
متابعات- الزاوية نت- شهدت ولاية غرب كردفان ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار السلع والخدمات، حيث تسببت المشاكل الأمنية والظروف المناخية في تعطيل حركة التوزيع وزيادة معاناة المواطنين بشكل ملحوظ. يأتي هذا التصعيد في ظل سيطرة المليشيات على المناطق وإغلاق الطرق بسبب موسم الخريف، وهو ما أدى إلى سرقة المواد الغذائية وارتفاع تكاليف الترحيل والنقل بشكل كبير، مما أثر بشكل مباشر على المستهلكين والاقتصاد المحلي.
تدهور الأوضاع الاقتصادية مع ارتفاع الأسعار في غرب كردفان
شهد سوق ولاية غرب كردفان موجة غير مسبوقة من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والخدمات، حيث اضطرت العديد من الأسر إلى تحمل أعباء إضافية مع تزايد تعدد أسباب الارتفاع، بدءًا من النزاعات المسلحة ومرورًا بصعوبة التوصيل، وانتهاءً بتوقف حركة الطرق بسبب الأمطار الغزيرة في موسم الخريف. وقد أعلنت غرفة الطوارئ المحلية أن أسعار بعض المواد الغذائية، مثل جوال الذرة، تراوحت بين 750 ألف إلى 800 ألف جنيه سوداني، بينما وصل سعر حجر طاحونة الدقيق إلى مليون جنيه. وتعد جركانة الجازولين من 16 جالون بين 220 ألف إلى 250 ألف جنيه، وزيت الغيار المستخدم في طاحونة الدقيق بين 160 ألف إلى 200 ألف جنيه، كل ذلك يعكس مدى الأزمة التي يمر بها المواطنون في ظل غياب الخيارات الاقتصادية البديلة.
تأثير ارتفاع الأسعار على المواطنين
إن ارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة في ظل انخفاض الدخل وتراجع القدرة الشرائية، أدى إلى زيادة معاناة الأسر، حيث أصبحت المواد الغذائية والوقود صعبة المنال، الأمر الذي يتطلب تدخلًا عاجلاً من الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتوفير الدعم وتحقيق استقرار نسبي في الأسعار، مع حث المواطنين على الترشيد في الاستهلاك، خاصة خلال هذه الظروف الطارئة.
دعوة للتدخل الإنساني وتخفيف المعاناة
ناشدت غرفة الطوارئ والمنظمات الإنسانية التدخل السريع من أجل تقديم المساعدات الضرورية، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، خاصة مع استمرار الأزمة وارتفاع التكاليف، الأمر الذي يستدعي بالتأكيد التكاتف لمساعدة أهل المنطقة على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، والعمل على استقرار الوضع المعيشي وتحقيق الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز




