نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سؤال برلماني بشأن خطة الحكومة لإعادة صياغة منظومة التعليم الفني والتدريب المهني - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 11:06 صباحاً
تقدم النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التربية والتعليم والتعليم الفني والعمل والصناعة بشأن خطة الحكومة لإعادة صياغة منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، بما يضمن مشاركة المصانع والقطاع الصناعي بصورة مباشرة في تحديد التخصصات والمهارات المطلوبة، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية.
أصحاب الأعمال وخبراء الصناعة
وأكد " أباظة " أن استمرار تخريج دفعات من الطلاب دون وجود ارتباط حقيقي بين ما يتعلمونه وبين احتياجات المصانع يمثل فجوة يجب التعامل معها بصورة عاجلة، مشددًا على أن تطوير التعليم الفني يجب ألا يقتصر على تحديث المناهج، وإنما يمتد إلى إشراك أصحاب الأعمال والخبراء الصناعيين في تحديد المهارات المطلوبة والتقنيات الحديثة التي يجب أن يتقنها الخريجون.
وتساءل «أباظة» قائلًا: ما خطة الحكومة لإلزام أو تحفيز القطاعات الصناعية على المشاركة في وضع وتحديث برامج التعليم الفني والتدريب المهني، بما يضمن توافقها المستمر مع احتياجات الإنتاج؟
وهل توجد خطة لتطبيق نموذج «المصنع شريكًا في التعليم»، بحيث يحصل الطلاب على تدريب عملي داخل المصانع أثناء فترة الدراسة، ويتم تقييم مهاراتهم بالتعاون بين المؤسسات التعليمية وأصحاب الأعمال؟
ولماذا لا يتم إنشاء مجالس مهارات قطاعية تضم ممثلين عن المصانع والجهات التعليمية والتدريبية، تتولى تحديد الوظائف المستقبلية والتخصصات التي تحتاج إليها كل صناعة، ومراجعة البرامج التعليمية بصورة دورية؟ وهل تدرس الحكومة إطلاق منصة رقمية وطنية تربط المدارس الفنية ومراكز التدريب بالمصانع، وتوفر بيانات محدثة حول الوظائف المطلوبة وأعداد الخريجين والمهارات الأكثر طلبًا، بما يسمح بتوجيه الطلاب نحو تخصصات تضمن فرص عمل حقيقية؟
ربط التعليم بالصناعة
وشدد النائب أحمد فؤاد أباظة على أن ربط التعليم بالصناعة يمكن أن يمثل نقطة تحول في ملف التشغيل، من خلال إعداد عمالة فنية مؤهلة، وخفض تكلفة تدريب الخريجين، ورفع الإنتاجية، وزيادة قدرة المصانع المصرية على المنافسة والتصدير مؤكدًا أن نجاح مصر في جذب استثمارات صناعية جديدة يجب أن يتزامن مع توفير كوادر بشرية قادرة على تشغيل التكنولوجيا الحديثة
واعتبر أن العامل المصري المؤهل هو أحد أهم عناصر قوة الصناعة الوطنية، وأن الاستثمار في المهارة لا يقل أهمية عن الاستثمار في المصنع والمعدات
















0 تعليق