
مع اقتراب مؤتمر آبل المرتقب في سبتمبر، تتجه أنظار المستخدمين حول العالم، وخاصة في الإمارات، نحو توقعات وترقبات كبيرة بشأن هواتف iPhone 18 الجديدة. فبالإضافة إلى التركيز المعتاد على الكاميرا والأداء، أصبحت أسعار الهواتف وارتفاع التكاليف من أهم الموضوعات التي يشغل بها الجمهور، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بنقص الرقائق وتذبذب أسعار المكونات الإلكترونية.
توقعات ارتفاع أسعار هواتف iPhone 18 في الإمارات والعالم
يشير المحلل التقني جيف بو إلى أن أسعار هاتفي “آيفون 18 برو” و”18 برو ماكس” قد تزيد بما يتراوح بين 250 و300 دولار مقارنة بالجيل السابق، مع توقعات بأن تتراوح أسعار “آيفون 18 برو” في الولايات المتحدة بين 1349 و1399 دولاراً، و”آيفون 18 برو ماكس” بين 1449 و1499 دولارًا. هذه الزيادات تعكس تأثير أزمة الرقائق، وتكاليف مكونات الرقائق الحديثة، وتراجع تهرب الشركات من ارتفاع التكاليف، مما يترجم إلى زيادة ملموسة بأسعار السوق الإماراتية.
مرونة الشراء والتأجير لتقليل التكاليف
أعلنت آبل عن نظام التأجير الشهري لأجهزتها لأول مرة، كوسيلة لمساعدة المستخدمين على تقليل أعباء شراء الهواتف بشكل مباشر، خاصة مع ارتفاع الأسعار واختلافها بين الأسواق، وهو مفهوم مشابه لأنظمة تأجير السيارات، حيث يمكن للعملاء استئجار الهواتف بدلاً من شرائها بالكامل، مما يسهم في تخفيف العبء المالي بشكل ملحوظ.
تأثير الذكاء الاصطناعي وتكاليف المكونات الجديدة
تتسبب التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وظهور رقائق جديدة بتقنية “2 نانومتر” في زيادة التكاليف، خاصة مع ارتفاع أسعار ذاكرات “DRAM” و”NAND”، بينما يواصل الطلب المتزايد على المكونات الإلكترونية في مراكز البيانات وشركات الذكاء الاصطناعي تعزيز ضغط التكاليف وتأخير توازن السوق.
وفي الختام، نُشير إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار يتطلب من المستهلكين التخطيط بشكل واعٍ للشراء، مع مراعاة أن التكاليف الحقيقية لاقتناء هاتف iPhone 18 تتجاوز سعر السوق الظاهر، خاصة عند احتساب الملحقات، والاشتراكات، وخطط الحماية. تظل التوقعات والميزات التقنية من عوامل الجذب، لكن القيمة العملية تختلف حسب احتياجات المستخدمين.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز أهم التفاصيل حول مستقبل هواتف آيفون الجديدة، مع نصائح مهمة للمساعدة على اتخاذ قرارات الشراء الذكية وسط هذه التحديات الاقتصادية.




