"هسهسات الضوء" لعبد الحسين شعبان في عمّان: أربعون سيرة ترسم صورة العراق الثقافي - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"هسهسات الضوء" لعبد الحسين شعبان في عمّان: أربعون سيرة ترسم صورة العراق الثقافي - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 07:11 مساءً

عمّان- "النهار"

 

 

احتفى مركز إبداع الثقافي التابع لمجلس الأعمال العراقي في الأردن بكتاب المفكر والكاتب العراقي عبد الحسين شعبان "هسهسات الضوء في أنطولوجيا الثقافة العراقية"، الصادر عن دار النهار في بيروت، في أمسية ثقافية أقيمت في عمّان بحضور سفير العراق لدى الأردن عمر البرزنجي وحشد من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين ورجال الأعمال والمهتمين بالشأن الثقافي العراقي والعربي. 

 

وقدّم الأمسية مؤسس مركز إبداع الثقافي الدكتور سعد ناجي، وتحدث فيها القائم بأعمال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتورة أماني جرار، ومدير دار النهار للنشر زياد شبيب، ورئيس تحرير مجلة "المقدسية" والمحاضر في برنامج ماجستير دراسات القدس في جامعة القدس الدكتور وليد سالم. واختتمت الأمسية بتوقيع شعبان نسخاً من كتابه للحضور. 

 

أمسية ثقافية أقيمت في عمّان (النهار).

أمسية ثقافية أقيمت في عمّان (النهار).

 

والكتاب، الواقع في 605 صفحات، يقارب أربعين شخصية من أعلام الثقافة العراقية، مستعيداً من خلالها وجوهاً متعددة من تاريخ العراق الفكري والأدبي والفني والسياسي. ولا يكتفي شعبان بالتوثيق أو كتابة السير، إذ يستند في عدد من فصوله إلى معرفة مباشرة ولقاءات وتجارب شخصية جمعته بمن يكتب عنهم، فتتداخل في النص ذاكرة الباحث مع ذاكرة الشاهد. 

 

وتوقف المتحدثون عند هذه الخصوصية في "هسهسات الضوء"، الذي يجمع في فضائه شخصيات شديدة التنوع والاختلاف، بحيث لا يقدم الثقافة العراقية من خلال تيار واحد أو هوية فكرية مغلقة، بل من خلال تعدد روافدها واتجاهاتها. فالكتاب يستعيد شعراء ومفكرين وروائيين وفنانين واقتصاديين وفقهاء، ويجمع تجارب متباينة أسهمت، كل بطريقتها، في تكوين الوعي العراقي الحديث.

 

أمسية ثقافية أقيمت في عمّان (النهار).

أمسية ثقافية أقيمت في عمّان (النهار).

 

وانتهت الأمسية إلى الصورة التي اختصرت جانباً أساسياً من الكتاب: يبدأ القارئ "هسهسات الضوء" معتقداً أنه أمام أربعين شخصية وسيرة، لكنه يكتشف في نهايته أن هذه الشخصيات تقوده جميعاً إلى شخصية أكبر هي العراق نفسه؛ عراق متعدد الأصوات والروافد، بقيت ثقافته قادرة، على الرغم من التحولات العاصفة التي مر بها، على أن تحفظ ذاكرته وتعيد إنتاجها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق