نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مئات يتنكرون بهيئة تشارلي تشابلن في سويسرا سعياً إلى رقم قياسي - تواصل نيوز, اليوم الأحد 7 يونيو 2026 10:20 مساءً
تجمّع أكثر من 400 شخص يرتدون القبعات السوداء المستديرة، والشوارب الرفيعة الشهيرة، ويحملون العصيّ، في سويسرا اليوم، سعياً إلى تحطيم الرقم القياسي لأكبر تجمّع على الإطلاق لأشخاص يتنكرون في هيئة تشارلي تشابلن بشخصيّة "الصعلوك" الشهيرة.
أُقيم هذا التجمّع غير المألوف، الذي استقطب محبّي تشابلن من مختلف الأعمار، في متحف مخصّص لصانع الأفلام الأسطوري في منزله السابق في كورسييه-سور-فيفيه، في غرب سويسرا، في الذكرى العاشرة لافتتاحه.
محبّو تشارلي تشابلن أمام “مانوار دو بان“، المقرّ الأخير الذي أقام فيه. (أ ف ب)
وجرى تنظيم الحدث بمناسبة الذكرى العاشرة لافتتاح المتحف، وقد بلغ عدد المشاركين في نهاية المطاف 429 شخصاً متنكرين في هيئة تشابلن، إلا أنّ ذلك لم يكن كافياً لتحطيم الرقم القياسي العالمي الذي سُجّل في المكان نفسه عام 2017، حين شارك 662 شخصاً.
لكن ذلك لم يُفسد الأجواء. ففي ظلّ شمس ساطعة، احتشد المشاركون المتنكرون في هيئة تشابلن لتشكيل الرقم 10 العملاق على العشب الممتد أمام القصر الكبير الذي أمضى فيه أيقونة السينما الإنكليزية آخر 25 عاماً من حياته.
الرقم 10 العملاق أمام قصر تشابلن تخليداً لذكراه. (أ ف ب)
في الإطار، قال الفرنسي أنتوني شامباي (36 عاماً)، والذي بدا نسخة مطابقة تقريباً لتشابلن بملابسه الأنيقة: "أنا، بصدق، أسعد رجل على قيد الحياة"، موضحاً أنه ممثل يجسّد أسطورة السينما هذه على خشبة المسرح في كثير من الأحيان. وأضاف لوكالة "فرانس برس": "نحن هنا في منزل تشابلن، مع أشخاص شغوفين بتشابلن".
ورأى أنّ تشابلن كان يرغب في تشجيع الناس على الحفاظ على قدرة طفولية على الدهشة واللعب لأطول فترة ممكنة، متأملاً أن الممثل كان سيستمتع برؤية مئات "الأطفال الكبار المجتمعين هنا اليوم".
مئات تجمّعوا في سويسرا حبّاً بالراحل تشارلي تشابلن. (أ ف ب)
يقع المتحف في العقار الواسع لمانوار دو بان، على بُعد نحو 26 كيلومتراً (16 ميلاً) من لوزان، حيث عاش تشابلن مع زوجته أونا وأطفالهما الثمانية حتى وفاته عام 1977 عن 88 عاماً.
وكان قد انتقل إلى سويسرا بعدما مُنع من دخول الولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي، بسبب الشبهات التي أُثيرت حول تعاطفه مع الشيوعية، في ذروة الهوس المرتبط بالحرب الباردة والخوف من التغلغل السوفياتي.
الذكرى العاشرة لافتتاح متحف تشارلي تشابلن. (أ ف ب)
من جهتها، قالت أليس كوفمان، التي اصطحبت أطفالها الصغار للمشاركة وهم متنكرون في هيئة نسخ مصغّرة من تشابلن، إن تجمّع الأحد كان "مؤثراً" للمشاهدة. وأضافت هي ومشاركون آخرون أنّ الحدث أعاد إلى الأذهان الأفكار الإنسانية التي دافع عنها تشابلن من خلال أفلامه الشهيرة مثل "الديكتاتور العظيم" (The Great Dictator)، و"الولد" (The Kid)، و"الأزمنة الحديثة" (Modern Times).
وقالت: "لقد دافع عن الحب والاحترام والقيم الجميلة"؛ ووافقتها صوفي تيتول (52 عاماً) الرأي، قائلة لـ"فرانس برس": "أنا أحب تشارلي تشابلن، وأحب هذا المكان". وأضافت: "أعتقد أنه من الرائع أن نتمكّن من الاجتماع اليوم، بعد كل هذا الوقت من رحيله. إنها لحظة رائعة تكريماً له".
محبّو تشارلي تشابلن أمام “مانوار دو بان“. (أ ف ب)
في المقابل، لم يبدُ منظمو فعالية اليوم منزعجين كثيراً من عدم نجاحها في تحطيم الرقم القياسي العالمي الذي يحتفظ به المتحف أصلاً. وقالت المتحدثة باسم المتحف أوليفيا باليغي لـ"فرانس برس": "لم يُحسم الأمر بعد. من يدري؟ قد نحاول مجدداً العام المقبل، أو بمناسبة الذكرى العشرين".










0 تعليق