مظهر شاهين يفجر مفاجأة شرعية: لا يجوز التبرك بأي ماء على الأرض إلا زمزم - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مظهر شاهين يفجر مفاجأة شرعية: لا يجوز التبرك بأي ماء على الأرض إلا زمزم - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 12:43 صباحاً

علق الشيخ مظهر شاهين، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على الواقعة التي شهدتها إحدى قرى محافظة البحيرة، والمتمثلة في اندفاع بعض المواطنين للتبرك والاغتسال بمياه مسربة اعتقدوا أنها مباركة، بينما تبين أنها مياه صرف صحي، مستنكرًا بشدة انتشار مثل هذه الجهالات، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تتنافى تمامًا مع مقاصد الدين الإسلامي وقيم العلم والطب.

هذه السلوكيات تتنافى تمامًا مع مقاصد الدين الإسلامي وقيم العلم والطب

وأعرب "الشيخ مظهر شاهين، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن أسفه الشديد لظهور هذه الخرافات، قائلاً: "من المؤسف جدًا أن تنتشر مثل هذه الجهالات في عصرنا الحالي، ومصر هي بلد الأزهر الشريف الذي ينشر صحيح الدين منذ قرون، وفي الشريعة الإسلامية، لم يرد مطلقًا ما يفيد جواز التبرك بأي ماء على وجه الأرض إلا ماء زمزم فقط؛ لما ورد بشأنه من نصوص نبوية صريحة، حيث قال الرسول ﷺ: (مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ)، ووصفه في حديث آخر بأنه: (طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ)".

كيف يتصور عاقل أن تأتي البركة أو الشفاء من مياه صرف صحي هي في أصلها مخلفات آدمية وأقذار؟

وتعجب الشيخ مظهر شاهين، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من غياب العقل والمنطق لدى أولئك الذين يلهثون وراء الأوهام، متسائلاً: "كيف يتصور عاقل أن تأتي البركة أو الشفاء من مياه صرف صحي هي في أصلها مخلفات آدمية وأقذار؟، كيف تُطلب البركة من النجاسات؟".

العقل الجمعي المندفع خلف الشائعات عند البعض هو المحرك الأساسي لتضخيم مثل هذه الخرافات

وأشار الشيخ مظهر شاهين، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن العقل الجمعي المندفع خلف الشائعات عند البعض هو المحرك الأساسي لتضخيم مثل هذه الخرافات، مؤكدًا أن الانتقاد موجه لسلوك فئة محدودة تصرفت بجهل، ولا يمس بأي حال من الأحوال التقدير الكامل لجميع أهالي محافظة البحيرة، مشددًا على أن الإسلام أرسى قاعدة ثابثة وهي الأخذ بالاسباب، مستشهدًا بالهدي النبوي: (تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً)، موضحاً أن الاغتسال أو الشرب من مستنقعات البكتيريا والجراثيم يمثل انتحارًا صحيًا صريحًا، ولا يمت للتداوي بصلة.

وأشار إلى تحذير جميع المؤسسات الطبية والصحية عالميًا ومحليًا من الاقتراب من مياه الصرف الصحي؛ نظرًا لكونها بيئة خصبة لنقل الأوبئة، والفيروسات، والأمراض الجلدية والمعوية الفتاكة، ولم يثبت علميًا أن نجسًا يحمل شفاءً، مؤكدًا أن الإسلام بريء تمامًا من هذه التصرفات العشوائية ولا يُسأل عنها، بل يقع العبء والمسؤولية على أصحابها الذين يسيئون إلى صورة وطنهم وصحيح دينهم من حيث لا يعلمون.

ووجه نداء عاجل لضرورة التدخل الفوري والتوعوي لقطع الطريق على هذه الخرافات، وحماية صحة المواطنين من الأضرار البالغة الناتجة عن هذه الممارسات الجاهلة، مشددًا على أن الوعي هو حائط الصد الأول لحماية المجتمع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق