نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإصلاح والتنمية يحسم رئاسة الهيئة البرلمانية خلال أيام وإيرين سعيد في صدارة الحسابات - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 01:55 مساءً
يعقد حزب الإصلاح والتنمية اجتماعا في 29 سبتمبر الجاري لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بعمله البرلماني خلال دور الانعقاد الجديد، في مقدمتها حسم رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب، إلى جانب ترتيب أولوياته التشريعية والرقابية خلال المرحلة المقبلة، بحسب مصدر داخل الحزب.
طموحات سامح السادات
ويأتي الاجتماع في توقيت يسعى فيه الحزب إلى إعادة تقديم حضوره السياسي والبرلماني لاسيما بعد انتقال رئاسته من محمد أنور السادات إلى النائب سامح السادات، في ظل تطلعات القيادة الجديدة إلى تعزيز الدور التشريعي والسياسي للحزب، وربط العمل الحزبي بصورة أكبر بأداء نوابه تحت القبة.
ووفقا للمؤشرات، هناك اتجاهًا داخل الإصلاح والتنمية لاستمرار النائبة إيرين سعيد رئيسة للهيئة البرلمانية بمجلس النواب، في ضوء ما حققته خلال الفترة الماضية من حضور برلماني وإعلامي، خاصة أن استبدالها في الوقت الحالي لن يكون أمرًا سهلًا في ظل الحضور الذي نجحت في تكوينه خلال فترة قصيرة.
وحسب مراقبون، لاتزال إيرين سعيد صاحبة الحضور الأبرز في تمثيل الحزب برلمانيًا وإعلاميًا، واستمرارها على رأس الهيئة قد يوفر قدرًا من الاستقرار في إدارة الملف البرلماني، بالتزامن مع رغبة الحزب في زيادة تأثيره التشريعي والرقابي خلال دور الانعقاد الجديد.
وكان حزب الإصلاح والتنمية اختار إيرين سعيد رئيسة لهيئته البرلمانية بمجلس النواب في يناير 2026، لتقود النشاط التشريعي والرقابي للحزب خلال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث، في خطوة جعلتها أول سيدة وأصغر رئيسة هيئة برلمانية تتولى هذا المنصب
وخلال الأشهر الماضية، ظهر اسم إيرين سعيد في عدد من الملفات التي تبناها الحزب تحت قبة البرلمان، خاصة الملفات المرتبطة بالصحة والتعليم وحرية تداول المعلومات والحقوق والحريات.
أجندة الإصلاح والتنمية في الانعقاد المقبل
وعن أجندة الحزب لدور الانعقاد الجديد، قالت إيرين سعيد في تصريحات لها، إن حرية تداول المعلومات تأتي على رأس الأولويات، في ظل ما وصفته بصعوبة حصول النواب والمواطنين على البيانات والتقارير الحكومية، بما يؤثر على القدرة على ممارسة الدور الرقابي بصورة فعالة.
وحسب البيانات المتتالية للإصلاح والتنمية، يهتم الجزب بعدد من التشريعات والملفات، من بينها قانون التصالح في مخالفات البناء، وتعديل قانون مزاولة مهنة الصيدلة، وإعادة النظر في بعض ضوابط التعليم الجامعي، وبصفة خاصة التعليم الطبي.
كما طرح الإصلاح والتنمية ملفات الإيجار القديم، والمسؤولية الطبية، وأزمة تكليف الصيادلة وأطباء الأسنان، إلى جانب قضية التوسع في الكليات الخاصة، باعتبارها من الملفات التي تحتاج إلى معالجة تشريعية أو دراسة للأثر التشريعي للقوانين القائمة، وعلى المستوى الحقوقي، يتمسك الحزب بالدفع نحو إنشاء مفوضية عدم التمييز، باعتبارهما من الملفات التي يضعها ضمن أجندته التشريعية.
سامح السادات، قيادة جديدة وأجندة مختلفة
يأتي ترتيب الهيئة البرلمانية المرتقب بالتزامن مع انتقال قيادة الحزب إلى النائب سامح السادات، الذي فاز برئاسة الإصلاح والتنمية في يونيو 2026 خلفًا لوالده محمد أنور السادات.
وكان سامح السادات حدد في تصريحات له، خمس أولويات رئيسية لمرحلة قيادته للحزب، على رأسها تعزيز الدور التشريعي والسياسي، وربط العمل الحزبي بالدور البرلماني في مجلسي النواب والشيوخ، وتقديم حلول اقتصادية وتشريعية عملية، وبناء مؤسسة حزبية حديثة، إلى جانب تمكين الشباب والمرأة وتوسيع الحضور التنظيمي للحزب في المحافظات.
ومن ثم، فإن اجتماع 29 سبتمبر يأتي في إطار محاولة تحويل هذه الأولويات السياسية إلى أجندة برلمانية أكثر وضوحًا، بحيث لا يقتصر دور الإصلاح والتنمية على التعامل مع مشروعات القوانين المطروحة من الحكومة، وإنما طرح أجندة تشريعية خاصة به، واستخدام أدوات الرقابة البرلمانية بصورة أكبر.
برلمانية الشيوخ، سامح السادات في الواجهة
وفي مجلس الشيوخ، يختلف المشهد التنظيمي، إذ يرأس الهيئة البرلمانية للإصلاح والتنمية رئيس الحزب نفسه، النائب سامح السادات، وهو ما يمنحه حضورًا مباشرًا في إدارة الملف البرلماني للحزب داخل المجلس.
ويعني ذلك أن الترتيب المرتقب داخل الحزب لا يتعلق فقط باسم رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس النواب، وإنما بإعادة ضبط العلاقة بين القيادة السياسية للحزب وهيئتيه البرلمانيين، بما يتناسب مع الرؤية الجديدة التي أعلنها سامح السادات منذ توليه رئاسة الحزب.
ومع ذلك، يظل القرار النهائي بشأن رئاسة الهيئة البرلمانية مرتبطًا بما ستسفر عنه مناقشات الحزب في اجتماع 29 سبتمبر، وما تقرره مؤسساته في هذا الشأن.















0 تعليق