كندا ترفض تأشيرة نجم غانا توماس بارتي قبل مباراة بنما في كأس العالم 2026 - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كندا ترفض تأشيرة نجم غانا توماس بارتي قبل مباراة بنما في كأس العالم 2026 - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 11:39 مساءً

مُنع لاعب منتخب غانا توماس بارتي الذي يواجه محاكمة في بريطانيا بتهم اغتصاب، من الحصول على تأشيرة دخول إلى كندا للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الجمعة.

وقال الاتحاد: "يؤكد فيفا أن اللاعب توماس بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر منتخب غانا في بوسطن بالولايات المتحدة إلى كندا لخوض مباراتهم الأولى ضد بنما الأربعاء 17 (حزيران) يونيو، بعد رفض الحكومة الكندية طلب تأشيرته".

وأوضح فيفا أنه: "غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرات".

وأضاف: "كما هو الحال في بطولات فيفا السابقة، فإن الحكومة المضيفة هي التي تحدد في نهاية المطاف من يحصل على تأشيرة ويُسمح له بدخول البلاد".

من جهتها، قالت السلطات الكندية المختصة بشؤون الهجرة إنه لا يمكنها تقديم تفاصيل بشأن حالات فردية، مؤكدة أن سلامة المواطنين هي أولويتها.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية: "لهذا السبب تطبق الوزارة قواعدها بشكل متسق ومن دون استثناء، بغض النظر عن الجنسية أو المكانة أو الدور في البطولة".

وأضاف البيان: "ضباط الهجرة هم أشخاص مدرّبون على صناعة القرار ويقومون بتقييم أهلية الأفراد وقابليتهم للدخول وفقا لقوانين الهجرة الكندية. وإذا اعتقدوا أن شخصا ما قد يشكل خطرا أمنيا، فقد يقررون منعه من الدخول".

ومن المفترض أن يكون بارتي مؤهلاً للمشاركة في مباريات غانا اللاحقة ضمن المجموعة الثانية عشرة أمام إنكلترا وكرواتيا، واللتين ستقامان في الولايات المتحدة.

وكان بارتي، لاعب وسط أرسنال الإنكليزي السابق الذي يلعب حالياً مع فياريال الإسباني، قد دفع ببراءته من سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بادعاءات مقدّمة من أربع نساء بين عامي 2020 و2022.

ومن المقرر أن يمثل اللاعب البالغ 32 عاماً أمام المحكمة العام المقبل.

 

لاعب منتخب غانا توماس بارتي. (وكالات)

لاعب منتخب غانا توماس بارتي. (وكالات)

 

 

 

قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب الجمعة إنه لم يحصل على تأشيرتي الدخول إلى الولايات المتحدة وكندا لحضور فعاليات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وأوضح الرجوب أنه تابع الخميس حفل افتتاح المونديال في مدينة مكسيكو، الذي سبق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أستيكا.

وقال الرجوب في اتصال هاتفي مع "فرانس برس": "لم يمنحوني التأشيرة إلى الولايات المتحدة بعد أن تقدمت بطلبها في (العاصمة الأردنية) عمّان. هم سخيفون في سلوكهم".

تابع "أنا في المكسيك حالياً، سأشاهد مباراة لمنتخب تونس (في 14 حزيران/يونيو في مونتيري ضد السويد) ثم أعود إلى الوطن".

وكان الرجوب شارك في نيسان/أبريل الماضي في مؤتمر الاتحاد الدولي (فيفا) في مدينة فانكوفر الكندية، عندما رفض المشاركة في صورة جماعية مع مسؤول في الاتحاد الاسرائيلي بدعوة من رئيس فيفا جياني إنفانتينو.

وتقدّم الاتحاد الفلسطيني باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) اعتراضاً على رفض فيفا فرض عقوبات على إسرائيل بسبب مشاركة أندية تقع في الضفة الغربية ضمن مسابقات يشرف عليها الاتحاد الإسرائيلي.

ويؤكد الاتحاد الفلسطيني أن الأندية المقامة في المستوطنات بالضفة الغربية لا ينبغي لها المشاركة في بطولات يديرها الاتحاد الإسرائيلي.

وفي عام 2024، أشار خبراء تابعون للأمم المتحدة إلى تحديد ما لا يقل عن ثمانية أندية كرة قدم تلعب في "مستوطنات إسرائيلية"، داعين فيفا إلى "تحمّل مسؤولياته في احترام حقوق الإنسان".

 

5863753265814638335_232922.jpg

 

مشاكل تنظيمية في كأس العالم 2026

وكان الحكم الصومالي عمر عرتن قد مُنع من دخول الولايات المتحدة السبت الماضي عقب وصوله إلى مطار ميامي الدولي، رغم حصوله على تأشيرة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، إن الحكم الصومالي "له ارتباطات بأشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية"، وهو ما جعله "غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة".

كما أكد فيفا أنه لن يكون ضمن قائمة الحكام المشاركين في بطولة كأس العالم. قال إنفانتينو الأربعاء إن قضية عرتن "مؤسفة".

كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لنحو 15 عضواً من الجهازين الفني والإداري لمنتخب إيران الذي يخوض ثلاث مباريات ضمن الدور الأول على أراضيها.

ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بعد فترة إعداد اتسمت باضطرابات كبيرة.

فالحرب التي اندلعت أواخر شباط/فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أدت إلى توقف الدوري الإيراني الذي ينشط فيه عدد كبير من لاعبي المنتخب.

وفي المرحلة الأخيرة من التحضيرات، اضطر المنتخب الإيراني إلى إقامة معسكره الأساسي في مدينة تيخوانا المكسيكية الحدودية مع ولاية كاليفورنيا، بدلاً من مدينة توكسون في ولاية أريزونا الأميركية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق