لودريان لـ"النهار": لبنان سيّد نفسه في التفاوض... أبدينا استعداد فرنسا لقيادة قوة بديلة لليونيفيل - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لودريان لـ"النهار": لبنان سيّد نفسه في التفاوض... أبدينا استعداد فرنسا لقيادة قوة بديلة لليونيفيل - تواصل نيوز, اليوم الأحد 7 يونيو 2026 08:58 مساءً

لعلّ كثرة التجارب، والمريرة منها تحديداً  في الوحول اللبنانية، تجعل من الدبلوماسي الفرنسي الخبير، والموفد الرئاسي الى لبنان، جان ايف لودريان، حذراً في إجاباته، بل متكتماً الى حد بعيد، خصوصاً انه يزور لبنان للمرة الرابعة عشرة في اطار مهمته كموفد خاص للرئيس ايمانويل ماكرون، يعمل على ملفات كثيرة، غالباً ما تخضع لتعديلات وفق التطورات المتسارعة، لبنانياً، وفي الاقليم والعالم. 

 

يكرر الكلام عينه، ان فرنسا تشدد على سيادة لبنان ووحدته، وهو كلام يعبّر عن سياسة بلاده الأكيدة، لكنه ممزوج بالعتب غير المعلن، وهو ما نقلته سابقاً مراسلة "النهار" في باريس رندة تقي الدين. اذ يشعر الفرنسيون بأن لبنان الرسمي لم يبادل فرنسا الاهتمام والتنسيق بمجرد وصوله الى واشنطن، تلك التي تحاول، ومعها اسرائيل، اقصاء باريس عن لعب دور فاعل في عملية التفاوض او غيرها. هذا الأمر ينفيه لودريان بقوله ان فرنسا لم تكن حاضرة مباشرة على طاولة  مفاوضات اتفاق وقف اطلاق النار والاعمال العدائية في 2024، وهي كذلك اليوم، حاضرة تتابع وتواكب وترافق عن كثب، ولكن من دون ضجيج او ظهور اعلامي. لم تغب فرنسا ابداً عن كل شأن لبناني، ولا حاجة الى تعداد المبادرات السياسية والامنية والعسكرية وايضا الاجتماعية والتربوية.

 

عن اعلان واشنطن يقول ان التفاوض الذي يحصل في العاصمة الاميركية أمر جيد، وان يكون لبنان "سيّد نفسه في التفاوض، فلا يتفاوض عنه الأخرون، ولا يكون ورقة على طاولة الاخرين، ولا ضحية التفاوض". ويؤيد لودريان المبادرة الاميركية للتفاوض ونتائجها، خصوصاً انها بداية مسار انطلق، واخرجته من محور ايران، بعد 43 عاماً من اخر تواصل مباشر بين لبنان واسرائيل. 

 

وعن موقف الثنائي الشيعي الرافض للاعلان وتأثيره على مسار الامور، يقول ان اعتراض "حزب الله" متوقع، ومن الطبيعي ان يعترض لاسباب عدة، اما الرئيس نبيه بري فيربط موافقته بوقف شامل لاطلاق النار، والانسحاب الاسرائيلي من لبنان. ويؤكد انه يقدّر كثيراً الرئيس نبيه بري ويتفق معه في امور كثيرة. 

 

لودريان في صورة للسفارة الفرنسية في لبنان

لودريان في صورة للسفارة الفرنسية في لبنان

 

ويؤكد لودريان ان وقف النار أمر ضروري ولا مفرّ منه، وهو محط متابعة في الجولة المقبلة للتفاوض في 22 حزيران الجاري.

 

وتشيد باريس بالسلطة التنفيذية الحالية في لبنان رئيساً وحكومة، "لم يعرف لبنان مثلهما منذ مدة"، ويؤكد ان بلاده تنسق مع المملكة العربية السعودية التي تتشارك معها "همّ لبنان". يقول: لدينا الهواجس نفسها". ورداً عن سؤال عن عدم تشجيع الرياض  هرولة لبنان الى اتفاق مع اسرائيل، يجيب: انتم تقولون ذلك. 

 

عن مؤتمر دعم الجيش، يؤكد ان النية لعقده قائمة، ويرفض الكلام عن تأجيله مراراً وتكراراً، يقول "أرجأنا الموعد مرة واحدة"، ويعتبر ان الاعلانات عن المواعيد المحددة والمؤجلة هي محض لبنانية. ويؤكد ان التنسيق قائم مع المعنيين بدعم لبنان لعقده في اقرب فرصة ممكنة. يبقى ان تحديد الموعد مرتبط بالتطورات.  

 

ورداً على سؤال عن تركيز فرنسا حالياً، على القوة البديلة لقوات اليونيفيل بعد انتهاء مهمة الاخيرة في نهاية العام الجاري 2026، وابداء باريس رغبتها في ترؤس قوة بديلة، يقول ان بلاده ابدت استعدادها وربما رغبتها في ذلك، لأنها كانت الى جانب لبنان باستمرار، وهي حريصة على أمنه وسيادته، ولا يجوز ان يترك فراغ امني في الجنوب.  

 

ولكن هل تقبل اميركا واسرائيل ان تكون القوة المقبلة اوروبية بقيادة فرنسا؟ وان تعمل من خارج الام المتحدة؟ يقول لـ"النهار": ليس بالضرورة ان تكون القوة المقبلة تحت مظلة الامم المتحدة. شكلها لم يتقرر بعد. على لبنان ان يتقدم باقتراح او يحدد رؤيته ويعلنها. نحن نقول ان فرنسا ابدت استعدادها، والكرة حاليا في ملعب لبنان". 

 

وهل يرفع لبنان اقتراحه الى الامم المتحدة؟ الجواب الى كل المعنيين بالأمر، الى اصدقاء لبنان تحديدا. المهم الاعلان الواضح عن الرؤية لأن الوقت يتسارع. 
وهل تم انجاز الاتفاق مع المسؤولين اللبنانيين على الموضوع خلال لقاءاته الاخيرة؟ يجيب ضاحكاً وبشيء من السخرية الخفيفة: لن اعطيكم اسم الجنرال الذي سيترأس الوحدة من اليوم".  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق