نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بوعدي يفرض نفسه نجماً في ظهوره الأول مع منتخب المغرب - تواصل نيوز, اليوم الأحد 14 يونيو 2026 02:11 مساءً
خطف النجم الواعد أيوب بوعدي الأضواء بتألقه في مباراة المغرب والبرازيل ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، والتي كانت الأولى له على الإطلاق بقميص "أسود الأطلس".
وشارك بوعدي (18 عاماً) أساسياً في المباراة، وكان أحد أبرز النجوم على الإطلاق بلمسات وتمريرات سحرية في وسط الملعب، بعدما نال ثقة المدرب محمد وهبي الذي حرص على الإبقاء عليه في الميدان طوال الـ90 دقيقة.
وتوقع كثيرون أن ينال بوعدي جائزة رجل المباراة التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ"فيفا" بعد كل مواجهة، لكن الجائزة ذهبت للبرازيلي فينيسيوس جونيور الذي سجل هدف التعادل لـ"راقصي السامبا".
أرقام أيوب بوعدي أمام البرازيل
وتظهر الأرقام أنّ بوعدي نجم ليل الفرنسي، كان أكثر تأثيراً من فينيسيوس طوال المواجهة، إذ فاز في 9 من أصل 14 مواجهة ثنائية، واستعاد الكرة 6 مرات، ولمس الكرة 85 مرّة، وقام بـ3 مراوغات ناجحة من أصل 5، فيما بلغت دقة تمريراته 91%، بواقع 60 تمريرة صحيحة من أصل 66.
وأشادت صحيفة "ليكيب" الفرنسية بأداء بوعدي ومنحته التقييم الأعلى بين لاعبي المنتخبين (8/10)، مؤكدة أنه كان عنصراً أساسياً في الضغط العكسي الفعّال لمنتخب المغرب، عندما كان فريقه تحت الضغط.
في المقابل، منحت الصحيفة فينيسيوس تقييم (7/10)، مشيرة إلى أنه أعاد البرازيل إلى المسار الصحيح بتسجيله هدف التعادل بطريقة رائعة.
أيوب بوعدي خلال مواجهة البرازيل في كأس العالم. (أ ف ب)
إثناء من ستيفن جيرارد
وفي تحليله لمباراة المغرب والبرازيل، أشاد نجم الكرة الإنكليزية السابق ستيفن جيرارد بأداء لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، قائلاً: "أداء رائع من هذا اللاعب الشاب، بصراحة، لفت انتباهي أداؤه في الشوط الثاني من المباراة، وبدأت أتساءل كيف وصل إلى هذا المستوى".
وأضاف: "مثل هذا الأداء في سن كهذه أمر مذهل دائماً، خصوصاً أمام المنتخب البرازيلي، ولذلك فهو حقاً أمر استثنائي، أتمنى لو أنّ ليفربول تابعه طوال البطولة وضمه بعد انتهائها".
وختم: "قدرته على الانتقال السريع والتحكم في خط الوسط ميزة يحتاجها كل نادٍ في خط وسطه، تماماً مثل فيتينيا".
ويُعتبر بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، إذ انتظره منتخب "الديوك"، لكنه اختار تمثيل المنتخب المغربي بعد فترة من التردد.
من تابع بوعدي أمام البرازيل، يُدرك تماماً أهمية وجود مثل هذه النوعية من اللاعبين على أرض الملعب؛ هو العنصر الذي يتمناه أي مدرب في صفوفه: ذكي بتحرّكاته على أرض الملعب ويتمركز بطريقة مثالية، خصوصاً في المواقف الصعبة.














0 تعليق