منذ يوم الأربعاء في إجراء اتصالات مكثفة ومكوكية بين العاصمتين.
وأسفرت الوساطة القطرية الحثيثة عن إقناع الجانب الأمريكي بالعدول عن الشروط الأخيرة، حيث أبلغت الدوحة الجانب الإيراني رسمياً بانسحاب الولايات المتحدة الكامل من كافة البنود الإضافية والمطالب الجديدة التي حاول ترامب فرضها، والعودة رسمياً إلى النص الأصلي الذي صاغته إيران وكان ينتظر الاعتماد النهائي، مما يمثل انتصاراً للدبلوماسية الإيرانية المقاومة للضغوط الإضافية.
ترقب دولي لإعلان ساعة الصفر
وبموجب هذا التراجع الأمريكي المستند إلى الوساطة القطرية، تلاشت العقبة الأبرز التي كانت تهدد بإشعال الصراع العسكري مجدداً في منطقة الخليج ومضيق هرمز. وتتجه الأنظار الآن نحو العواصم الأوروبية التي من المتوقع أن تحتضن مراسم التوقيع الرسمي التاريخي خلال الساعات القليلة القادمة.
ويرى مراقبون سياسيون أن هذا الاتفاق، بصيغته الحالية، سينعكس إيجاباً وبشكل فوري على خفض حدة التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وتأمين ممرات الملاحة الدولية، فضلاً عن إسهامه المباشر في تهدئة أسواق النفط العالمية التي شهدت تراجعاً حاداً فور تسريب الأجواء الإيجابية للاتفاق الوشيك.














0 تعليق