اعرف ضيق التنفس سببه إيه.. من المعدة ولا القلب - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اعرف ضيق التنفس سببه إيه.. من المعدة ولا القلب - تواصل نيوز, اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 06:27 مساءً

ضيق التنفس من الأعراض التي قد تجعل التشخيص أكثر تعقيدًا، خاصة عندما يصاحبه شعور بالضغط أو عدم الراحة في منطقة الصدر أو أعلى البطن، إذ قد يعتقد البعض أن السبب متعلق بالمعدة أو الجهاز الهضمي، بينما يمكن أن يكون القلب هو المسؤول عن هذه الأعراض. وتكمن المشكلة في أن بعض أمراض القلب قد يصاحبها غثيان أو قيء أو انزعاج في أعلى البطن، في حين يمكن لبعض اضطرابات الجهاز الهضمي أن تسبب إحساسًا بالامتلاء أو الضغط بالقرب من الصدر، لذلك لا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على عرض واحد فقط.

وفقًا لتقرير نشر فى موقع mandayahospitalgroup، فإن ضيق التنفس وخفقان القلب قد يحدثان بصورة طبيعية بعد النشاط البدني والمجهود، لكنهما قد يرتبطان أيضًا بمجموعة من الحالات الصحية، تبدأ من القلق ونوبات الهلع وتمتد إلى أمراض قلبية أكثر خطورة، مثل النوبة القلبية وقصور القلب والرجفان الأذيني.

لماذا قد تختلط أعراض المعدة مع أعراض القلب؟
 

ترتبط المعدة والمريء بمنطقة قريبة من القلب داخل الصدر وأعلى البطن، ولذلك قد تتشابه بعض الأحاسيس الناتجة عن الجهاز الهضمي مع الأعراض التي تظهر في بعض أمراض القلب.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن يصاحب اضطرابات الجهاز الهضمي الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء وعدم الراحة في أعلى البطن أو خلف عظمة الصدر، بينما قد تؤدي بعض مشكلات القلب إلى أعراض هضمية مثل الغثيان والقيء إلى جانب ضيق التنفس أو ألم الصدر.

لهذا السبب، فإن ظهور ضيق التنفس بصورة جديدة أو غير معتادة، خصوصًا إذا صاحبه خفقان أو ألم أو ضغط في الصدر، يستدعي الانتباه وعدم افتراض أن المشكلة من المعدة فقط.

1- القلق قد يسبب ضيق التنفس والخفقان
 

يمكن أن يؤدي القلق والتوتر إلى تنشيط الجهاز العصبي اللاإرادي، الذي يشارك في التحكم في معدل ضربات القلب والتنفس والهضم.

وبالتالي قد يشعر الشخص أثناء القلق بتسارع ضربات القلب والتنفس السريع والإرهاق والتعرق البارد وشد العضلات والرعشة، وقد تظهر أيضًا أعراض هضمية مثل الانتفاخ أو الإسهال.

وعندما تتكرر هذه الأعراض لفترات طويلة أو تظهر دون سبب واضح، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان القلق أو أحد اضطراباته هو السبب.

2- نوبات الهلع تشبه أحيانًا أعراض القلب
 

تتميز نوبة الهلع بظهور مفاجئ لشعور شديد بالخوف أو القلق، وقد يصاحبها خفقان القلب وضيق التنفس وألم أو انزعاج في الصدر.

وقد يشعر الشخص أيضًا بالدوخة أو الضعف أو التعرق أو الرعشة أو الغثيان وعدم الراحة في المعدة. وتشابه هذه الأعراض مع بعض مشكلات القلب يجعل التقييم الطبي مهمًا، خاصة عندما تكون الأعراض جديدة أو شديدة.

3- النوبة القلبية.. لا تعتبر ضيق التنفس مجرد مشكلة بالمعدة
 

تحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، ما يؤدي إلى تضرر العضلة، وهي حالة طبية خطيرة تستدعي التدخل العاجل.

