نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في عيد ميلاده الثمانين.. رحلة ترامب بين الإنجازات والإخفاقات والجدل المستمر - تواصل نيوز, اليوم الأحد 14 يونيو 2026 01:12 مساءً
يحتفل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، 14 يونيو 2026، بعيد ميلاده الثمانين، بعدما أصبح أحد أكثر الشخصيات السياسية تأثيرًا وإثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث.
نشاته
وُلد دونالد جون ترامب في 14 يونيو 1946 في حي كوينز بمدينة نيويورك الأمريكية، وهو الابن الرابع لرجل الأعمال فريد ترامب وزوجته ماري آن ماكلويد ترامب.
نشأ في أسرة ميسورة عملت في مجال العقارات، ما أتاح له التعرف مبكرًا على عالم الأعمال والاستثمار.
تلقى تعليمه في أكاديمية نيويورك العسكرية خلال سنوات المراهقة، ثم التحق بجامعة فوردهام قبل أن ينتقل إلى كلية وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا، حيث حصل عام 1968 على درجة البكالوريوس في الاقتصاد.
بعد تخرجه، انضم إلى شركة والده العقارية، وسرعان ما بدأ في توسيع نطاق أعمالها، خاصة في مانهاتن، ليصبح أحد أشهر رجال الأعمال في قطاع العقارات بالولايات المتحدة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى عالم الإعلام والسياسة وصولًا إلى رئاسة الولايات المتحدة.
أبرز إخفاقات ترامب داخليًا
واجه ترامب انتقادات حادة بسبب تصاعد الاستقطاب والانقسام السياسي خلال سنوات حكمه، ودعمه المستمر للكيان الإسرائيلي في الحرب التي تشنها على غزة وإيران ولبنان وسوريا.
واجهت إدارة ترامب انتقادات واسعة بسبب طريقة التعامل مع جائحة كورونا، حيث اعتبر منتقدوه أن الاستجابة الأولية للأزمة كانت بطيئة ومتضاربة، ما ساهم في تفاقم التداعيات الصحية والاقتصادية.
وشهدت الولايات المتحدة خلال فترة حكمه حالة غير مسبوقة من الاستقطاب السياسي والاجتماعي، مع تزايد حدة الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين.
وواجهت إدارته انتقادات خلال الاحتجاجات التي أعقبت مقتل جورج فلويد عام 2020، بسبب أسلوب التعامل مع المظاهرات وقضايا العدالة العرقية.
ولم يتمكن ترامب من تحقيق بعض أبرز وعوده الانتخابية بالكامل، مثل استكمال بناء الجدار الحدودي مع المكسيك وإلغاء قانون الرعاية الصحية المعروف بـ«أوباما كير».
ورغم النمو الاقتصادي الذي شهدته بعض فترات حكمه، ارتفع العجز في الموازنة والدين العام الأمريكي بشكل ملحوظ، ما أثار انتقادات من خبراء الاقتصاد.
وأدت مواقفه من نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 إلى أزمة سياسية واسعة، وتسببت في جدل داخلي استمر لسنوات داخل الولايات المتحدة.
أبرز إخفاقات ترامب في السياسة الخارجية
أثارت سياسة «أمريكا أولًا» خلافات مع عدد من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، خاصة في أوروبا، حيث تعرضت إدارته لانتقادات بسبب مواقفه من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتفاقات الدولية.
وعلى رغم القمم التاريخية التي عقدها ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي Kim Jong Un، لم تسفر المفاوضات عن اتفاق دائم أو خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي.
وأدت الرسوم الجمركية المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين إلى توترات اقتصادية عالمية، وواجهت الإدارة انتقادات بسبب تأثير هذه السياسات على الشركات والمستهلكين الأمريكيين.
وأثار انسحاب واشنطن من عدد من الاتفاقيات والمنظمات الدولية جدلًا واسعًا، بينها Paris Agreement، ما دفع منتقدين إلى اعتبار الخطوة تقليصًا للدور الأمريكي على الساحة الدولية.
ورغم تحقيق بعض الاختراقات الدبلوماسية، لم تتمكن إدارة ترامب من إنهاء العديد من الصراعات والأزمات المزمنة في المنطقة، وظلت ملفات عدة دون حلول نهائية.
وأظهرت استطلاعات دولية خلال ولايته الأولى تراجعًا في مستوى الثقة بالقيادة الأمريكية لدى عدد من الدول، وهو ما اعتبره منتقدوه أحد أبرز التحديات التي واجهت السياسة الخارجية الأمريكية في تلك الفترة.
إنجازاته
وحقق ترامب إنجازًا سياسيًا بارزًا بفوزه في انتخابات عام 2016، ثم عودته إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024، ليصبح من الشخصيات القليلة التي تولت الرئاسة في ولايتين غير متتاليتين.
وشهدت فترته الأولى إقرار واحدة من أكبر حزم التخفيضات الضريبية في الولايات المتحدة، والتي اعتبرها مؤيدوه محفزًا للنمو الاقتصادي والاستثمار.
ونجحت إدارته في رعاية عدد من الاتفاقات الدبلوماسية في الشرق الأوسط، كما تبنى سياسة ضغط اقتصادي وعقوبات واسعة ضد خصوم واشنطن.
وجعل من ملف الهجرة غير الشرعية أولوية رئيسية، وطرح خططًا لتعزيز أمن الحدود وتقييد تدفقات الهجرة غير القانونية.
اقرأ أيضاً
ترامب يكشف موعد توقيع الاتفاق مع إيران

















0 تعليق