نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مستوطنون يحرقون مسجدا شرق رام الله بالضفة الغربية - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 09:21 صباحاً
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الإثنين، تصعيدا ميدانيا واسعا تمثل في مواجهات عنيفة واقتحامات متزامنة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب موجة اعتداءات منسقة شنتها مجموعات المستوطنين بحماية عسكرية، مما أسفر عن مواجهات واعتقالات وإلحاق أضرار واسعة في ممتلكات المواطنين.
وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب غرب جنين في شمال الضفة الغربية وسيرت آلياتها في أحيائها؛ فيما شهدت محافظة نابلس هجوما عنيفا شنه مستوطنون على منطقة المسعودية التاريخية، بينما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي لتأمين انسحاب المستوطنين.
وفي رام الله، بلغت اعتداءات المستوطنين ذروتها بهجوم تخريبي استهدف بلدتي دير دبوان وبرقا شرقا، أسفر عن إحراق مسجد وعدد من مركبات المواطنين، تلاه اقتحام قوات الاحتلال لبلدة دير دبوان.
وفي غرب المدينة، هاجم مستوطنون محيط قرية جمالا، حيث أطلق جيش الاحتلال قنابل الإنارة في سماء المنطقة دعما للمهاجمين، وفتح الرصاص الحي صوب المواطنين الفلسطينيين الذين تصدوا للاعتداء.
وفي الوقت ذاته، نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات طالت مدينة دورا وبلدة بيت عوا في الريف الجنوبي للمحافظة، واعتقلت اثنين من المواطنين الفلسطينيين.
استشهاد فلسطينية في غزة
وفي قطاع غزة، استشهدت مواطنة فلسطينية، صباح اليوم الإثنين، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة مجاورة لسكنها في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
واستشهد أمس الأحد تسعة مواطنين في اعتداءات متفرقة لقوات الاحتلال في قطاع غزة، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
نزيف الدم الفلسطيني لا يتوقف
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 إلى 995 شهيدا، إضافة إلى 3138 مصابا، إلى جانب تسجيل 783 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 73 ألف وخمسة شهداء، وحالي 173 ألف و246 مصابا، نفي مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.
نتنياهو مدفوع بشهوة الحرب
وفي تقرير سابق، ذكرت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يندفع بعيدا جدا مستندا إلى شهوة الحرب الإسرائيلية، وصار وسلوكه الانتهازي والفاسد فاضحا إلى درجة تكشف أن حروبه ليست لأهداف استراتيجية، وإنما الحرب هي الاستراتيجية ذاتها. وربما وسط "زئير الأسد" المستمر، والذي لا ينتهي، سيستوعب الناس الدرس أخيرا أن عليهم التشكيك في رواية حروب نتنياهو قبل أن تصل إلى نهايتها المأساوية المعروفة سلفا.
سياسة الردع بالنار
واعتبرت الكاتبة الإسرائيلية ليزا روزوفسكي في مقال نشرته جريدة "هآرتس" أن الاستراتيجية التي اعتمدها نتنياهو منذ 7 أكتوبر 2023، والقائمة على استخدام القوة العسكرية ورفض التسويات السياسية، وصلت إلى طريق مسدود ولم تحقق الأهداف التي روج لها.
وشددت روزوفسكي على أن الحروب التي يتبناها نتنياهو زادت من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، مضيفة: “بعد أكثر من عامين ونصف من الحروب والتصعيد على عدة جبهات، تجد إسرائيل نفسها أمام واقع قريب من ذلك الذي سبق اندلاع المواجهات، لكن وسط ظروف أكثر هشاشة وتحديات أمنية وسياسية أكبر وتراجع ملحوظ في مستوى الدعم الدولي".
نهج إشعال الحروب
وفي السياق، أكدت جريدة "معاريف" أن نهج إشعال الحروب الذي تتبعه حكومة نتنياهو يمكن أن يقود إسرائيل إلى حرب استنزاف بلا توقف وبلا نهاية.
من جهته، أكد القنصل العام السابق لإسرائيل في نيويورك ألون بينكاس أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى الحفاظ على "حالة حرب دائمة" لتعزيز موقعه السياسي.
وأضاف بينكاس: نتنياهو بحاجة إلى جبهة نشطة وأجواء حربية لتعزيز روايته السياسية ولإبعاد نفسه عن تداعيات عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.


















0 تعليق