وقد تظهر النوبة في صورة ألم أو ضغط أو ضيق في الصدر، ويمكن أن يمتد الإحساس إلى الفك أو الرقبة أو الكتفين أو الظهر أو أعلى البطن.

كما يمكن أن يصاحبها ضيق التنفس وخفقان القلب والتعرق الشديد والإرهاق والدوخة، إلى جانب أعراض هضمية مثل الغثيان أو القيء، وهو ما قد يجعل البعض يظن في البداية أن المشكلة مرتبطة بالمعدة.

4- قصور القلب من أسباب ضيق التنفس
 

يحدث قصور القلب عندما يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم بكفاءة كافية لتلبية احتياجات الجسم، وقد يكون ذلك نتيجة ضعف عضلة القلب أو زيادة تيبسها.

ويعد ضيق التنفس أحد أبرز الأعراض، ويمكن أن يظهر بعد بذل مجهود أو في بعض الحالات أثناء الراحة، كما قد يصاحبه تورم في الساقين أو الكاحلين والدوخة أو الإغماء.

وقد يتطور قصور القلب بصورة حادة أو تدريجيًا على مدار فترة أطول، لذلك فإن ضيق التنفس المستمر أو المتزايد يستحق التقييم الطبي.

5- الرجفان الأذيني يسبب الخفقان وضيق التنفس
 

الرجفان الأذيني أحد اضطرابات نظم القلب، وفيه تصبح ضربات الأذينين غير منتظمة وغالبًا سريعة، بدلًا من انقباضهما بإيقاع منتظم.

ولا تظهر أعراض واضحة لدى جميع المصابين، لكن البعض قد يعاني من خفقان القلب وضيق التنفس والإرهاق، إضافة إلى الدوخة أو الضعف أو ألم الصدر وانخفاض القدرة على ممارسة النشاط.

ويحتاج الرجفان الأذيني إلى التشخيص والمتابعة، لأنه قد يزيد خطر تكوّن الجلطات داخل القلب، وما يرتبط بذلك من مضاعفات مثل السكتة الدماغية وقصور القلب.

متى يحتاج ضيق التنفس إلى تدخل سريع؟
 

قد يكون ضيق التنفس بعد ممارسة مجهود شديد استجابة طبيعية وتتحسن الأعراض مع الراحة، لكن الأمر يختلف إذا ظهر دون سبب واضح أو أثناء الراحة أو أصبح شديدًا أو متكررًا.

ويحتاج الأمر إلى تقييم عاجل عندما يصاحب ضيق التنفس ألم أو ضغط في الصدر، أو خفقان شديد، أو دوخة وإغماء، أو تعرق غير معتاد، أو غثيان وقيء، خصوصًا إذا كانت الأعراض مفاجئة أو جديدة.

علاج ضيق التنفس يختلف حسب السبب
 

يعتمد علاج ضيق التنفس وخفقان القلب على السبب الأساسي وراء ظهورهما. فإذا كان السبب مرتبطًا بالتوتر، فإن التعامل مع مسببات الضغط النفسي قد يساعد على تقليل الأعراض، بينما قد تتحسن الأعراض التي تظهر بعد المجهود الشديد بالراحة.

وفي حالة ارتباط الأعراض بأحد الأدوية، يجب إبلاغ الطبيب حتى يقرر ما إذا كان العلاج يحتاج إلى تعديل.

أما اضطرابات القلق ونوبات الهلع فقد تحتاج إلى العلاج النفسي أو الأدوية وفقًا لتقييم الطبيب، بينما قد يتطلب قصور القلب استخدام أدوية وتغييرات في نمط الحياة، وفي بعض الحالات أجهزة تساعد على تنظيم ضربات القلب أو تدخلات جراحية.

وبالنسبة للرجفان الأذيني، تختلف الخيارات العلاجية حسب حالة المريض، وقد تشمل الأدوية أو إجراءات لاستعادة انتظام ضربات القلب أو القسطرة لعلاج اضطراب النظم.

أما إذا كان ضيق التنفس جزءًا من أعراض نوبة قلبية، فهذه حالة طارئة تستدعي الحصول على الرعاية الطبية فورًا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق