نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سباحة روسية تعيش في الإسكندرية منذ 30 عامًا: مصر بلدي الثاني.. وحفيدى بطل عربي في السباحة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 12:49 مساءً
كشفت أولجا ماني كوفا، سباحة روسية الجنسية ومقيمة بمحافظة الإسكندرية منذ أكثر من 30 عامًا، تفاصيل رحلتها الطويلة مع رياضة السباحة، التي بدأت منذ سنوات عمرها الأولى واستمرت حتى مشاركتها في منافسات فئة «الماسترز»، مؤكدة ارتباطها الكبير بمدينة الإسكندرية واعتبارها مصر وطنها الثاني.
وقالت أولجا، خلال مشاركتها في منافسات بطولة السباحة للمياه المفتوحة التي أقيمت بنادي سبورتنج الرياضي بالإسكندرية، إنها تواصل ممارسة السباحة رغم مرور سنوات طويلة، موضحة أنها شاركت في منافسات «الماسترز» بالنادي على مدار أكثر من 10 سنوات، لافتة إلى أنها كانت بطلة في رياضة السباحة بروسيا قبل انتقالها للإقامة في مصر، لتواصل مسيرتها الرياضية داخل الإسكندرية.
وأضافت في تصريحات لـ«الأسبوع»، أنها رغم ارتباطها الكبير بالسباحة ومشاركتها في البطولات، فإن ظروف العمل لا تتيح لها دائمًا الحصول على فترات طويلة للتدريب، موضحة أنها تعمل في المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، وتحاول التوفيق بين عملها وحياتها الأسرية وممارسة الرياضة.
وأوضحت أنها تبدأ يومها مبكرًا، خاصة مع ارتباطها بأبنائها وأعمالها، ثم تحاول تخصيص وقت للتدريب سواء في الفترة الصباحية أو المسائية، مؤكدة أن حبها للسباحة يدفعها إلى الاستمرار في المنافسات رغم ضيق الوقت.
وعن دور أسرتها في دعمها، أكدت أولجا أن الرياضة أصبحت جزءًا أساسيًا من عائلتها، مشيرة إلى أن ابنتها أيضًا بطلة في مصر، بينما يواصل حفيدها سيف الدين مسيرته الرياضية في السباحة، ونجح خلال العام الجاري في تحقيق نتائج مميزة، من بينها الحصول على المركز الأول في مصر وتحقيق رقم قياسي، إلى جانب حصوله على المركز الأول عربيًا ضمن منافسات مرحلته السنية.
وأكدت أن دعم الأسرة يمثل عنصرًا أساسيًا في استمرارها بممارسة السباحة والمشاركة في البطولات، مشيرة إلى أن زوجها يحرص على مساندتها وتشجيعها خلال المنافسات، ويظل إلى جوارها أثناء البطولات والتدريبات.
وعن علاقتها بمصر والإسكندرية، قالت أولجا: «مصر بالنسبة لي هي بلدي الثاني، وأنا بحب مصر جدًا»، مؤكدة أنها عاشت في الإسكندرية لأكثر من 30 عامًا، وأصبحت مرتبطة بها وبأهلها بشكل كبير، مضيفة: «الإسكندرانية ناس طيبين جدًا، وأنا بحب الإسكندرية جدًا».
وأكدت أن سنوات إقامتها الطويلة في المدينة جعلتها تشعر بأنها جزء من المجتمع السكندري، موضحة أنها تتمنى مواصلة حياتها في مصر، ومعربة عن تقديرها الكبير للإسكندرية وأهلها، ومؤكدة أن علاقتها بالمدينة لم تعد مجرد علاقة بمكان الإقامة، وإنما أصبحت ارتباطًا طويلًا بالحياة والمجتمع والأسرة والرياضة.
زوجها: شجعتها على دخول منافسات الماسترز وأحرص على مساندتها
من جانبه، كشف زوج أولجا تفاصيل بداية مشاركتها في منافسات فئة الكبار «الماسترز»، موضحًا أنه شجعها على خوض التجربة عندما علم بوجود منافسات مخصصة للسباحين الكبار، مؤكدًا أنها لم تتردد، وبدأت التدريبات والمشاركة في البطولات.
وقال إن زوجته واصلت تدريباتها لفترة طويلة ونجحت في حصد العديد من الميداليات، مؤكدًا أنه يحرص على التواجد إلى جوارها خلال المنافسات لتقديم الدعم والتشجيع، وأحيانًا يقوم بتصوير مشاركاتها، كما يساعدها في الحصول على الميداليات عقب انتهاء المنافسات.
وأشار إلى أن سنوات حياتهما في مصر، إلى جانب الفترة التي عاشاها في روسيا، ساعدت على تعزيز ارتباط أولجا بالمجتمع المصري، لافتًا إلى أنهما عاشا فترة في روسيا أثناء دراسته للحصول على الدكتوراه، قبل أن يستقرا في مصر.
وأضاف أن إقامتها في مصر وتواصلها مع أسرتها في روسيا، إلى جانب عملها في المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، ساعدها على الجمع بين ثقافتها الروسية وحياتها داخل المجتمع المصري، خاصة أنها تتحدث العربية وتتواصل بها مع المترددين على المركز.
وأوضح أنه يحرص على تشجيعها قبل نزولها إلى المياه بكلمة «أولجا شامبيون» باللغة الروسية، مؤكدًا أنه يظل بجوارها لمساندتها وتشجيعها خلال المنافسة، باعتباره الداعم الأول لها في رحلتها الرياضية.


















0 تعليق