نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسواق العالمية اليوم: النفط يقفز إلى 108 دولارات والأسهم والذهب يتراجعان - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 03:31 مساءً
بدأت الأسواق العالمية الأسبوع تحت ضغط مزيج يصعب تجاهله: نفط أغلى، وعوائد سندات أعلى، وتوقعات متزايدة بأن تواصل المصارف المركزية رفع معدلات الفائدة. وجاء ذلك بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وإن أكد أن المفاوضات قد تستمر هذا الأسبوع.
وارتفع سعر خام برنت 3.55% إلى نحو 108 دولارات للبرميل، لتقترب مكاسبه خلال أيلول/سبتمبر من 20%. وتظل المشكلة أكبر من توافر النفط الخام، إذ أدى نقص طاقة التكرير واضطراب مسارات النقل إلى بلوغ أسعار الديزل مستويات قياسية، بما يهدد بانتقال الغلاء إلى الشحن والصناعة والغذاء.
صادرات الخليج تتحسن
في المقابل، ارتفعت صادرات كبار منتجي الشرق الأوسط خلال أيلول/سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب. وقفزت الشحنات من رأس تنورة إلى نحو 3.6 ملايين برميل يومياً، لكنها بقيت دون مستويات شباط/فبراير.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" 0.36%، و"ستاندرد أند بورز 500" 0.49%، و"ناسداك 100" قرابة 1% قبل افتتاح وول ستريت. وكانت أسهم التكنولوجيا الأكثر تعرضاً للضغط، لأن ارتفاع الفائدة يخفض القيمة الحالية لأرباحها المستقبلية.
وفي أوروبا، تحركت الأسهم تحت سقف الاستقرار بدعم من شركات الطاقة، فيما ارتفعت أسهم شركات بناء المنازل البريطانية بفعل خطة حكومية لمساعدة المشترين للمرة الأولى.
وفي آسيا، أغلق "نيكاي" الياباني منخفضاً 0.73%، وتراجعت الأسهم الصينية القيادية 1.9% إلى أدنى مستوى في عام. وفي المقابل، ارتفع مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ 0.64% إلى 24,666 نقطة، مستعيداً بعض خسائر الجلسات السابقة، رغم بقاء الحذر حيال الاقتصاد الصيني. وجاء ذلك بعد اتفاق واشنطن وبكين على تمديد الهدنة التجارية شهرين.
عائد السندات يصعد
وفي سوق السندات، بلغ عائد الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات نحو 5.23%، قريباً من أعلى مستوياته منذ عام 2007. كذلك ارتفع احتمال زيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة ربع نقطة في تشرين الأول/أكتوبر إلى نحو 70%.
واستقر الدولار قرب أعلى مستوى في شهرين، فيما تداول اليورو عند نحو 1.137 دولار. واستعاد الجنيه الإسترليني بعض خسائره إلى 1.326 دولار، مع ارتفاع احتمال رفع بنك إنكلترا الفائدة في تشرين الثاني/نوفمبر إلى 85%.
الذهب والبيتكوين إلى تراجع
ولم يستفد الذهب من التوترات، إذ هبط دون 4300 دولار للأونصة تحت ضغط الدولار والعوائد المرتفعة. كما تراجعت البيتكوين إلى نحو 83 ألف دولار.
وهكذا، لم تعد الأسواق تسعّر الحرب بوصفها خطراً جيوسياسياً فقط، بل صدمة تضخمية قد تطيل دورة التشديد النقدي. وسيحدد مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، إلى جانب بيانات التضخم والوظائف الأميركية، الاتجاه المقبل للأسهم والسندات والسلع.










0 تعليق