نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مدينة صور في جنوب لبنان تبكي أبناءها وتحرس ما تبقى من بيوتها... دمار واسع وصمود أكبر (صور - فيديو) - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 04:14 مساءً
كشفت الجولة الميدانية اتي نظمها إعلام حزب الله في صور عن حجم الدمار والخراب الكبير في عدد من أحياء وشوارع المدينة، خصوصاً حي الرمل ومحلة الآثار والمساكن الشعبية ومحيط مستشفى حيرام نتيجة الغارات الحربية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت المنطقة.
عائلة مسيحية ظلت صامدة في صور (أحمد منتش).
استهلت الجولة من أمام مستديرة العلم المدخل الشمالي لمدينة صور. ورافق الإعلاميين والمصورين النائب حسين جشي ومسؤول الإعلام في حزب الله سلمان حرب، وبعد تفقد مكان الغارة التي استهدفت المدخل ودمرت مقهى وأحدثت أضراراً في الطريق العام وفي شبكتي المياه والكهرباء، انتقل الجميع إلى أحد الشوارع السكنية والتجارية في حي الرمل قبالة الواجهة البحرية حيث تحوّل أكثر من مبني سكني من عدة طوابق إلى ركام فوق ركام فضلاَ عن المحال التجارية.

وأفاد مختار صور، أن منزله مع عدة منازل دمرت يشكل كامل وأن الغارات الإسرائيلية على صور دمرت حتى الآن ثلاثة أحياء وشوارع سكنية وتجارية مكتظة بالكامل من أصل 6 أحياء في المدينة.
ومن حي الرمل إلى الثانوية الجعفرية ومدخل آثار صور البحرية التاريخية حيث دمرت غارة مبنى أثري يعود عمره لمائة عام، وتضررت عدة معالم أثرية في الموقع المصنف على لائحة التراث العالمي.
حي الرمل (أحمد منتش).
ومن الآثار إلى سوق صور التجاري حيث لوحظ حركة خجولة في السوق بعد أن فتح بعض أصحاب المحال أبوابهم من دون وجود أي عدد لافت من الزبائن.
كما شملت الجولة الحي الإسلامي والحارة المسيحية وجرى لقاء مع كاهن رعية الروم الأرثوذكس الخوري بشارة كتورة.
وتحدث النائب جشي ونائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين والخوري كتورة عن العيش الوطني المشترك الذي تتميز فيه مدينة صور في كل الأوقات والظروف الصعبة التي مرت على لبنان والحنوب خاصة.
المساكن الشعبية
المساكن الشعبية وهي منطقة صناعية وتجارية وسكنية تعرضت منذ فترة العدوان لأكثر من غارة.
وفي الغارات الأخيرة، دمر أكثر من مبنى ومنزل ومحل، وسقط فيها في الغارات الأخيرة 9 ضحايا وعدد من الجرحى.
وبدت محلة المساكن من أول صور وحتى مدخل البرج الشمالي منطقة شبه منكوبة.
ختام الجولة كانت في محيط مستشفى حيرام حيث تضرر مبنى المستشفى بعد استهداف وتدمير أكثر من مبنى سكني وتجاري في محيطه.
وتحدث مدير المستشفى الدكتور حسن عنديبي، وقال: "90% من المباني في محيط المستشفى مدمرة".
وأضاف: "نفس الوجع يصيبنا مع كل ضربة من الطاقم الطبي إلى الطاقم التمريضي والموظفين. وغم ذلك باقون بكل إصرار".
وفي حصيلة أولية، أن عدد الضحايا في صور بلغ حتى الآن 33 شخصاً غالبيتهم من المدنيين وعدد كبير من الجرحى.
ورغم كل الدمار والقتل والتهجير القسري وحرب الإبادة العمرانية والبشرية يسجل على أبناء وأهالي صور صمودهم وإصرارهم، على البقاء في مدينتهم الأقرب إلى قلوبهم، علماً أن في صور عدد من مراكز لإيواء النازحين من قرى جنوب وشرق صور يزيد عددهم عن الألف وخمسمائة عائلة.









0 تعليق