القديس أبسخيرون الجندي، رحلة صمود انتهت بإكليل الشهادة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القديس أبسخيرون الجندي، رحلة صمود انتهت بإكليل الشهادة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 01:37 صباحاً

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أبسخيرون الجندي القليني، أحد شهداء الإيمان الذين سطروا صفحات خالدة من الثبات والشجاعة في مواجهة الاضطهاد خلال العصر الروماني.

وتروي السنكسارات الكنسية أن القديس أبسخيرون كان من أبناء مدينة قلين، وخدم جنديًا ضمن قوات أريانا والي أنصنا. وعندما أصدر الإمبراطور دقلديانوس أوامره بعبادة الأوثان، أعلن القديس رفضه لهذه الأوامر أمام الجميع، مجاهرًا بإيمانه المسيحي ومنددًا بعبادة الأوثان.

وأُلقي القبض عليه وأودع السجن، حيث اتفق معه خمسة من الجنود على الثبات في الإيمان حتى الموت، وهم ألفيوس وأرمانيوس وأركياس وبطرس وقيرايون. وعندما مثلوا أمام الوالي تعرضوا لألوان مختلفة من التعذيب، قبل أن ينالوا الشهادة دفاعًا عن عقيدتهم.

وتضيف الروايات الكنسية أن الوالي أخضع القديس أبسخيرون لسلسلة طويلة من العذابات القاسية، إلا أنه ظل ثابتًا في إيمانه، بينما كان يتعافى من جراحه بقوة الله، بحسب ما ورد في سيرته.

كما استدعى الوالي ساحرًا يُدعى إسكندر ليقدم للقديس سمًا قاتلًا أملًا في كسر عزيمته، إلا أن القديس تناول السم بعد أن رسم عليه علامة الصليب دون أن يصيبه أذى. وأمام هذه الواقعة أعلن الساحر إيمانه بالمسيح، الأمر الذي دفع الوالي إلى إصدار أمر بقطع رأسه، لينال هو الآخر إكليل الشهادة.

ومع ازدياد غضب الوالي، أمر في النهاية بقطع رأس القديس أبسخيرون بعد تعرضه لتعذيبات عديدة، لينال إكليل الشهادة ويظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الكنيسة كأحد النماذج المضيئة للإيمان والصمود عبر العصور.

وتحتفظ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى القديس أبسخيرون الجندي في السابع من شهر بؤونة من كل عام، تقديرًا لسيرته وما قدمه من شهادة للإيمان المسيحي في مواجهة الاضطهاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق