ارتباك و انشقاقات وفضيحة العمالة لإسرائيل تلاحق تنظيم الاخوان الارهابي - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتباك و انشقاقات وفضيحة العمالة لإسرائيل تلاحق تنظيم الاخوان الارهابي - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 11:40 صباحاً

 تكشفت فصول أزمة تنظيمية وسياسية حادة  بين  أبناء جماعة الاخوان الارهابية وتنظيمها الدولى  بعد هيمنة التيار القُطبي على مفاصل التنظيم و توجيهه نحو مزيد من العنف ،و كانت هذه الهيمنة  سببا رئيسيا  فى تقديم إطار جامع حقيقي، ليتزامن ذلك مع فضائح الارتباطات الخارجية والاتهامات بالعمالة التى خرجت من قلب التنظيم نفسه هذه المرة .

 

وسعت الجماعة إلى تسويق نفسها  عبر خطاب مزيف يعتمد على التنوع وادعاء أنها ليست حكراً على  أبنائها وانها تمد يدها للجميع ، إلا أن الأحداث الاخيرة كلها  وكواليس العمل كشفت عن الفجوة الكبرى بين هذه الشعارات البراقة وبين الحقيقة الميدانية؛ إذ وقع الثقل الأكبر وإدارة  الأمور تحت السطوة المباشرة لشخصيات وكيانات مرتبطة تاريخياً وعقائدياً بالتيار القُطبي وتنظيم الإخوان، ومنها كيانات مدرجة على قوائم الإرهاب في مصر وشخصيات قيادية سابقة ومصنفة دولياً ضمن شبكات العنف. هذا الاحتكار التنظيمي  أحدث حالة من الغضب والانسحابات المتتالية  التى   تعكس أجندة التيار القُطبي وفكره الإقصائي.

 

 

ولم تأتِ الانقسامات والانسحابات من فراغ، بل كانت انعكاساً مباشراً لرفض أطراف أخرى  داخل الجماعة لهيمنة هذا التيار، احتجاجاً على فرض مشاريع سياسية غير توافقية تعكس رغبة الأجندة القطبية المسيطرة—وعلى رأسها الإصرار المثير للجدل على فكرة "تشكيل حكومة بديلة في المنفى" التي انتقدها القيادي أسامة رشدي واعتبرها عقيمة وغير ذات جدوى.

 

 

ولم تقتصر الأزمات على الكواليس السياسية، بل تفجرت أزمة جديدة  عززت الاتهامات الموجهة للجماعة بالعمالة للخارج والارتباط بجهات أجنبية معادية؛  و كشف  المدعو (عبد الرحمن موكا)،   عن تلقيه دعماً مباشراً من منظمة بريطانية ترأسها شخصية إسرائيلية يهودية لتسهيل هروبه من مصر.

 

هذا الاعتراف الصادم أحدث ارتباكاً عارماً داخل الجماعة، الأمر الذي فجّر موجة من السخرية العارمة والاتهامات المباشرة بوجود تقاطعات خفية وعمالة وارتباطات مشبوهة بين بعض أجنحة  الجماعة  وجهات إسرائيلية، مما أسقط ما تبقى من مصداقية الخطاب الوطني الزائف.

 

 

وانعكس هذا التأزم القُطبي على مجريات  الامور داخل الجماعة التي شهدت تخبطاً واسعاً؛ إذ لم  تنجح في ضبط بوصلة الخطاب داخل  التنظيم الواحد ، وظهرت تناقضات حادة بين  أبناء الجماعة الواحدة وعدوم تقبل لكافة الآراء ، مما أكد عجز القيادة القطبية على إدارة حوار حقيقي بين أبناء الجماعة الواحدة أو تقديم رؤية متماسكة نظراً لتشددها وانغلاقها الفكري.. فكيف يكون حالها مع باقي مكونات الشعب؟

 

 وتصطدم الجماعة بمعضلة ازدواج  الهوية  خلف غطاء منظمات محظورة،و غياب التوافق الداخلي والانشقاقات المبكرة، وتعثر الوصول إلى رسالة إعلامية واضحة.  فالجماعة التي لا تقدر حتى على تنظيم صفوفها الداخلية أو الاتفاق على رأي موحد مع مكوناتها، كيف لها أن تضع نظاماً شاملاً لدولة بحجم مصر، أو أن تتقبل الآخر؟

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق