شعر عن الأصدقاء مكتوب وقصير - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شعر عن الأصدقاء مكتوب وقصير - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 03:47 صباحاً

للأصدقاء مكانة خاصة عند الجميع فهم مخزن الأسراء والسند في المواقف الصعبة قبل السعيدة، وقدم مجموعة من الشعراء العرب عدد من الأبيات الشعرية الخاصة بالأصدقاء تقديراً لهم ولمكانتهم.

لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ وما

رأيتَهُ قَطُّ في وُدِّ امرئٍ صَدَقا

صديقُه أبداً منه على وَجَلٍ

كَراكِبِ البحرِ يخشى دهرَهُ الغَرَقا

لا تقرَبَنْ بابَ سُلطانٍ وإن مَلأتْ

هِباتُهُ غَيرَ مَمنونٍ بها الطُّرُقا

فإنّ أبوابَهُم كالبَحرِ راكبُهُ

مُرَوَّعُ القَلبِ يَخشى دهرَه الغَرَقا

شعر عن الاصدقاء الرافعي

الأصدقاءُ قليلُ

والحرُّ فيهم أقلُّ

والناسُ كهْلٌ غنيٌّ

وذو شبابٍ مقلُّ

فلا ترى الشيخَ يقوى

ولا الفتى يستقلُّ

لي قلة في الأصدقاء حسبتهم

فوق الجواهر للبخيل المعدم

لم ينظروا يوما إلي بريبة

بل بجلوني كالنبي الملهم

منهم قبست أشعتي وإليهمو

عادت مفاخرها وعدت إليهم

دار الزمان ولم يدورا حوله

وتجمعوا حولي وحول تألمي

خلقوا لي الأفراح من صلب الأسى

حتى كأن الكارثات تنعمي

لا منهمو من باع كنز مودتي

وكأنه قد باع عرضي أو دمي

تخذ النفاق طعامه وشرابه

والكيد مهنته وبارك مأتمي

ومضى يمن علي بعد نكاية

ما للنكاية غير فرط تبسمي

إني امرؤ أحيا لأن عقيدتي

تحيا ولست بمن يدنس مرقمي

ولأنني فوق الظنون ومبدئي

ما كان للراضين أو للوم

وإذا طعنت من الذي أحببته

فعليّ وزري لا عرفت تندمي

دنيا سأقطعها بغير ترحم

منها ولم أبخل لها بترحمي

يا من يعيش مشاغبا وحياته

خدع على خدع وجم توهم

لا تحسبني بعد غدرك وامقا

إن المحبة لا تكون لأرقم

إن كان أعماني تودد ماكر

متنفنّن أو ساحر مترنم

فالحق يأبى أن أضيع رحمتي

والعدل يأبى أن أضلل كالعمي

على كثبٍ من الجرح القديم

رحتُ أستثني انتحارَ الأصدقاء من الفهارس

كلما جادلتُ في الحانوت عن ورق الكتابة

قيل لي : خُذْ ما تُريدُ

فسوف تنشأ قيمةُ المكتوبِ من أسماءِ منتحرين

تكتبهُم

وسيرتُهم ستجري مثل ماء الزعفران

فَخُذْ لهم

وأكتبْ لنا عن صَحبِكَ الماضين

دَعْ سوقَ الوِراقة

وانتخبْ حبراً من القلب الجريح

ولا تؤجلُ موتَهم

فالأصدقاء ذخيرةٌ للنص

خُذْ ماءَ الكتابة

وانتظرْ خفقَ الملاكِ.

فكلما جادلتَ حانوتاً بكى الوراقُ

وانثالتْ دماءُ الأصدقاء.

تعلم بأَنَّ الأصدقاء ثلاثة

وَما كل من آخيته بصديقِ

وأَصفاهم وداً أَخو الطبع منهم

وأَثبتهم في وحدة وفريقِ

فَذلك موثوق به في أُموره

وَفي كل ما حالٍ أَعز وثيقِ

وأكذبهم وداً أَخو الكأس إِنَّه

صديق صبوح دائم وغبوقِ

وَبينهما المضطر يلتمس الَّتي

جميعهم فيها بكل طَريقِ

فَذاكَ تُدانيه فتدنيه مرةً

وَتَجفوه أُخرى منك فعل رَفيقِ

تُكافيه في الحالاتِ ما كانَ يرتجى

وَتحذر منه القرب عند مضيقِ

وَكلهم في طبعه يحذر الَّتي

تضرّ وَيَرجو النفع كل شروقِ

لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ

بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ

أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة

وَ لاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ لا كالذي يدعى وُدًّا وباطنهُ

من جمر أحقادهِ تغلى مراجلهُ يذمُّ فعلَ أخيهِ مُظهرًا أسفًا

لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملةٍ

فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ.

يا صاحبي، وهواك يجذبُني حتّى لأحسب بيننا رحما

ما ضرّنا والودّ ملتئمٌ ألّا يكونَ الشّملُ ملتئما النّاس تقرأ

ما تسطّره حبرًا، ويقرأه أخوكَ دما فاستبقْ نفسًا غير مرجعها 

عضّ الأناسلِ بعدَما ندما ما أنت مُبدلُهم خلائقَهم 

حتّى تكونَ الأرضُ وهيَ سَما زارتْكَ لم تهتك مَعانيها 

غرّاء يهتك نورُها الظّلَما.

يا مَن قَربتَ من الفؤادِ

وأنتَ عن عيني بعيدْ شوقي إليكَ أشدُّ مِن

شوقِ السليمِ إلى الهُجودْ أهوى لقاءَكَ مثلَما 

يَهوى أخو الظمأِ الورودْ وتصدُّني عنكَ النّوى   و

أصدُّ عن هذا الصدودْ وردت نَميقَتك التي 

جمعتْ من الدُّرِّ النضيدْ فكأنّ لفظَكَ لؤلؤٌ 

وكأنّما القرطاسُ جيدْ

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق